لضمان استمرار انخفاض حالات الإصابات بـ «كورونا»

أطباء: الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الاحتفالات الوطنية ضرورة

أكّد أطباء في خط الدفاع الأول، أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية ضرورة يجب الالتزام بها خلال فترة الاحتفالات الوطنية، لضمان استمرار انخفاض حالات الإصابات بـ«كورونا»، والسيطرة على الجائحة، فيما حثت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات في إمارة أبوظبي الجمهور على الاستمرار في بذل الجهود لحماية المجتمع والحفاظ على الصحة العامة ضد الجائحة، من خلال تلقي الجرعة الداعمة، بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثانية قبل أكثر من ستة أشهر، والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، بما في ذلك ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة التباعد الجسدي.

وتفصيلاً، أكد أخصائي طب الأسرة في مستشفى فقيه الجامعي، الدكتور عادل سجواني، أن الجرعات الداعمة ستقي الأفراد بنسبة عالية جداً من متحورات «كورونا»، وشركات اللقاح العالمية حالياً في طور اكتشاف وتطوير لقاحات تغطي المتحورات الجديدة، مشيراً إلى أن العالم الآن في وضع استعداد أكبر لمواجهة الفيروس، وشركات اللقاح والأدوية من المؤكد أن لديها استشرافاً للمستقبل في عمل لقاحات لتغطية المتحورات التي ستظهر بين فترة وأخرى.

وأشار سجواني إلى أن الدول التي ظهرت بها المتحورات لديها نسبة تطعيم منخفضة تراوح ما بين 28% و30%، ولذلك ظهور المتحورات شيء موجود ومتوقع، لذا من الضروري أن يبادر الجميع بأخذ الجرعات الداعمة، حيث تُعد حالياً هي السلاح الوحيد للوقاية من الفيروس.

وقال: «في بداية جائحة كورونا لم يكن لدينا لقاحات، وكان سلاح المواجهة هو الإغلاق ولبس الكمامات والتباعد الجسدي، ثم ظهرت المتحورات في بعض الدول، حيث ظهر المتحور ألفا وكان السلاح لمواجهته هو اللقاحات، ثم ظهر المتحور دلتا وكان أسرع في الانتشار واكتسح العالم كله، وأثبتت اللقاحات أنها تقي الانسان وتقلل بنسبة عالية من دخول المصابين إلى المستشفى، وهذا هو المهم حيث تحوّل اللقاحات الفيروس من فيروس مميت إلى فيروس يصيب الإنسان ويتعافى منه».

وأضاف سجواني: «تعلمنا خلال فترة الفيروس أهمية اللقاحات للحماية من الإصابة الشديدة، ومع المتحور «اوميكرون» يمكن أن تكون اللقاحات الحالية فعالة.

فيما أكد الأطباء، محمد سعيد، ووليد شوقي، ومريم حسن، وريم صالح، جاهزية الدولة العالية في التعامل مع تداعيات الوباء، واستمرار جهود القطاع الصحي لضمان سلامة وصحة كل أفراد المجتمع، مشددين على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمنع الفيروس من إعادة الانتشار، تشمل الالتزام بارتداء الكمامة طوال الوقت في الأماكن المغلقة أو عند الازدحام، وتطبيق التباعد الجسدي، وتقديم التحية عن بُعد ودون المصافحة أو العناق، والحفاظ على مسافة تباعد بين الأفراد.

وتضمنت الإجراءات ضرورة فحص PCR قبل المشاركة في أي احتفالات، ومراقبة الحالة الصحية والعلامات طوال الوقت، بالإضافة إلى الحصول على التطعيم والجرعة الداعمة لمن مرّ على تاريخ حصوله على الجرعة الثانية ستة أشهر.

طباعة