"الصحة" تصدر دليل الجرعات الداعمة للقاحات "كورونا".. وتحذر من مخالفة الإجراءات الاحترازية

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كوفيد - 19 في الدولة، كشفت خلالها عن وصول نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100% في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 92.31% من إجمالي إحصاء السكان المعتمد كما أعلنت إصدار وزارة الصحة ووقاية المجتمع، دليل الجرعات الداعمة للقاحات كوفيد-19

وتفصيلاً، أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، نورة الغيثي، أن دولة الإمارات قدمت منذ بداية الجائحة نموذجا فريداً في أسلوب التعامل المرن والمدروس لإدارة الأزمة الصحية العالمية المتمثلة في فيروس كوفيد- 19، مشيرة إلى أن الجاهزية والاستعداد كانت نتيجة للتعاون والتنسيق بين جميع الأجهزة الوطنية والقطاعات المعنية على اختلاف تخصصاتها والتي تعمل بروح الفريق الواحد بتوجيهات القيادة الرشيدة حفاظاً على صحة المجتمع للوصول إلى مرحلة التعافي.

وشددت الغيثي، على أنَ الجهودَ الوطنية في جَميعِ القطاعات الحكومية والمحلية والخاصة مستمرة لتوفير بيئة صحية وقائية لأفراد المجتمع، حيثُ تعملُ الجهاتُ من خِلالِ فرقٍ مُختصة وكوادرَ بشريةٍ مؤهلة لضمان توفير الاستقرار الصحي لجميعِ شرائحِ المجتمع من مواطني ومقيمي وزوار الدولة.

وقالت الغيثي: " حرصت دولة الإمارات منذ وقت مبكر على توفير التطعيمات المعتمدة بشكل مجاني في المنشآت الصحية الحكومية والخاصة بالدولة لضمان تقديم اللقاح إلى أكبر شريحة من أفراد المجتمع تحقيقا للمناعة وتعزيزا لوقاية صحة الأفراد، ووصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100% في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 92.31% من إجمالي إحصاء السكان المعتمد".

وأضافت: "أثبتت الدراسات أن التطعيمات بجرعاتها الأساسية والداعمة تساعد بشكل ملحوظ في تقليل الإصابة بمخاطر المرض ومضاعفاته والوفيات، ولها دور فعال في إيقاف المتحورات من الظهور، وتعتبر الجرعة الداعمة من أهم العوامل للمحافظة على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع ولها دور كبير وفعال في تعزيز المناعة المكتسبة لتحقيق أقصى استفادة خاصة في الظروف الراهنة التي يشهد فيها العالم تزايداً في أعداد الحالات المسجلة"
وأكدت على أهمية تلقي الأفراد المؤهلين الجرعات الداعمة حماية لهم لاسيما فئة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة نظراً لما يشكله تلقي الجرعات الداعمة دعم للجهود الوطنية في مكافحة الجائحة والمتحورات ولتحقيق الأمن الصحي في المجتمع.

وكشفت الغيثي، عن إصدار وزارة الصحة ووقاية المجتمع، دليل الجرعات الداعمة للقاحات كوفيد 19 حيث يوصى جميع الأفراد المؤهلين بأخذ الجرعة الداعمة بعد مرور 6 أشهر من الجرعة الثانية الأساسية، حيث أوصى الدليل للمطعمين بالجرعتين من تطعيم ساينوفارم  للفئات أكثر عرضة لمخاطر المرض مثل أصحاب الأمراض المزمنة والأفراد من عمر 50 عاما فما فوق بأخذ الجرعة الداعمة بعد مرور 3 أشهر من الجرعة الثانية وباقي الفئات من عمر 16 عاما فما فوق ينصح بأخذ الجرعة الداعمة بعد مرور 6 أشهر من الجرعة الثانية من نفس التطعيم أو تطعيم آخر.

وأوضح الدليل أن المطعمين بتطعيم فايزر بينوتك ينصح بأخذ الجرعة الداعمة لجميع الأفراد من عمر 18 عاما وذلك بعد مرور 6 أشهر من الجرعة الثانية من نفس التطعيم، وللفئات المطعمين بتطعيم سبوتنيك V يوصى بأخذ الجرعة الداعمة لجميع الأفراد من عمر 18 عاما بعد مرور 6 أشهر من الجرعة الثانية من نفس التطعيم أو تطعيم آخر، فيما يمكن للأشخاص المطعمين بتطعيمات أنواع أخرى التوجه لأقرب مركز التطعيم لتحديد نوع الجرعة الداعمة.

وأشارت الغيثي، إلى أن القطاع الصحي في الدولة يقوم من خلال التنسيق بين جميع القطاعات المعنية بمتابعة المستجدات المتعلقة بالجائحة وتقييم الوضع الوبائي ودراسته، لافته إلى أن الجهود التي تبذلها الفرق الوطنية والأجهزة المعنية تستدعي تضافر الجهود المجتمعية من خلال التزام أفراد المجتمع بوسائل الوقاية الشخصية من مراعاة للتباعد والالتزام بارتداء الكمامات والحفاظ على تعقيم الأيدي بشكل دوري.

وأكدت على أن أخذ اللقاح لا يغني عن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية مثل لبس الكمام ونظافة اليدين والمحافظة على مسافة التباعد الجسدي واتباع البروتوكولات الأخرى المعتمدة للسيطرة والمكافحة، وأوصت، أفراد المجتمع بإجراء الفحوصات باعتبارها وسيلة رئيسية من وسائل الكشف المبكر عن الإصابات لاسيما عند الزيارات العائلية ومجالسة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وتجنب المصافحة والعناق، مشددة على أهمية المسؤولية المجتمعية والدور المحوري الذي يقوم به أفراد المجتمع للحفاظ على المكتسبات التي حققتها الدولة خلال الأزمة، والمضي قدماً للتعافي المستدام.

رصد المخالفات
أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، نورة الغيثي، أن الجهات المعنية تولي أهمية بالغة تجاه متابعة الالتزام بالتعليمات الوقائية والإجراءات الاحترازية لرصد أي مخالفات أو سلوكيات قد يكون لها تداعيات سلبية على صحة المجتمع وسلامة أفراده وذلك حفاظاً على الجهود التي بذلتها حكومة دولة الإمارات بمختلف مؤسساتها طوال الفترة الماضية لضمان الوصول إلى مرحلة التعافي.

وأشارت إلى اتباع دولة الإمارات نهجاً واضحاً وشفافية في طرح مستجدات المواجهة مع فيروس كوفيد-19 من خلال أجهزة الإعلام الوطنية والحسابات الرسمية للجهات المعنية عبر مختلف المنصات الإعلامية، لافته إلى أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تبادل الأخبار غير الموثوقة والمغلوطة والتي من شأنها أن تثير اللغط في المجتمع

طباعة