%77.7 ارتفاع نسبة المتعافين.. و44% انخفاضاً في الحالات النشطة

%58 انخفاضاً في أعداد إصابات «كورونا» خلال فبراير

صورة

أظهرت إحصاءات رسمية خاصة بأحدث مستجدات بيانات «كوفيد-19» في الإمارات انخفاض معدل الإصابة بالفيروس خلال شهر فبراير الماضي بنسبة 58%، وارتفاع حالات الشفاء بنسبة 77.72%.

كما شهدت الحالات النشطة انخفاضاً بنسبة 44%، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة.

وأفادت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بأن المؤشرات الإيجابية تؤكد دخول الدولة مرحلة التعافي من جائحة «كوفيد-19» نتيجة تقيد أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية المتبعة.

وتفصيلاً، أظهرت الإحصاءات الرسمية تسجيل 83 ألفاً و121 حالة خلال شهر يناير الماضي، مقابل 34 ألفاً و915 حالة إصابة خلال فبراير، فيما تم تسجيل 32 ألفاً و41 حالة تعافٍ في يناير، مقابل 56 ألفاً و945 حالة تعافٍ في فبراير، كما انخفضت حالات الوفاة المسجلة من 79 حالة في يناير إلى 58 حالة في فبراير.

وشهدت حالات الإصابة النشطة انخفاضاً من 65 ألفاً و719 حالة، إلى 43 ألفاً و613 حالة في فبراير.

وبينت الإحصاءات، انخفاض معدل الإصابة بالفيروس خلال الأسبوع الأخير إلى 0.1% من إجمالي فحوص «PCR» التي تم إجراؤها. كما بينت أن متوسط الفحوص اليومية خلال الأسبوع الأخير، بلغ 450 ألفاً و825 فحصاً، بمعدل 4558.2 فحصاً لكل 100 ألف نسمة، فيما بلغ متوسط الإصابات اليومية خلال الفترة نفسها 673.6 إصابة بمعدل 6.8 لكل 100 ألف نسمة، وبلغ متوسط حالات الشفاء اليومية 1860 حالة بنسبة 18.8 لكل 100 ألف، ومتوسط الوفيات اليومية 0.7 حالات، فيما بلغ معدل الوفيات من الإصابات 0.1%.

وأكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أن دولة الإمارات استطاعت من خلال النهج الاحترافي في تعاملها مع الجائحة أن تضع خطة عمل علمية وعملية تُعد من أنجح النماذج العالمية في إدارة الأزمة والحد من تداعياتها، وكذلك مواصلة الاستباق والاستشراف من خلال تكثيف نطاق الفحوص في جميع أنحاء الدولة الهادفة للتقصي والحد من انتشار الجائحة وتخفيف آثارها على المجتمع.

ودعت الحوسني في تصريحات إعلامية، الأفراد من الفئات المؤهلة للتوجه إلى أقرب مركز تطعيم لأخذ اللقاح والجرعات الداعمة والتواصل مع الجهات الصحية للمزيد من المعلومات، وللحصول على موعد لأخذ اللقاح، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها الإمارات في معركة السيطرة على جائحة فيروس «كوفيد-19» كان وراءها قيادة تؤمن بأهمية العمل وتحقيق الريادة وتقديم الأفضل.

وأكدت عمل جميع القطاعات بالتعاون مع القطاع الصحي بأقصى طاقاتها من خلال التحليل المستمر للوضع الوبائي، محلياً وعالمياً، وتأثير التغيرات ووضع السيناريوهات المتوقعة وطرق الاستجابة الفورية، مشدّدة على قيام الجهات المعنية بتقييم دوري للقرارات والإجراءات، لضمان مواكبتها الوضع الصحي وللخروج بتوصيات وإجراءات داعمة في الوقت المناسب، وتوفير المعلومات لأفراد المجتمع وتزويدهم بالمستجدات بشكل دوري واستباقي.

وكرّرت الحوسني التأكيد على أهمية المسؤولية المجتمعية والدور المحوري الذي يقوم به أفراد المجتمع للحفاظ على المكتسبات التي حققتها الدولة خلال الأزمة، والمضي قدماً للتعافي المستدام، مشيرة إلى أن أخذ اللقاح لا يغني عن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، مثل لبس الكمامة والتعقيم والمحافظة على مسافة التباعد الجسدي واتباع البروتوكولات الأخرى المعتمدة للسيطرة والمكافحة.

وترتب على انخفاض معدل الإصابات وارتفاع أعداد المتعافين من الفيروس، التوسع في إجراءات العودة التدريجية للحياة الطبيعية الجديدة، وعودة الأنشطة المختلفة للدولة، حيث قررت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، تخفيف إجراءات الصلاة في المساجد والسفر وحضور مختلف الفعاليات، إضافة إلى عودة الأنشطة الرياضية في الإمارات، حيث تم تحديث الإجراءات الاحترازية والوقائية الخاصة بـ«كوفيد-19»، وتقرر إلزامية ارتداء الكمامات في المناطق المغلقة، وأن تكون اختيارية للمناطق المفتوحة. كما تقرر إلغاء الحجر الصحي للمخالطين، مع الالتزام بإجراء الفحص المخبري يومياً لمدة خمسة أيام، للعاملين في قطاعات الدولة كافة.

كما أقرت الهيئة عودة الفاصل الزمني بين الأذان والإقامة إلى سابق عهده لما قبل الجائحة، إضافة إلى عودة المصاحف إلى المساجد بعدد محدود، بشرط التعقيم بعد كل صلاة. كما سيتم الإبقاء على مسافة المتر الواحد بين المصلين في المساجد ودور العبادة وارتداء الكمامة، مع الاستمرار في العمل بالقرار الصادر سابقاً بضرورة إبراز نظام المرور الأخضر على تطبيق الحصن أو بإبراز نتيجة فحص PCR سلبية لا تزيد مدتها على 96 ساعة لحضور الفعاليات والمعارض والأنشطة، والمناسبات الثقافية والاجتماعية.

• %0.1 معدل الإصابة بالفيروس من إجمالي فحوص «PCR» خلال الأسبوع الأخير.


الإمارات تتصدر في التعامل مع الجائحة

تصدرت الإمارات دول العالم في التعامل مع الجائحة خلال يناير الماضي، وفقاً لنتائج مؤشر المرونة في التعامل مع «كوفيد-19»، الصادر عن وكالة بلومبيرغ العالمية، والخاص برصد مستويات المرونة في التعامل مع الجائحة والقدرة على احتوائها في مختلف دول العالم.

وبلغ رصيد الإمارات 78.9 من 100 درجة في نهاية يناير الماضي، استناداً إلى 12 معياراً تستخدمه بلومبيرغ، ما منح الدولة الصدارة عالمياً خلال شهر يناير.

كما أفادت «بلومبيرغ» في تقريرها بأن نسبة جرعات اللقاحات إلى إجمالي عدد السكان في الدولة بلغت 244.4% حتى نهاية يناير.

كما وصفت أداء الإمارات على المؤشر بأنه الأكثر اتساقاً منذ انطلاق المؤشر قبل عام.

وأظهر التقرير أيضاً أن الإمارات استطاعت إعادة مظاهر الحياة لديها إلى شكلها الطبيعي الذي كان سائداً قبل تفشي الجائحة.

وأوضح أن هذه العودة تتجلى من خلال حقائق ملموسة عدة على أرض الواقع.

طباعة