الإمارات تسجل أقل من 100 إصابة على مدار 37 يوماً متصلاً

ارتفاع حالات الشفاء من «كورونا» إلى 99.3%.. و17% انخفاضاً في الحالات النشطة

الإحصاءات أظهرت ارتفاعاً في أعداد المتعافين وانخفاض الإصابات الجديدة. أرشيفية

أظهرت الإحصاءات الرسمية الخاصة بأحدث مستجدات بيانات «كوفيد-19» في دولة الإمارات، استمرار انخفاض حالات الإصابة الجديدة بالفيروس، مقابل ارتفاع أعداد المتعافين على مدار 110 أيام، فيما سجلت الدولة لليوم الـ37 إصابات يومية أقل من 100 حالة، وبلغت نسبة الشفاء من إجمالي المصابين المسجلين في الدولة منذ ظهور الفيروس 99.3%، فيما سجلت نسبة الحالات النشطة انخفاضاً منذ بداية شهر نوفمبر الجاري بنحو 17%.

وتفصيلاً، أظهرت الإحصاءات ارتفاعاً في أعداد المتعافين، مقابل انخفاضاً في أعداد الإصابات الجديدة على مدار 110 أيام منذ الثامن من أغسطس الماضي، عندما تم تسجيل 1410 حالات إصابة، مقابل 1399 حالة شفاء، فيما تم تسجيل حالات إصابة أقل من 100 حالة على مدار 37 يوماً متواصلاً منذ 21 من أكتوبر الماضي، عندما تم تسجيل 94 حالة إصابة، فيما سجلت الحالات النشطة التي لاتزال تحت المتابعة والعلاج انخفاضاً منذ ارتفاع حالات الشفاء، مقارنة بحالات الإصابة الجديدة بنحو 690%، حيث انخفض أعداد الحالات النشطة من 21 ألفاً و36 حالة، إلى 3048 حالة.

من جانبه، أكد المتحدثُ الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور طاهر البريك العامري، خلال الإحاطة الإعلامية الأخيرة، أن دولة الإمارات استطاعت من خلال استراتيجياتها المعتمدة على الاستباقية والرصد والبيانات التحليلية، أن تضع خُطط الجاهزية استعداداً لجميع تحديات الجائحة وتداعياتها، مشيراً إلى أنه من هذا الأساس الراسخ ومستوى الوعي المسؤول، تؤكد الدولة جاهزيتها وخططها المُحكمة، وفرق عملها وطواقمها المؤهلة، وعلى أتم الاستعداد في كل لحظةٍ لمواجهة الوباء وصولاً إلى السيطرة عليه وحتى انحساره.

ودعا العامري، جميع أفراد المجتمع إلى الحرص خلال فترة الاحتفالات بالمناسبات الوطنية، على اتباع الإجراءات الاحترازية بصورة معززة وأكثر كثافة، مثل المحافظة على التعقيم باستمرار، وعدم المصافحة والمعانقة وتعزيز التباعد الجسدي بشكل عام، وعدم التجمهر، واستخدام الكمامة، ومراقبة الأعراض بصورة ذاتية، وتجنب التجمع في الأماكن المخصصة للاحتفالات بأقصى من السعة الاستيعابية القصوى الموضحة لها.

وشدد على أن الإجراءات التي تقوم بها دولة الإمارات، لا يمكن أن تكتمل من دون توافر عنصر الوعي الذاتي والتفاعل الجمعي مع التوجيهات الرسمية، لذا يجب على جميع أفراد المجتمع الالتزام بأقصى قدرٍ من المسؤولية والحرص على الحماية الذاتية، باعتبار أن سلامة المجتمع من سلامة الفرد، وأن الكل مسؤول.

جدير بالذكر أن إمارة أبوظبي باتت الأولى على مستوى العالم التي تطور «أدلة العالم الحقيقي» المستندة إلى بيانات حقيقية حول استخدام وفعالية «سوتروفيماب»، وذلك بعد أن تم استخدامه في علاج أكثر من 23 ألف مريض مصاب بفيروس «كوفيد-19»، ممن يندرجون ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر.

ويشار إلى أن العقّار يحتوي على أجسام مضادة وحيدة النسيلة، تُعطى عن طريق الحقن الوريدي، ويمكن استخدامه لعلاج البالغين والأطفال فوق سن 12 عاماً، والذين يستوفون معايير معينة ومعرضين لخطر تطوّر أعراض حادة لـ«كوفيد-19» لديهم، وذلك وفق البروتوكولات التي تم وضعها من قبل اللجنة العلمية الوطنية.

• %690 ارتفاع حالات الشفاء مقارنة بحالات الإصابة الجديدة.


قوة النظام الصحي الإماراتي

أكدت الجهات الصحية في الدولة، خلال الإحاطات الإعلامية الدورية الخاصة بالمستجدات المتعلقة بجائحة «كوفيد-19»، أن مؤشرات التعافي من «كورونا»، تعكس قوة النظام الصحي الإماراتي، وكفاءته على المستوى العالمي، كما تعكس الرؤية الاستباقية للدولة، في مواجهة جائحة «كورونا» عبر تطبيق أحدث الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة، وتوفير لقاح «كوفيد-19» لجميع سكان الدولة مجاناً، وتوسيع نطاق الفحوص الاستباقية، وإنشاء المستشفيات المتخصصة في جميع أنحاء الدولة، لاستقبال وعلاج مرضى «كوفيد-19»، وتوفير الكوادر والمستلزمات الطبية، والمخزون الاستراتيجي للدواء، والتي تعد من الركائز الأساسية للتصدي للوباء.

وأفادت الجهات الصحية في الدولة، بأن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الإمارات للحيلولة دون انتشار المرض، بالإضافة إلى توفير أحدث العلاجات في العالم، وفي مقدمتها عقّار سوتروفيماب، وزيادة عدد الفحوص الاستباقية، بهدف الكشف المبكر عن المصابين، وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا والمخالطين لها وعزلهم، واستخدام الذكاء الاصطناعي في محاصرة الفيروس، أسهمت بشكل كبير في سرعة التعافي.

طباعة