أطباء: الاختلافات طفيفة.. والـ «بي سي آر» الفيصل

للتفريق بين «كورونا» و«نزلة البرد».. الأعراض وحدها لا تكفي

صورة

قال مرضى لـ«الإمارات اليوم» إنهم يستطيعون الاعتماد على أنفسهم في التفريق بين الإصابة بكورونا وبين نزلات البرد العادية، من خلال المقارنة بين أعراض كل منهما، على الرغم من التشابه الكبير بينها.

وفي المقابل، أكد أطباء وجود فوارق طفيفة بين أعراض الإصابة بـ«كوفيد-19» ونزلات البرد التقليدية (الرشح والعطاس والشعور بوهن في الجسم وألم في الحلق والسعال الجاف)، إلا أن الأعراض تتداخل إلى حدّ يصعب معه تحديد طبيعة الإصابة، لافتين إلى أن مسحة الـ«بي سي آر» هي الفيصل في هذا الأمر.

وشددوا على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية المحددة من الجهات الصحية في الدولة، بما فيها العزل المنزلي وإجراء مسحة الأنف بمجرد ظهور أيّ من الأعراض السابقة، لضمان عدم نقل العدوى للآخرين.

وأكد استشاري الأمراض الصدرية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور بسام محبوب،

ضرورة إجراء الفحص بمجرد الشعور بالأعراض، لتحديد نوع الإصابة، ومن ثم آلية التعامل معها صحياً ومجتمعياً، بما يضمن سلامة المصاب نفسه وسلامة محيطه الأسري والاجتماعي.

وقال أخصائي طب الأسرة في مستشفى فقيه الجامعي، الدكتور عادل سعيد سجواني، إن «المصاب لا يستطيع التفريق في الأعراض بين كورونا ونزلات البرد، كونها جميعاً أعراض الجهاز التنفسي، حيث يعاني غالبية مصابي كورونا من رشح وعطاس ووهن في الجسم وألم في المفاصل وصداع، ونادراً ما يحدث فقدان لحاستي الشم والتذوق، مقارنة بمتحور دلتا»، مؤكداً ضرورة إجراء الفحص بمجرد ظهور الأعراض أو أي منها.

ولفت سجواني إلى أن «تكثيف اللقاحات يحول دون الإصابات الشديدة، وهو ما أكدته دراسات علمية مختصة، أجريت على نطاق عالمي»، مشيراً إلى أهمية اللقاح في حماية المجتمع من العدوى.

ودعا إلى عدم التذمر من الإجراءات الوقائية التي تعتمدها الجهات الصحية لمكافحة الوباء.

وذكر أن «هروب المتحورات الجديدة من اللقاحات أمر طبيعي وليس جديداً في الطب، لذلك يعد تحديثها أمراً ضرورياً، لكن الخلايا التائية تبقى جاهزة للحماية من الإصابة الشديدة».

وأكد استشاري طب الأسرة والصحة المهنية، الدكتور منصور أنور، تشابه الأعراض بين نزلات البرد وكورونا، «إلا أن آلام الجسم والوهن والصداع ترجح كفة الإصابة، ومع هذا فالاختبار هو النهاية الطبيعية لظهور الأعراض».

وذكر أن هناك عوائل عدة من الفيروسات، منها عائلة «الأدينو» التي تحدث نزلات البرد بأعراضها الخفيفة، وعائلة الأنفلونزا، إضافة إلى عائلة فيروس كورونا بمتحوارتها، لذا ينصح في حال أصيب شخص بمجموعة من الأعراض، أن يلجأ لإجراء الفحص وتحديد نوع العدوى.

طباعة