العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    للكشف عن العقاقير والمؤثرات العقلية بالعينات البيولوجية

    الأمم المتحدة تعتمد «الوطني للتأهيل» في أبوظبي مركزاً لفحص المخدرات

    صورة

    حصل «المركز الوطني للتأهيل» في أبوظبي، على شهادة معتمدة من مكتب الأمم المتحدة، المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، ويعتبر الأول على مستوى الشرق الأوسط، بحصوله على هذا الاعتماد.

    وحصل المركز على صفة «مركز مشارك ومتعاون»، بعد استيفائه متطلبات المشاركة في برنامج «جودة مختبرات العقاقير والمواد المخدرة والسموم».

    واجتاز مختبر «علم السموم السريري»، التابع للمركز، جميع الاختبارات والمتطلبات والمؤهلات كمركز مرجعي للفحوص النوعية والكمية للكشف عن العقاقير والمواد المخدرة في العينات البيولوجية.

    وبـدأ المركز مسيرته عام 2018، من خلال المشاركة السنوية في اجتماعات وأنشطة لجنة العقاقير والمواد المخدرة، التابعة للأمم المتحدة، حيث عُـقــد اجتماع بين وفد «المركز الوطني للتأهيل»، برئاسة مدير عام المركز، الدكتور حمد عبدالله الغافري، ومسؤولي شعبة تحليل السياسات والشؤون العامة، التابعة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

    وتقدم المركز بطلب المشاركة في «البرنامج العالمي لجودة وكفاءة مختبرات العقاقير والمواد المخدرة»، الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، من خلال مكتبها المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا.

    وبعد هذا الاجتماع، كان المركز قد تقدم بطلب الانضمام إلى برنامج التدريب التعاوني الدولي، ونظام الإنذار المبكر، التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية عينت في عام 2017 «المركز الوطني للتأهيل»، مركزاً متعاوناً في مجال «الوقاية وعلاج الاضطرابات الناجمة عن تعاطي المؤثرات العقلية»، ليكون بذلك أول مركز لعلاج الإدمان في دولة الإمارات، يحصل على هذه الميزة في منطقة الشرق الأوسط.

    وعززت تلك الخطوة من رصيد «المركز الوطني للتأهيل»، كمركز رائد ومتميز في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل من مرض الإدمان على المستويين الإقليمي والعالمي.

    وقال مدير عام «المركز الوطني للتأهيل» الدكتور حمد عبدالله الغافري: إن «هذا الإنجاز الفريد من نوعه، يعزز مكانة الدولة الريادية، ويضع إمارة أبوظبي في مقدمة الدول الشرق أوسطية، هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم اللامحدود من قيادتنا، التي تحرص على توجيهنا وتمكيننا من المنافسة إقليمياً وعالمياً».

    وأضاف أن جهود المركز الوطني للتأهيل في مكافحة الإدمان والمؤثرات العقلية والتوعية بخطرها، وصلت لمستويات متقدمة تضاهي أعرق المؤسسات العالمية، حيث أسهم منذ تأسيسه في رفع معدلات الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان.

    طباعة