"الصحة" تعتمد تقنية "ميتافيرس" لإسعاد المتعاملين

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن إطلاق أول مركز افتراضي لسعادة المتعاملين في الفضاء الرقمي ثلاثي الأبعاد في العالم بتقنية "ميتا فيرس" في أول تجربة من نوعها في العالم، إيذانا ببداية حقبة جديدة من الواقع الرقمي والتفاعل بين الإنسان والحاسوب في خدمات الرعاية الصحية الحكومية. من خلال تعزيز الدمج بين العالم الواقعي والافتراضي والرقمي.

وحسب الوزارة ستبدأ الخدمة الجديدة رسمياً منتصف العام الجاري، ليتمكن المتعاملين من الحصول على خدماتهم بالحضور الافتراضي، دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، وتقديم المستندات ودفع الرسوم، وطلب المعلومات.

وأكد وزير الصحة ووقاية المجتمع عبد الرحمن بن محمد العويس حرص قيادة دولة الإمارات على مواكبة متغيرات المستقبل، واستشراف تحولاته للمساهمة بشكل فاعل في تشكيله وصنعه، كأولوية مهمة وركيزة أساسية للخدمات الحكومية المستقبلية، مشيراً إلى أن الدولة سباقة ورائدة في تسريع الابتكار المتقدم في جميع القطاعات الحيوية ومنها الصحة، وكانت الوزارة من الجهات الرائدة والنشطة في مجال تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتي تركز على الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والواقع الافتراضي والمعزز.

وأضاف "اليوم نخوض تجربة عالم "ميتافيرس"، مع الإعلان عن إطلاق أول مركز افتراضي لسعادة المتعاملين في الفضاء الرقمي ثلاثي الأبعاد في العالم، في أول تجربة من نوعها، استعداداً لتأسيس قطاع صحي مستقبلي جديد وواعد، وذلك من خلال بوابة معرض الصحة العربي أحد أكبر المعارض العالمية. ولا شك أن تقنيات الواقع الافتراضي ستلعب دوراً أكثر أهمية في مستقبل الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة، خصوصاً في ظل تطور البنية التحتية الرقمية المتقدمة والتي تعد من الأفضل حول العالم."

وأشار وكيل الوزارة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الدكتور محمد سليم العلماء إلى أن ازدهار التحول الرقمي في القطاع الحكومي، يدفعنا قدماً لمواصلة تحقيق أهداف دولة الإمارات وتطلعاتها لقيادة قطاع الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، مما يضع الدولة في وضع مثالي لاستقطاب واستخدام التقنيات المتطورة ولاسيما "ميتافيرس"، ويعتبر مجال خدمة وإسعاد المتعاملين الذي نعيد ابتكاره ضمن بيئة افتراضية مستدامة، أفضل نموذج ملاءمة وأماناً لاستقبال المتعاملين في الوزارة وإنجاز معاملاتهم في منصة رقمية لا مركزية.

وقال مدير إدارة الصحة الرقمية في الوزارة عبدالله العجمي، أن مركز إسعاد المتعاملين الافتراضي يقدم فرصة للمتعاملين للتنقل الفعلي إلى مركز افتراضي دون الحاجة لعبور المسافات والسفر للحصول على التراخيص من خلال تقديم المستندات ودفع الرسوم أو التعرف إلى خدمات التي تقدمها الوزارة.

وأضاف أن المشروع يعد حلا مناسبا لأصحاب الهمم غير القادرين على التنقل من منازلهم إلى مراكز سعادة المتعاملين التابعة للوزارة لإنهاء معاملاتهم بكل سهولة.

طباعة