«نوفمبر» يسجل أقل عدد إصابات بـ «كورنا» منذ مارس 2020

أظهرت إحصاءات رسمية خاصة بأحدث مستجدات «كوفيد-19» في الدولة، استمرار انخفاض أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا «كوفيد- 19»، حيث تم تسجيل أقل عدد إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال شهر نوفمبر الجاري، منذ الظهور الأول للفيروس في مارس 2020، حيث سجل الشهر الماضي كله 2136 حالة إصابة بالفيروس، بنسبة انخفاض بلغت 41.5% عن شهر أكتوبر الماضي، الذي شهد تسجيل 3637 إصابة بـ«كوفيد- 19»، كما أظهرت الإحصاءات أن متوسط الإصابات اليومية خلال نوفمبر بلغ 71.2، بمعدل أقل من 0.7 لكل 100 ألف شخص.

وتفصيلاً بينت الإحصاءات، ارتفاع معدل الشفاء عن معدل الإصابات بنسبة 24% حيث بلغت أعداد المتعافين من كورنا 2804 حالة شفاء خلال شهر نوفمبر، فيما انخفضت أعداد الحالات النشطة التي لا تزال تتلقي العلاج خلال الفترة نفسها بنسبة 19% عن أكتوبر الماضي.

من جانبها أكدت المتحدثُ الرسميُ عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، استمرار الجهود الوطنية في جميع القطاعات الحكومية والمحلية والخاصة مستمرة لتوفير بيئة صحية وقائية لأفراد المجتمع، حيث تعمل الجهات من خلال فرق مختصة وكوادر بشرية مؤهلة لضمان توفير الاستقرار الصحي لجميعِ شرائحِ المجتمع من مواطني ومقيمي وزوار الدولة، مشيرة إلى أن الإمارات تمكنت من الوصول إلى آفاق جديدة من المنجزات والمكتسبات في غضون أشهر قليلة، ولمعت مكانتها عالمياً في العديد من المستهدفات إقليمياً ودولياً، كما أثبتت القطاعات الحيوية خلال الجائحة مدى توافقها وتناغمها للوصول إلى مرحلة التعافي.

وأوضحت الحوسني، في تصريحات إعلامية، أن تطعيم أغلب فئات المجتمع من العوامل الرئيسة التي ساعدت في استقرار الوضع الوبائي، مشيرة إلى أن حصول غالبية سكان الدولة على التطعيم لا يعني توقف الجهود في مجال التطعيمات، ولكن استمرار تطعيم الجرعة الداعمة حيث أشارت الدراسات إلى ضعف المناعة الناتجة عن التطعيم مع الوقت ما يؤكد أهمية الجرعة الداعمة لتعزيز المناعة ورفعها للمستوى المطلوب.

وطالبت الجميع بضرورة الحصول على الجرعات الداعمة في وقتها وعدم التأجيل خصوصاً كبار المواطنين وأصحاب الأمراض المزمنة، مشددة على أن التطعيمات تسهمُ في رفعِ المناعة والوقاية من المرض والأعراض الشديدة والوفيات، خصوصاً في ظل المتحورات، لذا تسهم الجرعة الداعمة في زيادة الاستجابة المناعية لتصل إلى مستوى أعلى وتنتج عنها أجسام مضادة عالية لمواجهة الفيروس.

وشددت الحوسني على أهمية إسهام جميع أفراد المجتمع في نشر الوعي الإيجابي والتذكير بالالتزام بالإجراءات الاحترازية وفي مقدمتها الكِمامِ ونظافة اليدين والمحافظة على مسافة التباعد الجسدي، حيث تُعد عوامل أساسيه تسهم في وقف سلسلة انتشار الفيروس، وتحافظ على المكتسبات واستدامة فترة العودة للحياة الطبيعية.

أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الإمارات تعاملت مع الجائحة وفق استراتيجية استباقية ونموذج إماراتي منفرد يعمل وفق مؤشرات ودراسات تعتمدها الدولة لضمان سير عجلة الحياة الطبيعية الجديدة، مثمنة دور القطاعات كافة ومدى تعاونها للوصول إلى هذه المرحلة والنتائج التي نشهدها اليوم، بالإضافة إلى تثمينها دور الجمهور ومدى وعيه والتزامه بمختلف الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وأشارت الهيئة إلى أن أزمة «كورونا» أثبتت أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية وأخذ التطعيمات أسهما في ضمان صحة المجتمع وتعافيه، مشددة على أهمية تبني عادات وممارسات تضمن صحة وسلامة الجميع مثل الالتزام بارتداء الكمامات، والمشاركة في المناسبات الاجتماعية مع ترك المسافة الآمنة التي تقي من مختلف الفيروسات والحرص على إجراء الفحوص الدورية والمحافظة على التعقيم المستمر.

طباعة