برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الطفلة البالغة من العمر عاماً واحداً بدأت تسمع وتنطق

    مستشفى توام يجري جراحة ناجحة لزراعة القوقعة في أذني طفلة مواطنة

    يُواصل مستشفى توام، أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، برنامجه الناجح لزراعة قوقعة الأذن، والذي أنجز من خلاله حتى الآن 9 عمليات زراعة منذ إطلاقه في ديسمبر عام 2018، تم إجراء آخرها لطفلة إماراتية أمضت عامها الأول في صمت تام.

    وأجرى فريق طبي في مستشفى توام جراحة ناجحة لزراعة القوقعة في أذني الطفلة، مما مكنها من السمع والتعرف على ما يجري حولها، والتنبه للأصوات الخارجية.

    وقال الدكتور أحمد الشامسي، مدير قسم طبي بالإنابة لقسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى توام: "تُحقق طريقة العلاج المعتمدة لزراعة قوقعة الأذن منذ الثمانينيات نتائج جيدة لدى الأطفال عند إجرائها في سن مبكرة. وعادة ما يتم استكمال هذا الإجراء من خلال إعادة التأهيل السمعي بعد الجراحة في مركز التأهيل والعلاج الطبيعي في مستشفى العين".

    وأضاف أن برنامج زراعة القوقعة التابع لعيادة السمع والتوازن وزراعة القوقعة في قسم الأنف والأذن والحنجرة، في مستشفى توام، يُوفر أساليب عالمية مبتكرة لعلاج المرضى الذين يعانون من ضعف السمع العميق والثنائي والحسي العصبي؛ فكل طفل أصم مختلف، وبالنسبة للبعض، يمكن أن تكون التكنولوجيا مثل زراعة قوقعة الأذن هي الخيار الصحيح ويمكن أن تُحدث فرقا كبيرا في حياتهم.

    ومن جانبه قال والد الطفلة، إن الأطباء أخبروه أن ابنته تعاني صمماً شديداً نتيجة تشوه خلقي، وبعد إجراء فحص طبي شامل، قاد الدكتور أحمد الشامسي فريقاً طبياً متكاملاً لزراعة القوقعة في أذني الطفلة، ثم تشغيلها بعد 20 يوماً، لتقليل تعرض الطفلة للتخدير وتحفيز العصب السمعي في الأذنين في وقت واحد في نفس اليوم، بما يُساعد في تسريع عملية التأقلم وتعلم النطق.
    وأضاف أن ابنته أبدت استجابة سمعية واضحة عند تشغيل القوقعة، بما يؤكد على نجاح العملية، وبحمد الله بدأت الطفلة تتعلم أشياء أكثر فأكثر ولا تتخلف كثيرا عن أقرانها، مشيراً إلى أنه سعيد جداً هو وزوجته لسماع صوت طفلتهما، ونطقها كلمة بابا، وماما.

    طباعة