الإمارات تواجه الأوبئة والأمراض السارية بالذكاء الاصطناعي

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع المركز الرقمي للترصد الصحي وهو عبارة عن مشروع منصة صحية رقمية مبتكرة لمكافحة انتشار الأوبئة والأمراض السارية بالاعتماد على بيانات المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتكون بذلك دولة الإمارات الأولى في الشرق الأوسط في استخدام منصة موحدة لقراءة البيانات الصحية العالمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن مشاركة الوزارة في معرض ومؤتمر الصحة العربي الحدث الإقليمي الرائد للرعاية الصحية، والمنعقد في مركز دبي التجاري العالمي، خلال الفترة من 24 إلى 27 يناير الجاري.

وتعد المنصة أحد أهم المشروعات المبتكرة المرتكزة على أحدث التقنيات الذكية والتي تعتمد على مركزية البيانات لمكافحة التهديدات الصحية العالمية المحتملة في المستقبل، حيث يساهم هذا المشروع في خدمة أهداف الصحة العامة وتطوير تحليل البيانات لاتخاذ القرارات المؤثرة للحد من انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها، والإنذار المبكر واتخاذ القرارات لمواجهة الأزمات والتهديدات الصحية.

وأكد الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة عبدالله أحمد أهلي أن هذا المشروع يأتي انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة بالانتقال إلى مرحلة متقدمة على طريق مواجهة تحديات المستقبل وترسيخ مكانة الإمارات على أجندة المستقبل في الرعاية الصحية، وتعزيز مساهمة الدولة في المواجهة الاستباقية للأزمات الصحية، من خلال ابتكار حلول مستدامة لمستقبل الرعاية الصحية وإطلاق مشاريع ومبادرات مبتكرة، تهدف لترسيخ الجانب الوقائي ومكافحة الأمراض المزمنة ودمج  الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية في الخدمات الصحية والوقائية، للوصول إلى منظومة صحية مستدامة تسعد أفراد المجتمع وتضمن أعلى مستويات الصحة لهم.

وأشار مدير إدارة الصحة الرقمية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع علي العجمي إلى أن تحديات جائحة كوفيد-19 أظهرت الحاجة الملحة للبنية التحتية الرقمية الحيوية لتعزيز استجابة الأنظمة الصحية للتحديات المستقبلية، ولذلك جاء إطلاق هذا المشروع الذي يأتي ضمن الاستراتيجية الصحية الوقائية والاستباقية التي تتبناها الوزارة، ليكون خطوة مهمة في مكافحة الوباء العالمي من خلال توفير مختلف الأدوات اللازمة للمساعدة في تحسين الوقاية وإدارة قضايا الصحة العامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسيرة القطاع الصحي نحو التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في سبيل تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في خدمات الرعاية الصحية الوقائية وتعزيز جودة مخرجاتها.

 

طباعة