العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «صحة أبوظبي»: فحص (EDE) للكشف عن «كورونا» لا ينتهك الخصوصية

     
    أكدت دائرة الصحة في أبوظبي، أن أجهزة فحص (EDE) الجديد للكشف عن الإصابة بفيروس «كورونا»، غير مجهزة تماماً لتخزين أية بيانات أو معلومات خاصة بمن يجرون الفحص، ومن ثم لا يمكنها الاحتفاظ بصورهم أو انتهاك أية خصوصية لهم، مشددة أن الفحص الجديد يعد «تقنية تكميلية» وليست بدلية عن فحص (PCR)، لكن تطبيقها يساهم إلى حد كبير في العودة إلى الحياة الطبيعية.

    وتفصيلاً، تلقت الدائرة استفسارات جماهيرية من مواطنين ومقيمين بشأن نظام الفحص الجديد للكشف عن الإصابة بفيروس «كورونا» المعروف باسم (EDE)، والذي اعتمدت الإمارة تطبيقه نهاية الشهر الماضي، إذ تمحورت أبرز التساؤلات في آلية عمل نظام الفحص الجديد، وهل يفحص حرارة الجسم أم يقوم بمسح أشياء أخرى، وأسباب الاستعانة به، وما إن كان يحتفظ بصور أو بيانات من أجروا الفحص أم لا.

    وأكدت المدير التنفيذي لمركز البحث والابتكار في الدائرة، الدكتورة أسماء المناعي، أن إمارة أبوظبي اعتمدت منذ بداية انتشار جائحة (كوفيد -19) في الدولة، على استراتيجية متكاملة لمواجهة الجائحة، ارتكزت على عوامل أبرزها نظام الدخول الآمن إلى الإمارة، وبرنامج التطعيم ضد الفيروس وسلسلة الإجراءات الاحترازية، بالإضافة إلى التوسع في إجراء فحوصات الكشف المبكر عن الإصابة بالفيروس، منوهة إلى أن نظام الفحص الجديد الذي اعتمدته الإمارة نهاية الشهر الماضي، والمعروف باسم (EDE) يعكس رؤية القيادة الخاصة بتسخير التكنولوجيا لابتكار حلول تحوّل التحديات إلى فرص.

    وقالت المناعي، رداً على التساؤلات: «جهاز الفحص (EDE) يعد فكرة مبتكرة تعتمد على قياس الموجات المغناطيسية الصادرة عن الطيف الخاص بالفيروس نفسه (RNA)، وهذا الجهاز غير مجهز تماماً لتخزين أية بيانات أو معلومات، ومن ثم لا يمكنه الاحتفاظ بصور أو ينتهك أي خصوصية لمن يجرون الفحص».

    وأضافت: «فحص (EDE) يعد تقنية تكميلية وليست بدلية عن الفحص التقليدي (PCR) المستخدم حالياً، ولكن تطبيق هذه التقنية يساهم إلى حد كبير في العودة إلى الحياة الطبيعية»، موضحة أنها تستخدم للكشف عن الإصابة بالفيروس عبر تطبيق إلكتروني باستخدام الهاتف المحمول، حيث يقوم بمسح الشخص خلال ثلاث ثوان والتعرف إلى سلبية أو ايجابية الفيروس في جسم الشخص، بهدف تعزيز الإجراءات الوقائية باستخدام أحدث التقنيات، وللحد من انتشار الفيروس من خلال إنشاء مناطق آمنة خضعت لسلسلة من التدابير والإجراءات الاحترازية.

    ووفقاً للدائرة تتمتع أنظمة المسح، التي طورها معهد أبحاث EDE أبوظبي التابع للشركة العالمية القابضة، بمزايا تقنية تسمح باكتشاف احتمال الإصابة بفيروس (كوفيد-19) من خلال قياس الموجات الكهرومغناطيسية التي تتغير عند وجود جزيئات الحمض النووي الريبي (RNA) للفيروس في جسم الشخص، وبالتالي توفر نتائج فورية عن طريق مسح الأشخاص المحتمل إصابتهم عن بُعد دون تصوير أو تسجيل.

    وأعلنت الدائرة اعتمادها لأنظمة (EDE) يوم 27 يونيو الماضي، بناءً على نتائج الفترة التجريبية للاستخدام الذي جري في مناطق الدخول إلى الإمارة، ومرافق عامة مختارة في جزيرة ياس، ونقاط محددة للدخول والخروج في منطقة مصفح، حيث أظهرت نتائج الفترة التجريبية فعالية عالية لأنظمة (EDE)، بعد أن خضع أكثر من 20 ألف شخص للفحص بهذا الجهاز، الذي حقق 93.5% في نسبة حساسية الفحص، بما يعكس دقة الفحص عند تحديد الأشخاص المصابين بدقة، كما حقق 83% في نسبة نوعية الفحص والتي تعكس دقة الفحص عند تحديد الأشخاص غير المصابين.

    طباعة