تشمل عمال التوصيل والدرّاجات الفارهة والبرية

«إسعاف دبي» تتعامل مع 10 حوادث درّاجات نارية يوميـــــاً

صورة

أفادت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بأنها تتعامل مع عدد كبير من الحوادث التي يتسبب فيها عمال التوصيل، وقائدو الدرّاجات الخاصة الفارهة، ومستخدمو الدرّاجات البرية.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن نسبة وقوع هذه النوعية من الحوادث تتباين من فصل إلى آخر، إلا أن معدلها يقارب 10 حوادث يومياً.

وأوضحت المؤسسة أن مسعفيها تعاملوا مع 3373 حادث دراجة نارية العام الماضي، أغلبيتها وقعت خلال فصل الشتاء، مع تحسن الحالة المناخية، والرغبة في الخروج للاستمتاع بالأجواء الباردة والمعتدلة، فضلاً عن استخدامها طوال العام من قبل عمال التوصيل في الشركات والمطاعم المختلفة.

وأكدت ارتفاع عدد هذه النوعية من الحوادث العام الماضي مقارنة بالعامين السابقين، ففي عام 2020 بلغ عددها 2754 حادثاً، وفي عام 2019 بلغ العدد 2788 حادثاً.

وشرحت أخصائية طب الطوارئ في المؤسسة، الدكتورة مريم المنصوري، أن السرعة الزائدة وعدم الانتباه والتباهي بالدراجات الفارهة ودراجات البر أبرز أسباب هذه النوعية من الحوادث.

وتابعت: «لا يلتزم بعض مستخدمي الدراجات بمسارات نظامية، مما يؤدي بهم في النهاية إلى الاصطدام أو السقوط في منحدر، خصوصاً الدراجات البرية»، مؤكدة أن «تجاهل إجراءات السلامة من أبرز الأسباب المؤدية لحدوث إصابات بليغة في حوادث الدراجات».

وحذّرت مالكي الدراجات النارية من الحركات الاستعراضية في الطرقات أو البر «لأن نتائجها وخيمة، وقد يدفع ثمنها صاحبها غالياً من صحته، كما يعرض سلامة غيره للخطر أيضاً».

وقالت إن لدى المؤسسة كوادر طبية مدربة ومؤهلة للتعامل مع حوادث الدراجات النارية بحرفية عالية، كما أن لديها آليات إسعافية قادرة على الوصول إليها في أي مكان، تتضمن سيارات ودراجات خاصة، إضافة إلى الإسعاف الجوي.

بروتوكول علاجي

أفادت هيئة الصحة في دبي بأن قسم الطوارئ في مستشفى راشد يتعامل مع نحو 30 حادثاً للدراجات النارية شهرياً، يعود أغلبيتها لخدمات التوصيل «الديليفري».

وأكدت وجود بروتوكول علاجي، يضمن حصول قائدي الدراجات على خدمة طبية عالية المستوى.

وقال طبيب الجراحة العامة في المستشفى، الدكتور باسم عبدالحميد، إن معظم الإصابات الناتجة عن هذه الحوادث تتركز في الأطراف، وتتسبب في حدوث كسور وحالات قطع في الأوتار وتمزق العضلات وتلف الجلد، إضافة إلى الإصابات البليغة، كالبتر والهرس، وإذا كانت الإصابة في الرأس فقد تؤدي إلى فقدان الوعي المؤقت، أو الموت الدماغي.

طباعة