العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    صُمّم بمواصفات عالمية ضمن استعداد المؤسسة لـ «إكسبو 2020»

    «إسعاف دبي» تصنع زورقاً مطوّراً للإسعاف البحري بأيادٍ إماراتية

    صورة

    أفادت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بأنها تعمل على صناعة زورق للإنقاذ البحري، بأيادٍ إماراتية، يعد الأول على مستوى العالم، والذي يعمل بنظام «إنتراكس»، ضمن استعداد المؤسسة لاستضافة الحدث العالمي «إكسبو 2020».

    وأوضح المدير التنفيذي للمؤسسة، خليفة الدراي، لـ«الإمارات اليوم»، أن تصنيع زورق الإسعاف البحري المطور، سيتم بالتعاون مع الشركة الإماراتية «قوارب المحيط»، ويتم تصنيعه بتصميم داخلي مبتكر، يتناسب مع مفهوم التطوير والابتكار الذي تتبناه المؤسسة.

    وقال الدراي: «نحن في عالم متسارع متغير نحرص على مواكبته بأحدث التقنيات والأدوات التي تتماشى مع طموح قيادتنا، مع الحفاظ على المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالموروث الإماراتي والهوية الوطنية».

    وأشار إلى أن الابتكار على مستوى الخدمات يعتبر في مقدمة الأولويات والأهداف التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها، لذا تحرص على تجهيز أسطولها الإسعافي بأحدث التقنيات، والمعايير العالمية في مجال الخدمات الإسعافية، مؤكداً أن المؤسسة مستعدة لمواجهة الأزمات والكوارث، سواء على مستوى الكادر الإسعافي أو التقني أو التجهيزات الطبية، حيث إنها تمتلك كوادر فنية مؤهلة للتعامل مع جميع الظروف البحرية الطارئة.

    وذكر الدراي أن المؤسسة وضعت خطة لإطلاق ثمانية زوارق بحرية للسنوات المقبلة ستغطي ثماني نقاط إسعافية مشتركة بين مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للدفاع المدني، وشرطة دبي، مشيراً إلى أنه تم إطلاق اسم «حبل اليدا» على الزورق الحالي.

    ولفت إلى أن الزورق يعد الثاني ضمن أسطول المؤسسة في ضمن خدمة الإسعاف البحري، حيث تم تدشين القارب الأول الذي يتمركز في نقطة جميرا - ميناء الصيادين في مارس 2019، ضمن خطة الاستعداد للحدث العالمي «إكسبو 2020».

    وأكّد أن مهمة القارب الجديد هي الاستجابة السريعة، وتقديم خدمات الإسعاف الطارئ وعلاج المرضى والمصابين والغرقى في المسطحات المائية، وتفادي تفاقم حالاتهم بمساعدة فرق الإنقاذ والمدربين، وعلاجهم في موقع الحادث ورعايتهم، ومن ثم نقلهم إلى المستشفى إذا لزم الأمر.

    وأشار إلى أن القارب الذي سينضم لأسطول المؤسسة يتميز بتجهيزات طبية ذات مواصفات عالمية كجهاز «لوكاس»، وهو جهاز الإنعاش القلبي الآلي، وجهاز تنفس آلي وجهاز تخطيط القلب وجهاز الصدمة الكهربائية المتطور ونقالة هيدروليكية لامتصاص صدمات الأمواج العالية، وجهاز شفط السوائل وجهاز التقرير الطبي للمريض «كيرمونيكس» الموصول بغرفة العمليات، كما سيتم ربط الزورق بجهاز «استيك» الذي يقوم بتحديد موقع الزورق في البحر، ويمكن المؤسسة من متابعة تحركات الزورق في عرض البحر.

    وقال إن الزورق الجديد سيقدم خدماته في منطقة «بلو ووتر»، ولخدمة زوار معرض «إكسبو 2020» القادمين من البحر، ولمرتادي المناطق البحرية في المنطقة. وأضاف الدراي: «المؤسسة تعمل على تطوير منظومة الرعاية الطبية الطارئة، وهي مسؤولية إنسانية وطنية يحملها العاملون في (إسعاف دبي) على أعناقهم، لهذا نسخر كل الامكانات والموارد لإنقاذ الأرواح، ونحن مستعدون لتوفير أفضل الخدمات الطبية الطارئة لزوار (إكسبو)، حيث لن يقتصر استعدادنا على البر من خلال اَليات الإسعاف المختلفة، وإنما سنقدم خدماتنا الطارئة في البحر كذلك».

    من جهته، قال رئيس شعبة إسعاف الموانئ، زيد المعمري: «بناءً على توجيهات المدير التنفيذي للمؤسسة؛ فقد وضعنا خطة تطويرية شاملة تضمنت إعداد وتأهيل كوادر بشرية مؤهلة للعمل على المسطحات المائية، وتم تدريبهم على السباحة والإنقاذ وتحمّل ظروف البحر المختلفة».

    كما تم استحداث أنظمة وأدوات جديدة في الزورق الجديد؛ كنظام «إنتراكس»، وهو نظام توزيع المعدات الطبية داخل كابينة الزورق من خلال توزيع حقائب معدات إسعاف منفصلة ومعلقة على جدار الكابينة، بحيث يسهل الوصول إليها ونقل الحقائب المطلوبة عند الحاجة لموقع المريض، ما سيسهم في توفير الوقت والجهد في علاج المريض والمصاب. وأضاف: «تعاملنا مع 257 حالة طارئة في السنوات الثلاث الماضية، وهدفنا هو تغطية جميع المسطحات المائية في إمارة دبي للوصول السريع ودعم مؤشر سرعة الاستجابة للحوادث البحرية».

    كابينة مكيّفة لراحة المريض

    يبلغ طول القارب الجديد 47 قدماً، وعرضه 13 قدماً، بسرعة 60 ميلاً في الساعة، كما أنه يتسع لـ10 أشخاص وثلاث مكائن بقوة 900 حصان، وسيحتوي على كابينة مكيّفة لراحة المريض تمتاز بمرايا جانبية تسهل على قائد الزورق قيادة القارب بكل أمان ويُسر، وسيتمتع الزورق بانسيابية عالية لتقليل اصطدامه بالأمواج العالية، ونظام إضاءة ذكي داخل الكابينة، إلى جانب ثلاجة للاستخدام الطبي وحفظ الأدوية، ودورة مياه.

    طباعة