«صحة دبي» تطلق «مقهى الذاكرة» لمرضى الزهايمر

أطلقت هيئة الصحة في دبي، ممثلة بمركز سعادة كبار المواطنين، خدمة جديدة لمرضى الزهايمر والقائمين على رعايتهم تحت مسمى «مقهى الذاكرة» بهدف تعليم وتدريب وتثقيف أهالي المرضى ورفع الوعي لديهم بمرض الزهايمر والأنواع الأخرى من الخرف، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمرض الزهايمر الذي صادف اليوم، الثلاثاء (21 سبتمبر).

وتتضمن الخدمة التي يقوم عليها فريق طبي متكامل عقد لقاءات دورية لتوعية وتعريف الأهالي بمرض الخرف من حيث الأسباب والأعراض، وطرق التشخيص والعلاج، وتقديم الرعاية التمريضية المطلوبة لمريض الزهايمر، والتعريف بالتأثيرات الاجتماعية والصحية المترتبة على مرض الزهايمر، وإعادة تأهيل مرضى الزهايمر، وتوضيح مشكلات التغذية الخاصة بمرض الزهايمر، والتأكيد على دور الدعم الأسري للمرضى.

وتتيح الخدمة الجديدة -التي بدأت فكرتها في عام 1997 من قبل طبيب نفسي في هولندا ثم انتشرت في أوروبا وإيرلندا وبريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية التي يوجد فيها حالياً مئات المقاهي الخاصة بالذاكرة، تتيح الفرصة لأهالي المرضى لتبادل الخبرات والتجارب الخاصة بطرق التعامل مع المرضى والعناية بهم، وإقامة وتنظيم الأنشطة الذهنية المحفزة للذاكرة.

وأكدت مدير مركز سعادة كبار المواطنين بهيئة الصحة بدبي الدكتورة سلوى السويدي على أهمية هذه الخدمة التي تأتي ضمن الجهود المستمرة التي يقوم بها المركز للتواصل الدائم مع المرضى وذويهم ورفع الوعي لديهم بأمراض الشيخوخة بشكل عام والزهايمر بشكل خاص، في ظل الزيادة المستمرة لعدد المصابين بمرض الزهايمر على مستوى العالم التي وصلت عام 2018 إلى 50 مليون حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 82 مليون في عام 2030 وإلى152 مليون في عام 2050.

واستعرضت الخدمات المتعددة التي يقدمها مركز سعادة كبار المواطنين للمرضى ومنها: تقديم الرعاية الطبية والتمريضية من قبل طاقم متخصص، وتقديم خدمات إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي، وخدمات التغذية السريرية، والخدمات النفسية والاجتماعية، حيث يقدم المركز خدماته إلى 20 مريضاً مقيماً، وأكثر من 470 مريضاً من المراجعين الخارجيين، مشيرة إلى أن عدد زيارات المراجعين لمركز سعادة كبار المواطنين خلال العام الماضي 2020 بلغت 5324 زيارة، بينما وصل عدد الزيارات خلال النصف الأول من العام الجاري 2021 إلى 4732 زيارة.

طباعة