84.39% من إجمالي السكان الدولة حصلوا على تطعيم "كورونا"

إطلاق بروتوكول الجرعة الداعمة للقاحي "فايزر بيونتك" و "سبوتنيك"

صورة

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة "كوفيد -19"، أعلنت خلالها إطلاق وزارة الصحة ووقاية المجتمع بروتوكول الجرعة الداعمة للقاحات "كوفيد-19" المصرحة للاستخدام الطارئ للقاحي فايزر بيونتك، ولقاح سبوتنيك، مشيرة إلى وصول نسبة متلقي جرعتين لقاح كورونا، 84.39% من إجمالي السكان.

وتفصيلاً، أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة نورة الغيثي، القطاع الصحي لعب دور فاعل في تعزيز الاستجابة الوطنية لمواجهة جائحة كوفيد-19 واحتواء تداعياته، وقد ساهم مع بقية القطاعات الحيوية في توفير كافة الإمكانيات والموارد اللازمة للتصدي لتحديات الجائحة الصحية والوصول إلى التعافي، مشيرة إلى أن القطاع الصحي استثمر إمكانياته في المجال البحثي من أجل الوصول إلى المستهدفات التي نشهدها اليوم ومن أبرزها اللقاحات الآمنة بجانب بروتوكول العلاج الآمن في مستشفيات الدولة، كما باتت دولة الإمارات من أوائل الدول التي حولت تحديات كوفيد-19 إلى فرص سانحة والاستفادة من كافة التجارب لتصبح نموذجاً عالمياً يحتذى به.

وقالت الغيثي: "يواصل القطاع الصحي جهوده بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لأخذ التطعيم حيث وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 94.78% في حين أن نسبة متلقي جرعتين لقاح كانت 84.39% من إجمالي السكان، كما نشهد استمرار في انخفاض عدد الإصابات اليومي، وننسب ذلك لاستراتيجية الدولة المتزنة، التي حرصت على توفير اللقاحات بشكل واسع وبأنواع مختلفة لضمان صحة وسلامة المجتمع"، مشيده بدور المجتمع الذي ساهم في نجاح الحملة الوطنية للتطعيم إذ قدمت الدولة أكثر من 20 مليون جرعة لقاح كوفيد-19.

وأضافت: "من ضمن جهود الحملة الوطنية للقاح قامت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بإطلاق بروتوكول الجرعة الداعمة للقاحات كوفيد-19 المصرحة للاستخدام الطارئ للقاحي فايزر بيونتك، ولقاح سبوتنيك، ويأتي ذلك بناءً على الدراسات والتوصيات المحدثة بإعطاء الجرعة الداعمة للأفراد المطعمين بالجرعتين الأساسيتين من لقاح فايزر-بيونتك ولقاح سبوتنيك، وذلك بعد مرور 6 أشهر بعد الجرعة الثانية".

وأوضحت الغيثي، أن الفئات التي يجب عليها أخذ الجرعة الداعمة تشمل فئة كبار المواطنين والمقيمين من عمر 60 عاماً فما فوق، فئة أصحاب الأمراض المزمنة والمعرضون لخطر مضاعفات الإصابة والتي تتراوح أعمارهم من 50 إلى 59 عاماً، بالإضافة إلى فئة الأفراد الذين يعيشون في مرافق الرعاية الصحية طويلة الأمد من عمر 18 عاماً فما فوق، مشيرة إلى أن هذا البروتوكول لا يطبق على الفئات التي أخذت تطعيم فايزر بايونتيك أو سبوتنيك بعد تطعيم ساينوفارم كجرعة داعمة.

وأكدت الغيثي، أن الجرعة الداعمة عبارة عن إعطاء المتلقي جرعة إضافية بعد حصوله على الجرعات الأساسية من التطعيم، حيث تساعد الجرعة الداعمة في تحسين المناعة لتصل إلى مستويات قادرة فيها على حماية الجسم من الفيروس بعد انخفاض ذاكرة التعرف عليه مع مرور الوقت، وأوصت الأفراد المؤهلين للجرعة الداعمة بالحرص على أخذ هذه الجرعة بموعدها، وذلك لضمان صحتهم وسلامتهم ووقايتهم من كوفيد-19، ورفع مناعتهم.

وأشارت إلى دولة الإمارات تبوأت مكانة عظيمة على الصعيدين الإقليمي والعالمي وصنفت من أوائل الدول عالميا في التعامل مع الجائحة، وذلك بفضل تضافر الجهود من كافة القطاعات وتحقيق التوازن الاستراتيجي والوصول إلى التعافي المستدام، لافته إلى ان هذا النجاح تحقق من خلال المرور بالعديد من التحديات والظروف الاستثنائية، ولكن بفضل رؤية القيادة الرشيدة ومدى التزام ووعي المجتمع، تم تخطي الصعاب.

وشددت الغيثي، على ضرورة التكامل المجتمعي في هذه المرحلة لحفاظ على جميع المكتسبات المحققة، والوعي بأن الانفتاح التدريجي الذي تشهده الدولة يتطلب من الجميع مشاركة المسؤولية المجتمعية لاحتواء هذه الجائحة والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

طباعة