الإمارات تسعى إلى تخطي نسبة المطعمين من الفئات المستهدفة الـ90% قريباً

توجّه لإدراج لقاح «كورونا» ضمن جدول التطعيمات السنوية

صورة

أفادت مديرة إدارة الأمراض السارية في مركز أبوظبي للصحة العامة المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، بأن هناك توجّهاً لدى الجهات الصحية في الدولة إلى إدراج لقاح «كورونا» ضمن جدول التطعيمات السنوية، مثل تطعيم الإنفلونزا، عازية ذلك إلى تحور الفيروس وظهور سلالات جديدة، مشيرة إلى أن الجهات الصحية في الدولة تسعى إلى تخطي نسبة المطعمين من الفئات المستهدفة في المجتمع الـ90% خلال الفترة المقبلة.

وتفصيلاً، أكدت الحوسني أن دولة الإمارات من أولى الدول في العالم التي وفرت اللقاحات لجميع أفراد المجتمع، وجميع اللقاحات خضعت لاختبارات سلامة مشددة قبل الموافقة على استخدامها، لذلك جميع اللقاحات المعتمدة في الدولة فعالة وآمنة، وننصح ونشجع الجميع على أخذ اللقاح لأنه طريقنا الآمن للتعافي.

وشددت، خلال تصريحات إعلامية، على نجاح الحملة الوطنية للتطعيم ومواصلتها تحقيق أهدافها، وأن الجهات الصحية في الدولة تطمح، خلال الفترة المقبلة، إلى تخطي نسبة المطعمين من الفئات المستهدفة في المجتمع الـ90%، خصوصاً أن الإمارات تحتل حالياً المركز الثاني عالمياً في معدل إعطاء اللقاحات لكل 100 شخص، مشيرة إلى أن الجهات الصحية بدأت ملاحظة نتائج التطعيم، وأن أغلب الحالات المترددة على المستشفيات والعناية المركزة من الأشخاص المترددين في أخذ التطعيم، وأن المصابين من المطعمين تكون إصابتهم بسيطة، ما يعكس فاعلية التطعيم في الحماية وتقليل فرص انتقال العدوى.

وقالت الحوسني: «التغييرات التي حدثت، منذ نهاية العام الماضي، وظهور سلالات مختلفة من الفيروس، يتطلبان وجود تطوير للتطعيم بشكل سنوي لتغطية السلالات المختلفة، لذلك السيناريو الأرجح أن يكون هنالك تطعيم سنوي ضد الفيروس يتم تطويره بناء على السلالات الأكثر انتشاراً»، مشيرة إلى أن فيروس «كورونا» يتشابه مع فيروس الإنفلونزا في التطور المستمر وظهور سلالات جديدة.

وأضافت: «التطعيم سيكون اختيارياً، إلا أنه من مصلحة جميع أفراد المجتمع الحصول على التطعيم للوصول إلى مرحلة التعافي، حيث يحد التطعيم من انتشار الفيروس، خصوصاً أن الدول والشركات المنتجة للقاحات بدأت، فور ظهور السلالات الجديدة، في مواكبة هذا التغيير بالدراسات العلمية، وحالياً التطعيمات الموجودة تعد فعالة في الوقاية من أغلب السلالات الموجودة»، مشيرة إلى أن عملية تطوير اللقاحات ستظل مستمرة لحاجة العالم إلى التأكد من فاعلية التطعيمات لكل السلالات التي من الممكن أن تظهر.

وأكدت الحوسني أن تحليل بيانات الحملة الوطنية للتطعيم، أظهر أن فاعلية اللقاحات أسهمت في تقليل حالات الدخول للمستشفيات، وتقليل مدة المكوث في المستشفيات والحاجة إلى استخدام أجهزة التنفس الاصطناعي، الأمر الذي يدعم تسريع وتيرة التعافي والحد من انتشار الفيروس.

من جانبها، أكدت رئيسة قسم التحصين في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتورة ليلي الجسمي، أن الإمارات كانت سباقة في دعم الجهود العلمية والعالمية في مواجهة الجائحة، عبر المشاركة في البحث والتطوير العلمي للقاحات، مشيرة إلى أن التطعيمات تعد من أفضل التدخلات الطبية للسيطرة على الأمراض، والإمارات كانت من أولى دول العالم في المشاركة في تطوير التطعيمات، بالمشاركة في التجارب السريرية للمرحلة الثالثة، وكانت من الدول السباقة في اعتماد وتوفير اللقاحات مجاناً لجميع أفراد المجتمع، بعد التأكد من استيفائها لجميع الشروط المطلوبة لاعتماد أي لقاح.

وقالت: «من الأولويات الاستراتيجية للخطة الوطنية لتطعيم (كوفيد-19)، توفير أفضل الخدمات الصحية والوقائية، وتسهيل الإجراءات على أفراد المجتمع، لذا حرصت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالتعاون مع الجهات الصحية، على تسهيل وصول الأفراد للحصول على الخدمة، وتوفيرها في المراكز الرعاية الصحية الأولية ومراكز محددة للتطعيم في كل إمارة، والمنشآت الصحية الخاصة، بالإضافة إلى مبادرة الزيارات المنزلية لكبار المواطنين.

تطعيم الأطفال

أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أن اعتماد وزارة الصحة ووقاية المجتمع الاستخدام الطارئ للقاح «كوفيد-19» «فايزر- بيونتيك» للفئة العمرية بين 12 و15 عاماً - بناء على نتائج الدراسات السريرية والتقييم الصارم المتبع لتصريح الاستخدام الطارئ والتقييم المحلي، الذي يتوافق مع اللوائح المعتمدة - يُعدّ خطوة مهمة لتكاتف الجهود الوطنية لمكافحة فيروس «كوفيد-19» لوقاية هذه الفئة العمرية، وذلك تأكيداً على نهج دولة الإمارات الاستباقي والاهتمام بصحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، وأشارت إلى أن توسيع نطاق التطعيم ليشمل هذه الفئة، من شأنه أن يفتح الباب لتلقيح عدد كبير من المواطنين والمقيمين في الدولة، وتطعيم أكبر شريحة في المجتمع بما يسهم في الوصول إلى المناعة المكتسبة.

• أغلب الحالات المسجلة بالمستشفيات والعناية المركزة للأشخاص المترددين في أخذ التطعيم.

طباعة