حافظت على معدل شفاء عالمي خلال 16 شهراً متصلة

الإمارات تتجاوز المليون متعافٍ من «كورونا» بنسبة 98%

مؤشرات التعافي من «كورونا» تعكس قوة النظام الصحي بالدولة. أرشيفية

أظهرت إحصاءات رسمية صادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تحقيق دولة الإمارات مؤشراً جديداً ضمن نجاحاتها في مواجهة فيروس «كوفيد-19»، وذلك بتعافي أكثر من مليون مصاب منذ اكتشاف الفيروس، بنسبة بلغت 98.00879‎%، من إجمالي عدد الإصابات المؤكدة، التي تم تسجيلها في الدولة منذ بداية الجائحة، فيما بلغت نسبة حالات «كورونا» النشطة نحو 1.8%، غالبيتها إصابات بسيطة، وتتلقى العلاج.

وعكست مؤشرات التعافي من «كورونا» قوة النظام الصحي الإماراتي، وكفاءته على المستوى العالمي، كما عكست الرؤية الاستباقية للدولة في مواجهة جائحة «كورونا»، وأكدت جاهزية المنظومة الصحية، وسرعة استجابتها، إذ أثبتت تصدر الدولة غالبية المؤشرات العالمية للتصدي للجائحة ونجاحها في إدارة الأزمة، من خلال خطوات استباقية وخطط مدروسة، بهدف الاحتواء والتقليل من التداعيات، والحفاظ على المكتسبات، وقد تحقق هذا النجاح بسبب الانسجام الوطني بين جميع القطاعات على مستوى الدولة.

وأكدت دائرة الصحة أبوظبي، على حسابها الرسمي بـ«تويتر»، أنه خلال جائحة «كوفيد-19» قامت إمارة أبوظبي بتوفير أحدث العلاجات والعقاقير لعلاج المصابين من ذوي الأعراض البسيطة والمتوسطة والحرجة وأصحاب المناعة الضعيفة والذين لا يمكنهم أخذ اللقاحات، فضلاً عن توفير العلاجات الوقائية لحماية كل أفراد المجتمع.

وأوضحت أن ذلك تم عبر مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعتها الدائرة مع كبرى الشركات الدوائية العالمية، ما أسهم في أن تكون أبوظبي أول مدينة في العالم تتسلّم شحنة من عقّار «سوتروفيماب» من «غلاكسو سميث»، المخصص لعلاج فيروس كورونا، ممن يندرجون ضمن الفئات الأكثر عرضة للمرض، وأن تكون الإمارات من بين أوائل الدول التي تسلمت شحنة عقّار «إيفوشيلد» الجديد لعلاج «كوفيد-19» من «إسترازينيكا»، والذي يعمل عبر توليد الأجسام المضادة طويلة المفعول، بالإضافة إلى عقد شراكة استراتيجية مع «روش» لتوفير عقّار يعمل على الوقاية من فيروس «كوفيد-19» وعلاج المصابين من ذوي الحالات الخفيفة والمتوسطة.

وأشارت الدائرة إلى توقيعها مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع كبرى الشركات الدوائية العالمية، لتوفير أحدث العلاجات والعقاقير لعلاج المصابين من ذوي الأعراض البسيطة والمتوسطة والحرجة، وأصحاب المناعة الضعيفة، والذين لا يمكنهم أخذ اللقاحات، فضلاً عن توفير العلاجات الوقائية لحماية كل أفراد المجتمع من فيروس «كوفيد-19».

وأظهرت إحصاءات رسمية صادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، استمرار حفاظ دولة الإمارات على نسبة شفاء من إجمالي المصابين بفيروس «كورونا» تصل إلى 98%، لأكثر من 16 شهراً متصلة، وهي من بين الأعلى عالمياً، وتجاوز عدد فحوص «PCR» للكشف المبكر عن المصابين بـ«كوفيد-19» في الدولة الـ185 مليون فحص، وانخفض عدد الحالات النشطة التي لاتزال تتلقى العلاج إلى أقل من 2% من نسبة المصابين منذ ظهور الفيروس.

ويأتي هذا التناغم ضمن استراتيجية الدولة، التي تبنت التوازن المحكم بين قطاعاتها، بهدف تحقيق التعافي المستدام، ما أسهم في تحقيق دولة الإمارات المركز الثاني عالمياً في مؤشر «بلومبيرغ» ضمن أفضل الدول مرونة في التعامل مع جائحة «كوفيد-19»، الأمر الذي يدلّ على تعامل الدولة مع الجائحة بفاعلية مكنتها من أن تكون ضمن الدول المتصدرة في المؤشر العالمي.

فيما أشارت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إلى أن خط الدفاع الأول في دولة الإمارات عمل على مدار أكثر من عامين دون توقف، وبفضل هذه الجهود حققت الدولة في استجابتها لمكافحة «كوفيد-19» جهوداً عالمية، تصدرت من خلالها مراكز استثنائية في الوصول لمرحلة التعافي، كما نجحت في تحقيق هدفها في الحملة الوطنية للقاح، من خلال تطعيم وتحصين 100% من الفئات المستهدفة، محذرة من التهاون والاستهتار في اتباع الإجراءات الاحترازية، والتقصير في الدور المجتمعي في المحافظة على الصحة العامة، والمناعة المكتسبة.


جاهزية المنظومة الصحية

نوّهت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بجاهزية المنظومة الصحية، وسرعة استجابتها للتعامل مع الإصابات، بهدف حماية المجتمع، وتحصينه من انتشار الفيروس، واتباع استراتيجية توسع نطاق الفحوص على مستوى الدولة، للإسهام في احتواء الإصابات، وتلقي العلاج اللازم لها، سواء كانت الحالات حرجة أو بسيطة، وتعزيز ثقافة الفحوص الدورية.

تسجيل 185 مليون فحص «PCR» للكشف عن المصابين بـ«كوفيد-19» في الدولة

طباعة