تقلل نسب الإصابة بفيروس «كورونا» وتقي من «المتحورات»

الجرعة الداعمة من «فايزر» صالحة لكل اللقاحات المعتمدة عالمياً

كشف أحدث بروتوكول خاص بالجرعة الداعمة عن صلاحية لقاح «فايزر – بيونتيك»، كجرعة داعمة للمطعمين بالكامل الذين يبلغون من العمر 18 عاماً فما فوق، الحاصلين على لقاحات «كوفيد -19» الأخرى والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أن الحاصلين على الجرعتين الاساسيتين من لقاح «فايزر – بيونتيك» يحصلون على جرعة داعمة واحدة من لقاح «فايزر – بيونتيك».

وتفصيلاً، حددت دائرة الصحة في أبوظبي، آليات إعطاء الجرعة الداعمة طبقاً لبروتوكول الجرعة الداعمة بالنسبة للأفراد الذين تلقوا الجرعتين الأساسيتين من لقاح فايزر – بيونتيك أو لقاح سبوتنيك V، بالإضافة إلى بروتوكول الجرعة الداعمة بالنسبة للأفراد المطعمين بالكامل الذين أكملوا الجرعة الأساسية أو الجرعتين الأساسيتين من لقاحات كوفيد-19 الأخرى والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

وأوضحت الدائرة «في تعميم لها»، أن الجرعة الداعمة تعطى للمطعمين بالجرعتين الأساسيتين من لقاح سينوفارم وذلك بعد مرور ستة أشهر من الجرعة الثانية، كما يمكن لبعض الفئات أخذ الجرعة الداعمة بعد مرور ثلاثة أشهر من الجرعة الثانية، وتشمل هذه الفئات البالغون من العمر 50 عاماً فما فوق، البالغون من العمر 18 عاماً فما فوق ويعانون أمراض مزمنة أو الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بعدوى «كوفيد-19» الشديدة مثل السمنة والتدخين وعوامل الخطر الأخرى التي تؤثر على الجهاز التنفسي.

وشملت باقية الفئات، المرضى المقيمين في منشآت الرعاية طويلة الأمد البالغين من العمر 18 عاماً فما فوق، والأشخاص الذين لديهم نتيجة سلبية لفحص المناعة (SAR Cov2)، ومضادات الأجسام لفحوص الأمصال الكمية «igG»، أو تحييد مضادات الأجسام، إضافة إلى العاملين في خط الدفاع الأول في جميع القطاعات الحيوية (الحكومي والخاص)، لافته إلى أنه يتم إعطاء جرعة داعمة واحدة للفئات المستهدفة، وتكون إما جرعة داعمة واحدة من لقاح «سينوفارم»، أو جرعة داعمة واحدة من لقاح «فايزر – بيونتيك».

وأشارت إلى أن الجرعة الداعمة تعطى للمطعمين بالجرعتين الأساسيتين من لقاح «فايزر – بيوتيك» ولقاح «سبوتنيك»، بعد مرور ستة أشهر من الجرعة الثانية، لجميع الأفراد لجميع الذين يبلغون من العمر 18 عاماً فيما فوق، مع إعطاء الأولوية لأربعة فئات تشمل، البالغون من العمر 60 عاماً فما فوق، والبالغون من العمر 18 فما فوق ويعانون أمراض مزمنة، أو الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بعدوى «كوفيد- 19» الشديدة، مثل السمنة والتدخين وعوامل الخطر الأخرى، التي تؤثر في الجهاز التنفسي، والمرضى المقيمون في منشآت الرعاية طويلة الأمد البالغون من العمر 18 عاماً فما فوق، إضافة إلى العاملين في خط الدفاع الأول في جميع القطاعات الحيوية (الحكومي والخاص).

ولفتت الدائرة إلى أن متلقي لقاح «فايزر – بيونتيك» يحصل على جرعة داعمة واحدة من لقاح «فايزر – بيونتيك»، فيما يمكن إعطاء جرعة داعمة واحدة لمتلقي لقاح «سبوتنيك» من لقاح «سبوتنيك» أو لقاح «فايزر – بيونتيك».

وأكدت الدائرة أن الجرعة الداعمة للمطعمين بالكامل الذين يبلغون من العمر 18 عاماً فما فوق، الحاصلين على لقاحات كوفيد 19 الأخرى والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وذلك بعد مرور ستة أشهر على تاريخ الجرعة الأساسية الأخيرة، يجب إعطائهم جرعة داعمة واحدة من لقاح فايزر بيونتيك.

وأشارت الدائرة إلى أن بروتوكول الجرعة الداعمة استثنى فئتين من الحصول على الجرعة الداعمة، هما المتعافون من الإصابة بفيروس «كورنا» الذين أخذوا جرعتين أساسيتين بعد تقييم الطبيب، والأشخاص الذين تلقوا ثلاثة جرعات من لقاح «فايزر – بيونتيك»، ممن يعانون نقص المناعة المعتدل أو الشديد، حسب البروتوكول المحدّث.

من جانبه أكد أكد المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور طاهر البريك العامري، حرص دولة الإمارات على توفير الدعم اللامحدود لكل القطاعات للحد من انتشار جائحة «كوفيد 19»، من خلال سياسة التكامل الاستراتيجي بين القطاعات الحيوية المعنية بالاستجابة للجائحة، ما مكن الدولة من السيطرة على أعداد الإصابات وتوفير أحدث أساليب الوقاية والعلاج لضمان الصحة المجتمعية.

وشدد العامري، على أن الحصول على الجرعة الداعمة والمعززة يُعد داعماً أساسياً للحصول على الأجسام المضادة اللازمة للوقاية من المتحورات والطفرات الجينية لفيروس كورونا، مشيراً إلى أن الدراسات والبحوث الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تشير أن الأشخاص الذين تلقوا جرعة داعمة كانوا أقل إصابة ممن لم يتلقَ الجرعة الداعمة وحتى لو تعرضوا للإصابة تكون أعراضها خفيفة.

وأكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أنه وفقاً للدراسات العلمية مازالت لقاحات «كوفيد-19» فاعلة وأثرها على المطعمين واضحاً، وبناء على حرص القطاع الصحي في الدولة في اتباع أفضل السبل لوقاية المجتمع كان من الضروري الأخذ بأهمية إعطاء الجرعات المعززة الداعمة لضمان السيطرة على الجائحة والحماية من المتحورات.

وقالت الحوسني: «نوصي الأفراد المؤهلين بأهمية هذه الجرعات الداعمة لحمايتهم ولدعم الجهود الوطنية في مكافحة الجائحة والمتحورات وتحقيق الأمن الصحي للمجتمع، ونهيب بأفراد المجتمع الذين لم يتلقوا التطعيم حتى الآن المسارعة إلى أخذ اللقاح لحماية أنفسهم ومن يحيط بهم»، مشيرة إلى أن الجرعات الداعمة للقاح ساهمت في تعزيز المناعة بشكل كبير وبالتالي خفض عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا».

وأوضحت الحوسني، أن الجرعة الداعمة تتمثل في إعادة التعرض لـ«مستضد التمنيع» والغرض منها هو تحسين المناعة لتصل إلى مستويات قادرة فيها على حماية الجسم من الفيروس بعد انخفاض ذاكرة التعرف عليه مع مرور الوقت، و أوصت الأفراد المؤهلين لتلقي الجرعة الداعمة بالحرص على أخذها بموعدها.

وأشارت إلى تأكيد وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الصحية أهمية دور الجرعة الداعمة للقاحات «كوفيد-19» استنادا إلى المستجدات والتوصيات العالمية وتوصيات الفرق العلمية المختصة بالدولة، ناصحة الجميع بالتأكد من الحصول على الجرعات الداعمة في وقتها وعدم التأجيل وعلى وجه الخصوص فئة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

طباعة