أسرته لاحظت تحسن حالته خلال 3 أشهر

"حياتي الصحي" يقدم الدعم لطفل يُعاني اضطراب التوحد ونقص الانتباه

قدم  مركز حياتي الصحي بدبي برنامجا علاجيا مخصصا للطفل إياد إبراهيم عبد الحافظ، مصري يبلغ 11 سنة.
ولاحظ والداه تحسناً في سلوكياته وعاداته بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء البرنامج، مما منحهم شعوراً بالراحة بعد التنقل بين الدول والمراكز الصحية لسنوات.

وقال الأب: "بدأنا رحلتنا للبحث عن تشخيص بعد تأخر إياد عن إظهار تطورات النمو الملائمة لسنه. فعندما بلغ الثانية من عمره لم تتطور مهاراته الكلامية والحركية، مما دفعنا إلى رحلة طويلة من العلاجات المكلفة، وخيبات الأمل المتتالية، ما سبب لنا إحباطاً شديداً وخيبة أمل كبيرة. وطوال هذه المدة، كانت معاناة إياد تزيد باستمرار مع ازدياد عناده وافتقاره للمهارات الاجتماعية".

وتابع: "تواصلنا مع مركز حياتي الصحي لدعم الأطفال في دبي، والتقينا سليمان أحماز، الخبير في علاج التوحد بالمركز، الذي تمكن في أول جلسة من تحديد المشاكل الرئيسة بدقة واقترح خطة علاجية مناسبة".
ويُعد نقص الانتباه وفرط النشاط اضطراباً عصبياً يؤثر في قدرة المريض على الانتباه، والتحكم في تصرفاته والجلوس بهدوء. بينما يتجنب الأطفال المصابون به التواصل البصري، ولا يكترثون بممارسة الألعاب أو التفاعل مع الآخرين.
ويُصنف المرضان ضمن اضطرابات النمو العصبي التي تؤثر سلباً في  التطور السليم للدماغ.
وعن إمكانية إصابة الطفل بالاضطرابين في آن واحد، قال أحماز: "يبدي أكثر من نصف المصابين باضطرابات طيف التوحد أعراض الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط. ويُعد نقص الانتباه وفرط النشاط الاضطراب الأكثر انتشاراً لدى الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد، ويصعب التفريق بين الإصابتين نظراً لتشابه أعراضهما إلا من خلال مراقبة الطفل عن كثب وتحليل تصرفاته بدقة".

وبحسب والد الطفل، "فقد أظهر إياد تحسناً بنسبة 85% بعد شهرين ونصف الشهر من بدء العلاج، ما شكّل مفاجأة لنا وأسعدنا أن نرى إياد هادئاً جداً ومعتمداً على نفسه".

طباعة