"الصحة العالمية": نتائج إيجابية لدراسة متعلقة بمتحور "أوميكرون"

قالت مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط الدكتورة رنا الحاجة إن المعلومات التي تتوافر حالياً عن المتحور أوميكرون تتمثل في سهولة وسرعة انتشاره ، لكن هناك جوانب إيجابية تثير التفاؤل أبرزها أنه لا يؤدي إلى أعراض خطيرة، كما أن بعض اللقاحات أثبتت قدرة على تأمين مناعة ضد هذا المتحور، مثل لقاح فايزر حسبما انتهت دراسة أجرتها الشركة المنتجة له أخيراً بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وهذا يؤكد ضرورة الاستجابة لتوصياتنا بالحصول على اللقاح فوراً.
وأضافت خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم على هامش الاحتفال باليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة بمعرض إكسبو أن اللقاحات ربما تؤمن حماية تخفف من أعراض المتحور لكنها لا تمنع الإصابة به، إذ أن سبب التحور في الأساس هو انتقال الفيروس من شخص لآخر، فيطرأ عليه تغير جيني ينتج المتحور، لذا يجب الالتزام بالإجراءات الوقائية مثل ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي في الأماكن المكتظة.
وأشارت إلى أن الإمارات تعد من أعلى الدول عالمياً في نسبة التلقيح، وهذا يتسق مع تمتعها بنظام صحي متين، لافتة إلى أن هناك أمل في تحسن المؤشر  ببقية دول الإقليم، إذ أن تسع دول فقط من إجمالي 22 دولة حققت الحد الأدنى المطلوب وهو 40% من تلقيح سكانها، فيما أن هناك ست دول لم تصل إلى 10%  نتيجة عدم الاستقرار السياسي وأسباب أخرى، منها التردد في طلب اللقاح منذ البداية، لكن مع نهاية العام الجاري سوف تؤمن شحنات كبرى من لقاح كوفاكس للدول المتراجعة في الترتيب.

 

طباعة