برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    في عملية معقدة استغرقت 7 ساعات بالميكروسكوب

    أطباء مستشفى راشد يعيدون ساقاً مبتورة لطفل مواطن

    صورة

    تمكن أطباء مستشفى راشد من إعادة ساق مبتورة بالكامل لطفل مواطن (11 سنة)، عبر عملية جراحية معقدة استغرقت سبع ساعات تحت التخدير العام، تم خلالها تنظيف وتثبيت العظم وتوصيل الأوردة والشرايين الدقيقة باستخدام الميكروسكوب الجراحي.

    وكان المريض وصل إلى مركز الإصابات والطوارئ في مستشفى راشد، بعد تعرّضه لحادث تصادم في البحر بين درّاجتين مائيتين، أدى إلى بتر ساقه اليمنى بالكامل من أسفل الركبة، وباشر الأطباء بإجراء الفحوص اللازمة وتحويله إلى غرفة العمليات، لإعادة الساق إلى مكانها بالسرعة القصوى، تفادياً لأي مضاعفات محتملة.

    وشارك في إجراء العملية فريق طبي يضم: استشاري ورئيس قسم جراحة اليد ورئيس أقسام الجراحة، الدكتور خالد العوضي، واستشاري جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية والعظام، الدكتور حامد بدوي، وأخصائي جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية والعظام، الدكتور محمد فتحي صيدم، واستشاري التخدير، الدكتور أسامة سامي العاني، وأخصائي التخدير، الدكتور إيهاب شلبي.

    وتولى قسم العناية الحثيثة متابعة المريض في العناية المركزة، الذي لعب دوراً كبيراً في تحسين الدورة الدموية والسوائل التي فقدها المريض جراء الإصابة.

    وقال العوضي: «إن الفريق الطبي نظف مكان الإصابة، بما في ذلك الأوردة والشرايين، وتثبيت العظم وتوصيل الشرايين، بعد ترقيع التالف منها باستخدام الميكروسكوب الجراحي، الذي يعدّ من أفضل التقنيات لهذا النوع من الجراحات الدقيقة والمعقدة»، مشيراً إلى النجاح التام الذي تكللت به العملية، حيث تمت إعادة الساق إلى مكانها، والتأكد من سريان الدم في الأوردة والشرايين بشكل طبيعي.

    وأضاف أن «الفريق الطبي قام بعد خمسة أيام من إجراء العملية بترقيع الجرح برقعة جلدية من الفخذ الآخر، لتغطية مكان الإصابة بشكل كامل»، مؤكداً أن «المريض حالياً في فترة نقاهة وتأهيل طبي قد تصل إلى مدة سنة يحتاج خلالها إلى المتابعة المستمرة والعلاج الطبيعي لإعادة الوظائف الطبيعية إلى الساق».

    وأشار إلى خطورة مثل هذا النوع من الإصابات الذي يتطلب التدخل الطبي العاجل، في ظل انخفاض نسب نجاح عمليات بتر الأقدام بشكل عام، موضحاً أن «عمليات إعادة الأطراف المبتورة تعدّ من أكثر الجراحات صعوبة وتعقيداً، لما تتطلبه من إعادة ربط الأعصاب والشرايين والأنسجة، التي لا يمكن رؤية بعضها عن طريق العين المجردة، ويتم التعامل معها عبر أجهزة الميكروسكوب، كما تتطلب مهارة شديدة وسرعة من الأطباء داخل غرفة العمليات».

    وقال والد الطفل أحمد راشد الظاهري إن ابنه الذي تعرض للحادث قبل أسبوعين، أثناء ممارسة رياضة الدراجات المائية في بحر الممزر بدبي، بدأت حالته في التحسن والتعافي، بعد إجراء العملية الجراحية النادرة من قبل الفريق الطبي في مستشفى راشد، وما زال تحت المتابعة والإشراف الطبي الدقيق بالعناية المركزة.

    وذكر أن أحمد يبلغ من العمر 11 عاماً، من المقرر أن يلتحق بالصف السادس العام الدراسي المقبل، ويهوي ممارسة رياضة الدراجات المائية، إلا أنه فوجئ بدراجة أخرى تقطع عليه طريقه والصدام به، الأمر الذي أدى إلى بتر إحدى قدميه كلياً.

    ووجه الظاهر الشكر إلى الفريق الطبي بمستشفى راشد، على جهوده وقدرته الفائقة التي أدت إلى إعادة قدم ابنه المبتورة، وإنقاذه، معرباً عن سعادته البالغة لوجود هذه الكفاءات والإمكانيات الطبية في الدولة.

    راشد الظاهري:

    • «أشكر الفريق الطبي على قدرته الفائقة التي أدت إلى إعادة قدم ابني المبتورة».

    طباعة