العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الطلبة عبّروا عن تطلّعهم للعودة إلى المدارس والتفاعل مع المعلمين

    إقبال على مركز ياس للتطعيم قبيل بدء الدراسة

    صورة

    شهد مركز التطعيم المخصص للطلبة في مركز ياس مول في أبوظبي، الذي جاء بمبادرة أطلقتها دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بالتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومبادلة للرعاية الصحية، إقبالاً من مئات الطلاب الذين حرصوا على أخذ اللقاح، ليتمكنوا من العودة إلى صفوفهم الدراسية.

    وتتم عملية التطعيم في المركز من خلال ثلاث مراحل، الأولى وصول الطالب إلى منصات الاستقبال لتسجيل بياناته، ثم التوجه إلى غرفة التقييم الطبي لإجراء بعض الفحوص الضرورية، ثم الانتقال إلى غرفة التمريض من أجل الحصول على اللقاح.

    وأكد طلبة حصلوا على الجرعة الأولى في المركز، أن سبب اختيارهم التطعيم هو تطلعهم للعودة إلى مقاعد الدراسة من جديد، والتفاعل مع المعلمين، واللعب مع الأصدقاء، والحفاظ على صحتهم، مشيرين إلى أن الإجراءات تمت بصورة جيدة وسلسة، ومن دون ألم.

    ودعوا نظراءهم إلى الإسراع بالتسجيل لأخذ اللقاح، وتحصين أنفسهم وأسرهم والمجتمع من حولهم من الفيروس، إذ يشكل اللقاح مناعة مجتمعية تقود إلى العودة التدريجية والكاملة إلى التعليم التقليدي في المدارس والجامعات.

    ويستقبل المركز الطلاب فوق سن الـ12 عاماً، من الساعة الـ12 ظهراً إلى الثامنة مساءً، ويشمل ذلك طلبة المرحلة الجامعية، للحصول على لقاح فايزر بيونتيك ضد فيروس «كوفيد-19»، كما يمكن للطلبة اختيار الحصول على اللقاح في أي من مراكز التطعيم المعتمدة في أبوظبي.

    وجاء إنشاء المركز للإسهام في الجهود المستمرة لوقف انتشار فيروس «كوفيد-19»، ودعم العودة الآمنة إلى المدرسة للعام الدراسي 2021-2022، ودعم جهود الحملة الوطنية للتطعيم.

    وقالت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي إنها ستطبق تدابير وقائية مكثّفة، لضمان سلامة الطلبة وجميع أعضاء القطاع التدريسي من مدرسين وإداريين وزوّار في جميع المدارس الخاصة، ومدارس الشراكات التعليمية ومرافقها.

    وتنص السياسات المحدّثة الصادرة عن لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة كورونا في إمارة أبوظبي على أنّه، اعتباراً من 20 أغسطس 2021، لابد من حصول جميع الطلبة بعمر 16 عاماً وما فوق على جرعتي اللقاح بشكل كامل، للتمكّن من دخول المبنى المدرسي.

    وأكد وكيل الدائرة، عامر الحمادي، أنه يتوجب على الطلبة بعمر 16 عاماً وما فوق، والطاقم التدريسي والإداري والزوّار، الحصول على التطعيم الكامل ضد فيروس «كوفيد-19»، من أحد اللقاحات المعتمدة في الإمارات، ليتمكنوا من دخول الحرم المدرسي، سواءً خلال ساعات الدوام المدرسي أو خارجها، كما يجب أن يكون الحصول على اللقاح موثّقاً على تطبيق «الحصن» قُبيل العودة إلى المدارس في العام الدراسي المقبل.

    ويُمكن للطلبة والطاقم التدريسي والإداري المعفين رسمياً من تلقي اللقاح الدخول إلى الحرم المدرسي، بعد تأكيد توثيق الإعفاء على تطبيق «الحصن»، أو من خلال خطاب رسمي صادر عن أحد مزودي اللقاحات المعتمدين من قبل الدائرة، مثل شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، وشبكة مبادلة للرعاية الصحية.

    أمّا الطلبة الذين سيبلغون الـ16 من العمر بعد افتتاح المدارس، ويرغبون في مواصلة تعليمهم بنموذج التعليم الصفي، فيتوجب عليهم تلقي الجرعة الأولى من أحد اللقاحات المعتمدة في الدولة خلال أربعة أسابيع من بلوغهم سن الـ16، مع اشتراط توثيق الحصول على التطعيم على تطبيق «الحصن»، والتزام أولياء الأمور بضمان استكمال أبنائهم الجرعة الثانية في الوقت المناسب.

    من ناحية أخرى، سيحظى الطلبة والمعلمون المنتقلون إلى الإمارة حديثاً بفترة سماح، لتمكينهم من الحصول على جرعات اللقاح، حيث يمكن لهم التواصل مع مدارسهم للحصول على مزيد من المعلومات بهذا الشأن.

    وتشمل السياسات خفض متطلبات التباعد الجسدي داخل الحرم المدرسي إلى متر واحد داخل الصفوف، وفي جميع أنحاء المدرسة، ما يتيح زيادة الطاقة الاستيعابية للصفوف الدراسية، وتمكين عدد أكبر من الطلبة من مواصلة التعليم الصفي، والتفاعل مع زملائهم ومعلميهم، خصوصاً بالنظر إلى الدور المهم لهذا التفاعل في تحسين جودة حياة الطلبة وتطورهم.

    وتهدف السياسات المحدّثة للعودة إلى المدارس في أبوظبي إلى توفير فرص التعليم الصفي الآمن لأكبر عدد ممكن من الطلبة، إلا أن خيار التعليم عن بُعد سيبقى متاحاً للطلبة المصابين بالأمراض المُزمنة، والطلبة بعمر 16 عاماً وما فوق من غير الحاصلين على اللقاح، والطلبة الراغبين في مواصلة التعليم عن بعد، في حال توفير مدارسهم هذا النموذج.

    • «الطلاب دعوا نظراءهم إلى الإسراع لأخذ اللقاح وتحصين أنفسهم وأسرهم والمجتمع من الفيروس».

    • «يمكن للطلبة الحصول على اللقاح في أي من مراكز التطعيم المعتمدة في أبوظبي».

    طباعة