العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إماراتيات يواجهن الإدمان بالمساعدة الطبية والنفسية

    «الوطني للتأهيل» يستقبل 235 مريضة منذ إنشائه

    صورة

    أفاد المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، بأنه استقبل 235 حالة من مريضات الإدمان منذ إنشائه، وقدم لهن رعاية طبية ونفسية عالية المستوى، أسهمت في دعم قدرتهن على العلاج، مؤكداً أن الكوادر النسائية أسهمت في إعادة الأمل إلى العديد من المتعافين الذين استكملوا علاجهم بنجاح في المركز وأسرهم.

    وعقد المركز، أمس، جلسة نقاشية افتراضية، عبر منصة «زووم»، لموظفاته، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، بعنوان «إماراتيات في مواجهة الإدمان»، قدّمها مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز، الدكتور علي المرزوقي.

    وقال رئيس مجلس الإدارة في المركز، محمد سالم محمد الظاهري، إنه على مدار 50 عاماً منذ تأسيس الدولة، حظيت المرأة الإماراتية باهتمام كبير من القيادة، خاصة ما وفرته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) عبر قيادتها المميزة للاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومؤسسة التنمية الأسرية، مترجمة بذلك التوجهات العليا لدولة الإمارات في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها.

    وأكد مدير عام المركز، الدكتور حمد الغافري، أن المركز حرص منذ التأسيس على استقطاب الكوادر الفنية المواطنة، وتأهيلها بالعلم والمعرفة، سواء على المستوى الإداري أو الطبي، وأصبحت هذه الكوادر جزءاً أساسياً من مسيرة المركز، وما سطره من قصص نجاح أعادت الأمل إلى أسر عديدة لمتعافين استكملوا علاجهم بنجاح في المركز.

    وأشار إلى أن ما حققته المتعافيات من الإدمان من إنجازات كبيرة بداية من تحدي الإدمان في المرحلة الأولى، وخوض تجربة العلاج، والقدرة على العودة إلى الحياة الطبيعية، والمشاركة بنجاح في تكوين وبناء الأسر والمجتمع.

    واستضافت الجلسة إحدى المتعافيات من مرض الإدمان، والتي تمكنت من استكمال حياتها بشكل طبيعي بعد العلاج، حيث أكدت أن تجربتها مع الإدمان كانت مريرة، وأثرت سلباً في ثقتها بنفسها، وعلاقتها بأسرتها، في حين جاء قرار طلب العلاج بمثابة نافذة أمل نقلتها إلى الجانب المشرق من الحياة.

    مساعدة مرضى الإدمان

    قالت الأخصائية الاجتماعية موزة أحمد الكعبي، إن طموحاتها لا تحدها حدود، ولا تتقيد بسقف، مؤكدةً أن هاجسها الأكبر هو مواصلة مساعدة مرضى الإدمان وأسرهم، والسعي لوضع بصمة مشرفة في هذا المجال، وهو الأمر الذي حظيت به عبر عملها في المركز الوطني للتأهيل.

    وأكدت الأخصائية، علوية سالم الجنيبي، أن الداعم الرئيس لها هو والدها، وأن ما دفعها لاختيار العمل في المركز الوطني للتأهيل، الذي يختلف عن غيره من المؤسسات العلاجية الأخرى، هو شغفها من أجل مساعدة المرضى على التعافي والاندماج في المجتمع مرة أخرى.

    طباعة