إطلاق الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية

مسؤولون صحيون: لا تعارض بين لقاحي «الأنفلونزا» و«كورونا» شرط مرور 3 أسابيع

خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن إطلاق الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية. من المصدر

أطلقت الجهات الصحية في الدولة الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية، وأكدت أنه لا تعارض أو خطورة في الحصول على لقاح الأنفلونزا للحاصلين على نوع أو نوعين من لقاح «كوفيد-19»، بشرط أن يتم الفصل بينهما بمدة زمنية لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دبي، لإطلاق الحملة التي تستهدف

معظم أفراد المجتمع، مع إعطاء الأولوية للحوامل، والأعمار من 50 فما فوق، والمصابين بأمراض مزمنة، والأطفال دون الخمس سنوات، والعاملين في المجال الصحي.

حضر المؤتمر الصحافي الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، والمدير التنفيذي لقطاع الأمراض المعدية في مركز أبوظبي للصحة العامة الدكتورة فريدة الحوسني، ومدير إدارة الصحة العامة والوقاية بالوزارة الدكتورة ندى المرزوقي، ومدير إدارة خدمات الصحة العامة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الدكتورة شمسة لوتاه، ورئيس قسم التحصين بالوزارة الدكتورة ليلى الجسمي، ورئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي في هيئة الصحة بدبي الدكتورة هند العوضي.ودعا الرند كافة فئات المجتمع إلى تلقي لقاح الأنفلونزا الذي وفرته جميع الجهات الصحية في الدولة، خصوصاً الفئات ذات الأولية، التي يحميها اللقاح من أي مخاطر محتملة.

وأكد الرند أن الحملة السنوية الوطنية للتوعية بالأنفلونزا الموسمية من أهم الفعاليات على أجندة الوزارة انطلاقاً من حرصها على تطوير استجابة المنظومة الصحية للأمراض التنفسية وتعزيز آليات الترصد، من أجل تحسين نتائج المؤشر الاستراتيجي لنسبة التغطية بالتطعيمات وفق المعايير العالمية، وذلك من خلال إتاحتها في شبكة المرافق الصحية، إدراكاً من الوزارة لأهمية الأمن الصحي ودرء المخاطر واحتوائها كأولوية وطنية في الإمارات. من جهتها أكدت الحوسني أنه لا خطورة أو تعارض بين لقاح الأنفلونزا الموسمية، ولقاحات «كورونا»، بشرط الفصل بين اللقاحين بفترة زمنية لا تقل عن ثلاثة أسابيع. ولفتت إلى أن اللقاح رباعي ضد أربعة أنواع من الفيروسات، هي «H1N1-H3N2- ونوعين من إنفلونزا B»، مؤكدة أنه لا علاقة بين هذا اللقاح، ولقاح «كوفيد-19»، بهدف تعزيز الجهاز المناعي في مواجهة المرض.

وتستمر الحملة حتى نهاية العام، وتستهدف أفراد المجتمع بإرشادات التوعية حول المرض ومضاعفاته وطرق الوقاية منه، إلى جانب توفير التطعيم على أوسع مدى لتحقيق التغطية الشاملة، مع التأكيد على جاهزية المنشآت الصحية لاستقبال الراغبين في أخذ التطعيم وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، بالإضافة لرفع مستوى التغطية باللقاحات بين العاملين الصحيين، ورفع كفاءتهم بأحدث التوصيات العالمية والأساليب العلمية من خلال محاضرات وورش تدريبية على أهم الأساليب الحديثة للوقاية من الأنفلونزا الموسمية وتجنب مخاطرها.

ولفتت مدير إدارة خدمات الصحة العامة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية شمسة لوتاه، إلى اعتماد خطة مدروسة للتعامل مع الأنفلونزا الموسمية من خلال رفع جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية للتعامل بكفاءة مع جميع الحالات، ورغم أن الحملة تتزامن مع جائحة كوفيد-19، فإن الجهود مكثفة وأكثر اتساعاً وتنوعاً للوصول إلى أكبر شريحة، لتوعية المجتمع بطرق التفريق بين أعراض الأنفلونزا الموسمية وأعراض الإصابة بكوفيد-19، فضلاً عن التوعية بمخاطر المرض ومضاعفاته وعدم التهاون في أخذ الاحتياطات والتدابير الوقائية منه، وضمان أخذ اللقاح قبل بدء موسم الأنفلونزا الموسمية ولتقليل انتشاره.

مأمونية لقاح الأنفلونزا

أكدت رئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي في هيئة الصحة بدبي الدكتورة هند العوضي، أهمية ومأمونية لقاح الأنفلونزا ودوره الفاعل في الحد من المرض ومضاعفاته السلبية، خصوصاً للفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا، مثل الأطفال دون سن الخمس سنوات، والبالغين ممن تزيد أعمارهم على 65 سنة، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو وأمراض القلب والكلى والكبد والسكري، والعاملين في قطاع الصحي. وأشارت الدكتورة العوضي إلى جاهزية مراكز الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي لاستقبال أفراد المجتمع لأخذ اللقاح، مع مراعاة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية للوقاية ومنع العدوى.

طباعة