«الجليلة»: نتائج إيجابية لعلاج جيني لطفل مصاب بمرض الضمور العضلي الشوكي

أعلن مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، عن تقديم العلاج الجيني للطفل المصري (رشيد) المصاب بمرض الضمور العضلي الشوكي، وظهور تحسّن في قدرته على الحركة بفعل هذا العلاج.

وكانت أول زيارة لـ(رشيد) إلى المستشفى قبل 12 شهراً، ولم يكن قد أتمّ حينها عامه الأول، وهو يخضع منذ ذلك الوقت للعلاج بحقن «زولجينسما». وأجرى الفريق الطبي تقييماً لحالة (رشيد) البدنية والوظيفية بعد عام من بدء خضوعه للعلاج، والذي بيّن تحسّن حركة الأطراف العلوية لديه.

وقال استشاري إعادة التأهيل العصبي للأطفال، رئيس مركز التميز في علم الأعصاب لدى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، الدكتور هيثم البشير: «(رشيد) يمكنه الآن تحريك كتفيه للأعلى أثناء الجلوس، والانتقال من وضعية الاستلقاء إلى وضعية الجلوس بأقل قدر من المساعدة من وركيه، وأن يجثو على ركبتيه لمدة خمس دقائق على الأقل، كما بدأ بالزحف».

وأوضح أن التشخيص والعلاج في مراحل مبكّرة من المرض يقود إلى نتائج علاجية أفضل، لافتاً إلى أن المرض يمكن أن يسبب تراجع بعض المهارات التي اكتسبها الأطفال، لأنهم يصبحون أضعف مع مرور الوقت، كما أنه يعرّضهم لمخاطر كبيرة، نظراً لأن تدهور العضلات يكون سريعاً لدرجة أنه يمكن أن يؤثر على التنفس والبلع، ما قد يهدد حياة الأطفال.

وأطلق مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال علاج «زولجينسما» قبل عامين، وجرى تقديمه حتى الآن لـ41 مريضاً من 13 دولة من جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط، كانت النسبة الأكبر منهم من تركيا.


41

مريضاً من 13 دولة من جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط، كانت النسبة الأكبر منهم من تركيا، تلقوا علاج «زولجينسما» الذي أطلقه المستشفى قبل عامين.

طباعة