«الصحة» تعزز التقصي الوبائي لحمى الضنك

طالبت وزارة الصحة ووقاية المجتمع المنشآت الصحية، الحكومية والخاصة، بتعزيز ترصد عدوى فيروس الضنك محلياً، ونصحت جميع الأطباء الممارسين باعتبار حمى الضنك ضمن التشخيص التفريقي للحميات الحادة، واعتبار الحمى مثل الأمراض الواجب التبليغ عنها فورياً، وفق قانون مكافحة الأمراض السارية (14 لسنة 2014)، ويجب إلزام الأطباء بالتبليغ الفوري للإدارة الصحية المختصة وفق النظام الساري.

وقالت الوزارة في تعميم رسمي أصدرته أخيراً، إن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على ضمان مصلحة المرضى، وتعزيز المنظومة الصحية في الدولة، مشيرة إلى أن حمى الضنك هي مرض فيروسي ينقله البعوض، وقد انتشر بسرعة في كل أقاليم منظمة الصحة العالمية في السنوات الأخيرة، ويتفشى المرض على نطاق واسع في الأقاليم المدارية، مع تغيرات محلية في مستوى الخطر، تتأثر بمعدل هطول الأمطار، ودرجة الحرارة، والعمران السريع العشوائي.

وأضافت أن بعوضة الزاعجة المصرية تعيش في الموائل الحضرية، وتتكاثر أساساً في حاويات من صنع الإنسان، على عكس أنواع البعوض الأخرى، فإن الزاعجة المصرية تتغذى أثناء النهار، وتصل فترات لسعها إلى ذروتها في مطلع الصباح وفي المساء قبل الغسق، وتلسع أنثى بعوض الزاعجة المصرية أشخاصاً عديدين خلال كل فترة تغذية.

وأوضحت أن هناك تزايداً عالمياً ملحوظاً في انتشار عدوى حمى الضنك والفيروسات الأخرى المنقولة بواسطة بعوضة الزاعجة المصرية، مثل فيروس «زيكا»، وفيروس «الحمى الصفراء»، وفيروس «شيكونوغونيا»، وتعتبر حمى الضنك أكثر الأمراض الفيروسية المنقولة بواسطة البعوض شيوعاً، وتمثل الإصابة بفيروس الضنك عبئاً صحياً كبيراً في البلدان التي يستوطن بها المرض، ويتم سنوياً تشخيص حالات حمى الضنك في الدولة، وتكون إجمالاً للقادمين من مناطق موبوءة حول العالم.

وأشارت إلى أن خطر وجود انتشار محلي للمرض يعتمد على فرضية وجود ناقل المرض (بعوض الزاعجة المصرية) في الدولة، على ضوء التغيرات المناخية، ووجود بيئة مناسبة لتوالد البعوض.

طباعة