لحمايتها من الضعف وتأخر الكلام والطنين

«صحة» تدعو إلى إجراء فحوص منتظمة لحاسة السمع

اليوم العالمي للسمع يقام تحت شعار «اعتنِ بسمعك.. وانعم به مدى الحياة». من المصدر

دعت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، إلى الخضوع لفحوص منتظمة للاطمئنان على حاسة السمع، لافتة إلى أنها تقدم خدمات علاجية ووقائية شاملة لحمايتها، عند الصغار والكبار.

وتشمل خدماتها برنامج الفحص الشامل للأطفال، وبرنامج الفحص الشامل لدائرة الصحة المخصص لحاملي بطاقة «ثقة»، الذي يتم من خلاله فحص السمع عند من تزيد أعمارهم على 65 عاماً.

وتوفر عيادات الأنف والأذن والحنجرة وعيادات السمع في الخدمات العلاجية الخارجية، ومستشفيات الظفرة، رعاية شاملة للمرضى، بما في ذلك الوصفات الطبية، ومتابعة الأجهزة المساعدة على السمع، وتوفير الرعاية المصممة خصيصاً لأصحاب الهمم، والإحالة إلى وحدة علاج النطق، وتوفير العديد من اختبارات السمع، والخدمات التشخيصية التي تلبي احتياجات مرضى ضعف السمع، وتأخر الكلام، وطنين الأذن.

كما توفر فحوص الصحة المهنية للعاملين في البيئات الصاخبة.

ويقدم مستشفى الكورنيش، التابع لشركة «صحة»، خدمات طبية متقدمة لحديثي الولادة، تتضمن الفحص الشامل والمتكامل.

وبمناسبة اليوم العالمي للسمع، الذي يقام هذا العام تحت شعار «اعتنِ بسمعك.. وانعم به مدى الحياة»، أطلقت الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة «صحة»، مجموعة واسعة من الأنشطة التوعوية، بما في ذلك الندوات الرقمية لتثقيف أفراد المجتمع حول تأثيرات الضوضاء الصاخبة، لاسيما الناجمة عن ألعاب الفيديو، في قدرات السمع، إضافة إلى تنظيم جلسات توعية خاصة للرماة في نادي العين للرماية، لتثقيفهم حول سبل حماية آذانهم، حيث يمكن أن يتسبب صوت إطلاق النار في فقدان السمع وفي طنين الأذن بشكل دائم.

كما تنظم الخدمات العلاجية الخارجية حملتها السنوية لتوزيع أجهزة مساعدة على السمع مجاناً لمجموعة مختارة من المرضى المحتاجين في أبوظبي والعين، بالشراكة مع «تاتش أوف هيلث»، المزود الرائد للأجهزة المساعدة على السمع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بالإنابة واختصاصي الأنف والأذن والحنجرة في الخدمات العلاجية الخارجية لدى «صحة»، الدكتور ظفير أحمد، إن «فقدان السمع الناجم عن الضوضاء يعد من الحالات المرضية الدائمة، لكن مع ذلك يمكن الوقاية منه إلى حد كبير؛ فالأمر ببساطة يستلزم اعتماد ممارسات استماع آمنة، بما في ذلك ضبط مستوى الصوت إلى 60% من الحد الأقصى، واستخدام سماعات الرأس المجهزة بخاصية إلغاء الضوضاء، واستعمال سدادات الأذن في المناطق الصاخبة، وتجنب الجلوس بالقرب من مصدر الصوت، والبحث عن موقع هادئ من وقت إلى آخر، إلى جانب الاستفادة من تطبيقات مراقبة التعرض للصوت، وشراء الأجهزة المزودة بميزات الاستماع الآمن المدمجة».

ويرتفع خطر الإصابة بفقدان السمع الدائم عند الذين يعملون في بيئات صاخبة، أو من يستمعون بانتظام إلى الموسيقى باستخدام سماعات الرأس أو سماعات الأذن، أو الذين يزورون الأماكن الصاخبة مثل النوادي والحفلات الموسيقية.

 أعراض شائعة لفقدان السمع

تشمل العلامات والأعراض الشائعة لفقدان السمع:

■■ صعوبة فهم الحديث والأصوات الأخرى، وصعوبة فهم الكلمات، أو سماع الحروف الساكنة.

■■ دعوة الآخرين في كثير من الأحيان إلى التحدث ببطء، وبصوت مرتفع.

■■ الاضطرار إلى رفع صوت التلفزيون أو المذياع.

■■ الانسحاب من المحادثات، وتجنب بعض المواقف الاجتماعية.

طباعة