والدتها: الإمارات أعادت لي الأمل

بالفيديو.. «جولي» تستجيب للعلاج.. وتخضع لأولى جلسات التأهيل

صورة

أكدت والدة الطفلة جولي ناصر، المصابة بمرض الضمور العضلي الشوكي، أن الأطباء أكدوا لها استجابة جسم ابنتها للعلاج، نظراً لصغر سنها، إذ لا تتجاوز ثلاثة أعوام، مضيفة أن جولي بدأت أمس، أولى جلسات التأهيل في مركز الطارق العلاجي الغذائي، لتقوية عضلاتها.

وتعاني الطفلة مرضاً نادراً يؤدي إلى ضمور العضلات وهشاشة العظام، إضافة إلى صعوبة في التنفس والبلع. كما يؤثر في الرئتين، محدثاً إنتانات فيهما قد تؤدي إلى الوفاة، فيما تناهز كلفة علاجها مليونين ونصف المليون دولار.

ودفع تراجع الحالة الصحية والدي الطفلة لتوجيه مناشدات للمسؤولين والفنانين والإعلاميين لتسليط الضوء على قضيتها، من خلال إنشاء صفحة على «فيس بوك» و«إنستغرام».

كما أطلقا حملة لمناشدة الخيرين مساعدتهما على إنقاذ ابنتهما، ووجها نداءهما إلى دولة الإمارات، البلد الذي يُعنى بالطفولة.

وتابعت الأم أنها شعرت بالطمأنينة الكاملة إثر مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، بالتكفل بنفقات علاج ابنتها، والتوجيه بتوفير أقصى درجات الرعاية الصحية لها.

وقالت آلاء إنها عرضت جولي على أطباء في سورية وجاء الردّ بعدم جدوى العلاج، لاستحالة عملية الشفاء، وألا دواء لهذا المرض، مضيفة أنها وزوجها أجريا بحثاً عبر الإنترنت وتوصلا إلى وجود علاج لابنتهما، وهو حقنة غير متوافرة في بلادها، تبلغ قيمتها مليونين ونصف المليون دولار.

ولم تخضع جولي في بلادها سوى لفحوص دورية بالتزامن مع المعالجة الفيزيائية، وكانت تنقل إلى المستشفى عند حدوث نوبات تنفسية، أو كلما واجهت صعوبة في البلع.

وبادرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، من خلال برنامج «اطمأن قلبي»، بتسهيل فتح حساب للتبرعات في الإمارات لجمع كلفة العلاج.

وعند زيارة الأم (آلاء) إلى دبي بالتنسيق مع الهيئة، فوجئت بأن «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وجهت بالتكفل بنفقات علاج ابنتها، وتوفير أقصى درجات الرعاية الصحية لها، والإسراع في ترتيبات علاجها في مستشفى الجليلة للأطفال، في دبي.

وتقول آلاء: «أشكر الإمارات، بقيادتها وشعبها، وأخص بالشكر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.. فقد أعادت لي الأمل».

وتعتبر آلاء أن لحظة وصولها إلى مطار دبي إحدى أسعد اللحظات في حياتها، بعد رحلة طويلة من القلق والمعاناة. كما عبرت عن دهشتها بالاستقبال الاستثنائي الذي حظيت به في المطار من الهلال الأحمر بالورود والألعاب والتباشير بأن ابنتها أصبحت في أيد أمينة.

وشرحت أن رحلة جولي مع العلاج في الإمارات، بدأت بالخضوع لفحوص طبية، للانتهاء من التقييم الكلي لحالتها والوصول إلى مرحلة تحديد موعد الحقنة، إلا أن بعض الفحوص الطبية كشفت حاجتها لإجراء عملية مع ضرورة الخضوع للعلاج الفيزيائي لعامين.

وتعدّ جولي المريضة العاشرة في المستشفى التي تتلقى هذه الحقنة، وطمأن الأطباء الأم بأن النتائج ستكون مبشرة، لافتين إلى استجابة جسمها للعلاج نظراً لصغر سنها.

وقالت الأم إن جولي تحتاج إلى عام، على الأقلّ، للحصول على نتائج طبية ملموسة، إلا أن الأشهر الثلاثة الأولى بعد تلقيها الحقنة تحمل مؤشرات إلى أن العلاج بدأ يعمل بفاعلية.

وقالت إن أصعب لحظة مرت بها كانت عندما تلقت اتصالاً هاتفياً من شخص لم تتعرف إلى هويته، عرض عليها بيع ابنتها له، مقابل المبلغ الذي سيدفعه لعلاجها.

وكان مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بدبي، أعلن أن جولي بدأت رحلة علاجها الأحد الماضي، تنفيذاً لتوجيهات (أم الإمارات)، وتتكفل بها هيئة الهلال الأحمر.

أم الطفلة:

• «أشكر الإمارات، بقيادتها وشعبها، وأخص بالشكر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك».

طباعة