تضمنت حالات توقف القلب التام والتنفس

"الصحة" تحدد معايير وضوابط لتشخيص الوفاة

حددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضوابط ومعايير لتشخيص الوفاة الناتجة عن التوقف التام والنهائي للقلب والتنفس، لتكون دليلاً للأطباء والمنشآت الطبية في تشخيص حالات الوفاة.

جاء ذلك في محلق أصدرته الوزارة إلحاقاً بالقرار الوزاري رقم 19 لسنة 2022 في شأن معايير تشخيص الوفاة، وتضمنت هذه المعايير، توقف التنفس التلقائي، غياب النبض، وانعدام الضغط الدموي، بالإضافة إلى انعدام سماع دقات القلب بالسماعة الطبية، وأكدت أن هذا التشخيص يتم بعد التأكد من حصول الوفاة بصفة يقينية جراء التوقف التام للقلب، والتنفس بصفة نهائية دون رجعة حسب المعايير الطبية المعمول بها في هذا الشأن لإثبات الوفاة.

وتعرضت الوزارة في قرارها عن تشخيص الوفاة الناتجة عن التوقف التام والنهائي لجميع وظائف المخ، مشيرة إلى أن هذا التشخيص يتم وفقا لمعايير الوفاة الدماغية، وقد أصبح هذا التشخيص ممكنا لأي مستشفى لدية وحدة عناية مركزة ويتم تطبيقه على أي مريض يستوفي معايير الوفاة وفقا للمعاير الطبية الدقيقة الخاصة، بالوفاة حسب المعايير الدماغي، باستخدام استمارة توثيق الوفاة بالمعايير الدماغية.

وأوضحت أنه يمكن لاختصاصي الأعصاب أو جراحي الأعصاب أو اختصاصي الطب الباطني أو اختصاصي العناية المركزة أو اختصاصي التخدير أو اختصاصي طب الأطفال أو أي طبيب اختصاصي يملك الخبرة الكافية لتشخيص موت الدماغ أن يقوم بإجراء التشخيص.

وشددت الوزارة على أنه يمنع قطعيا اشتراك أطباء أو جراحي نقل الأعضاء في تشخيص الوفاة وفقا للمعايير الدماغية بأي شكل كان.

معايير التشخيص

وعن الجوانب الطبية للوفاة باستخدام المعايير الدماغية، أفادت الوزارة، أن الوفاة الدماغية هي التوقف الذي لا رجعة فيه، لكل وظائف الدماغ كاملة بما فيها جذعه، محددة مجموعة شروط مسبقة لتشخيص الوفاة باستخدام المعايير الدماغية.

وتتمثل هذه المعايير في، أن يكون المريض في حالة ثبات (غيبوبة) ذات سبب محدد ومعروف، وأن يكون المريض موجوداً تحت جهاز التنفس الاصطناعي وليس لديه أي تنفس تلقائي، وكذلك أن يكون قد انقضى 6 ساعات على الأقل على حصول الحادثة التي أدت إلى موت الدماغ، وتحديد سبب الموت بشكل واضح مثل (إصابة بالرأس، نزف دماغي).

وتضم هذه المعايير أيضاَ، أن لا يكون المريض بحالة صدمة قلبية وعائية، وأن يكون قد تم تصحيح جميع الاختلالات الاستقلابية والغدية الصماء، وألا تكون هناك استجابة لأي نوع من أنواع المنبهات، بالإضافة إلى انعدام المنعكسات التام رغم إمكان بقاء بعض المنعكسات النخاعية البسيطة.

وأكدت الوزارة، أنه يجب أن لا تكون درجة حرارة المريض منخفضة وأن تكون درجة حرارة باطن الجسم تساوي أو تزيد عن 36 درجة مئوية قبل البدء بإجراءات تشخيص الوفاة الناتجة عن التوقف التام والنهائي لجميع وظائف المخ، وإن كانت أقل من ذلك فيجب تدفئة المريض لرفعها.

وأشارت الوزارة  إلى ضرورة استبعاد أن يكون المريض تحت تأثير المهدئات المنومات والمخدرة أو مثبطات الجهاز العصبي او مرخيات العضلات ومضادات الاكتئاب، ويجب أن تكون المستويات الدموية لهذه المواد أو ملف المريض أو ملف المريض الطبي لا يشيران لوجود مستويات صريحة من الأدوية المهدئة أو مرخيات العضلات أو على الأقل انتظار المدة الزمنية المتعارف عليها علميا، وهي خمسة أضعاف عمر النصف للدواء بعد توقف استخدام الدواء ذو أطول عمر النصف من الأدوية المحددة، في غياب القصور الحاد في وظائف الكبد أو الكليتين قبل إجراء التقييم.

طباعة