«صحة أبوظبي» ألزمت المستشفيات بإجرائه لهم

«وخز الكعب» لحديثي الولادة يكشف عن 40 مرضاً

عينة الكعب من أول التحاليل التي تُجرى للمولود بعد ولادته. أرشيفية

دعت دائرة الصحة بأبوظبي مزودي خدمات الرعاية الصحية في الإمارة إلى إرسال عينات فحوص دم «وخز الكعب» لحديثي الولادة في أبوظبي إلى المختبر التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، والالتزام بالتبليغ الإلكتروني عن الفحوص والنتائج.

وتعتبر عينة الكعب من أول التحاليل التي تُجرى للمولود بعد ولادته، وتثبت سلامة الطفل أو وجود أمراض محددة عن طريق أخذ عينة من الدم. ويتم التحليل عن طريق إجراء وخز في كعب المولود، ومن ثم أخذ عينة من الدم في فترة تراوح بين 48 ساعة وخمسة أيام من ودلاته، ويسمى طبياً «وخز الكعب الوليدي».

ويكشف التحليل عن أكثر من 40 مرضاً من الأمراض الوراثية، تشمل أمراض الغدة الدرقية وداء الكظر ومرض الخلايا المنجلية، وعدداً من أمراض التمثيل الغذائي.

وأصدرت الدائرة تعميماً إلى مزودي خدمات الرعاية الصحية في الإمارة، قالت فيه: «كجزء من جهود مركز أبوظبي للصحة العامة المتواصلة لتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية والحفاظ على صحة أفراد المجتمع، خصوصاً صحة حديثي الولادة، نودّ التذكير والتأكيد على الإجراءات الواجب اتباعها لتطبيق برنامج فحص حديثي الوالدة في إمارة أبوظبي».

وألزمت الدائرة مزودي الرعاية الصحية بإجراء فحوص حديثي الوالدة، كما هو موضح في معيارها لحديثي الولادة، وتسليم عينات فحص وخز الكعب إلى المختبر التشخيصي للوراثة وفحص حديثي الوالدة، التابع للوزارة، يومياً، ودفع المبلغ المتفق عليه عن كلفة تحليل العينة إلى المختبر، حيث إن تكاليف فحص وخز الكعب لحديثي الولادة جزء من منافع خدمات الأمومة، وينبغي ألا يُطلب من المريض أي رسوم إضافية مقابله.

وطالبت المنشآت الصحية غير الدامجة مع نظامها للإبلاغ الإلكتروني لفحص حديثي الولادة، بالالتزام بالتبليغ عن نتائج الفحوص من خلال رابط دائرة الصحة للتبليغ الإلكتروني.

ويوفر مختبر فحوص الدم لحديثي الولادة في أبوظبي خدمة الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة، والأمراض الوراثية والخلقية، مع تقديم العلاج الفوري والمتابعة الدورية لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية والحدّ من الوفيات، حيث إن فحص حديثي الولادة يتيح فرصة العلاج المناسب، قبل أن تؤثر المشكلة الصحية في تطور الطفل العقلي والجسدي بصورة لا ينفع معها العلاج بعد ذلك.

ويفحص أكثر من 40 مرضاً من الأمراض الوراثية المختارة، طبقاً للمواصفات العالمية وتشمل: أمراض الفينيل كيتونيوريا، ونقص الغدة الدرقية الخلقي، وفقر الدم المنجلي، واختلالات إفرازات الغدة الكظرية الخلقي، ونقص فيتامين (البيوتين)، والأحماض الأمينية والعضوية والدهنية، والجلاكتوزيميا، إضافة إلى فحوص أخرى مثل: فحص القلب للكشف عن التشوّهات الخلقية الحرجة للقلب، والفحص المبكر لاضطرابات السمع للأطفال حديثي الولادة للكشف عن الصمم الوراثي.

وفي حال اكتشاف أي مرض من الأمراض الوراثية، يتولّى المختبر الاتصال بالمنسق والوالدين فوراً، للمباشرة في العلاج في أسرع وقت بعد تأكيد التشخيص.

• فحص حديثي الولادة يتيح فرصة العلاج قبل أن تؤثر المشكلة في تطوّر الطفل العقلي والجسدي.

• في حال اكتشاف أي مرض وراثي يتولّى المختبر الاتصال بالمنسق والوالدين للمباشرة في العلاج.

تويتر