ساعدت 4311 شخصاً

6 مراكز في أبوظبي لمساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين

جددت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» حرصها على تقديم رعاية صحية عالية الجودة، وإيلاء اهتمام خاص للراغبين في الإقلاع عن التدخين، وذلك عبر ستة مراكز صحية مختصة في مختلف مناطق أبوظبي، وتقدم الشركة المساعدة للراغبين في الإقلاع عن التدخين على أيدي خبراء في مراكزها المختصة، وهي: مركز بني ياس الصحي، مركز البطين الصحي، مركز مدينة خليفة الصحي، مركز مويجي الصحي، مركز عود التوبة للتشخيص والفحص، مركز الجاهلي الصحي.
 
وتمكنت المراكز التابعة للخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة «صحة» من مساعدة نحو 4311 شخصاً من المواطنين والمقيمين في الإقلاع عن التدخين خلال العامين الماضيين 2019 و 2020، والربع الأول من العام الجاري 2021، ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، منهم 1739شخصاً خلال عام 2019، و 2054 شخصاً خلال عام 2020، و 518 شخصاً خلال الربع الأول من العام الجاري 2021.
 
ويتميز البرنامج الذي تقدمه مراكز «صحة» بمعدل نجاح يزيد على ضعف المعدل العالمي في الإقلاع عن التدخين، حيث تبلغ النسبة العالمية 30%، فيما وصلت النسبة بين المترددين على عيادات الإقلاع عن التبغ في منشآت «صحة» ما بين 55 إلى 60%.
 
وقالت أخصائي طب أسرة في مركز بني ياس الصحي الدكتورة بشرى عبدالرحمن سعيد الغيلاني، إن اليوم العالمي للإمتناع عن التدخين، يعد فرصة للتذكير بمخاطر التدخين ومضاره، والذي أصبحت آثاره السلبية ملموسه، سواء التدخين المباشر أو السلبي، مؤكدة أن الإقلاع عن التدخين ليس مستحيلاً، وبالعزيمة والصبر يمكن الإقلاع عنه.
 
وأوضحت أن حكومة دولة الإمارات لم تدخر وسعاً لمساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين، وقد وفرت شركة «صحة» أفضل البرامج لذلك، على أيدي أطباء يمتلكون خبرة كبيرة، في التعامل مع الراغبين في الاقلاع عن التدخين بسرية تامة وحرفية عن طريق التحسين السلوكي والتشجيع.
 
وأشارت إلى أن العلاج يبدأ بالتقييم من خلال الحديث مع المدخن والتعرف على تاريخه مع التدخين، وتقديم النصائح له، ومن ثم التعرف على مدى تقبله ورغبته للإقلاع عن التدخين من خلال النقاش والبحث في البدائل حتى يتم التوصل إلى خطة مناسبة له.
 
وتوفر عيادات «صحة» أحدث الأدوية التي تساعد على التوقف عن التدخين والمرخصة والمعترف بها عالميا، وبحمد الله أغلب الراغبين في الإقلاع عن التدخين والذين يلتزمون بمواعيدهم يلمسون الآثار الإيجابية لحضور الجلسات ويعدونها عامل مساعد وفعال للتوقف تماماً عن التدخين.
 
ومن جانبه، أكد استشاري طب الأسرة في عيادة البطين الدكتور أسامه إبراهيم أن الإصرار والعزيمة هما أساس النجاح في الإقلاع عن التدخين، وأن الهدف الأساسي لعيادة الإقلاع عن التدخين هو تشجيع المدخن على ترك التدخين ومساعدته على الإقلاع، وتقييم وضعه ووصف الدواء المناسب له إذا كان يحتاج لدواء.
 
وقال إن مساعدة المدخن على الإقلاع تبدأ بسؤاله عن تاريخه مع التدخين وإذا كان لديه الرغبة للإقلاع، ومساعدته من خلال العيادة، ويتم تحفيزه وحثه على الاقلاع عن التدخين، وعند وصول المدخن إلى العيادة يتم تقييم وضعه وإجراء فحص أول أكسيد الكربون للزفير، وهذا يعطي مؤشر على كمية الدخان التي استهلكها خلال الساعات الماضية، ويتم مناقشة النتيجة مع المدخن، وتوضيح كيف أن كريات الدم الحمراء سريعة الاستقطاب لأول أكسد الكربون أكثر من الاوكسجين، فالمدخن يستبدل الاوكسجين بأول اكسيد الكربون.
 
وأضاف أن خطة العلاج تتضمن كذلك التعرف على أنواع التدخين التي يستخدمها المدخن، وعدد سنوات التدخين، وما إذا كان قد أقلع عن التدخين من قبل أم لا، مشيراً إلى أن العاملين في العيادة يتابعون حالة المرضى على فترات كل ثلاثة أشهر و كل ستة أشهر، وحتى العام، للتعرف على وضعه ومدى التزامه بالإقلاع عن التدخين.
 
وأوضح أن التدخين يتحول إلى عادة، وأن على الشخص الراغب في الإقلاع عن التدخين تغيير العادة من خلال الإتجاه لممارسة الرياضة كلما شعر بالرغبة في التدخين، أو القيام بأي عمل آخر يبعد التفكير بالتدخين واشغال النفس بأمور أخرى.
طباعة