أنجز 3000 ساعة تطوعية

متطوع لمكافحة «كورونا» يتولى إدارة عمليات مستشفى ميداني في الشارقة

صورة

كرّس المواطن عبدالرحمن ياسر فاروق مسيرته التطوّعية وإمكاناته وخبراته العملية لخدمة الوطن، عندما تطوّع في بداية جائحة «كورونا»، ضمن الفرق التطوعية للحد من انتشار الفيروس، وتطورت خبراته ومهاراته، حتى أصبح مدير العمليات  في أحد أهم مستشفيات محمد بن زايد الميدانية لمكافحة فيروس كورونا، وعلاج المصابين بالفيروس في إمارة الشارقة.

وقال عبدالرحمن (29 عاماً) لـ«الإمارات اليوم» إنه بدأ مسيرته التطوعية منذ أكثر من عام، عندما اجتاحت جائحة «كورونا» العالم، وفتحت الإمارات باب التطوع أمام المواطنين والمقيمين بجانب خط الدفاع الأول لمكافحة الفيروس.

وأوضح أنه كان موظفاً في إحدى الشركات الخاصة، واختار التطوّع وسيلة للتعبير عن حبه للوطن من خلال وجوده مع الكوادر الطبية والتمريضية في مراكز وخيم الفحص والعزل والتطعيم المخصصة لمكافحة جائحة «كورونا»،

لافتاً إلى أنه شاهد أهمية جهود وتكاتف الفرق والجهات المختصة على المستويات كافة، للحد من انتشار الفيروس.

وبين أنه تم قبوله كمتطوع، بعد أن سجل بياناته مثل بقية المتطوعين عبر المنصة المخصصة للتطوع للعمل الميداني، في مارس 2020، وبدأ العمل في أحد المراكز الصحية قائد فريق متطوعين في الهلال الأحمر الإماراتي، وكان عمله يقتصر على تنظيم دخول المرضى إلى العيادات، وتسجيلهم، ومتابعة حالاتهم، حتى خروجهم من العيادة، وتقديم نصائح التوعية التي تجنبهم خطر الإصابة بفيروس كورونا.

وأضاف أنه انتقل من العمل كمتطوع في المركز الصحي إلى أرض المعارض في مركز «كوفيد-19»، وأصبح مشرفاً عاماً على بعض القاعات، مشيراً إلى أنه أنجز 3000 ساعة تطوعية، وبعدها انتقل كمتطوع إداري إلى إحدى الخيم المخصصة للمسح الوطني المخصصة لجمع العينات الخاصة بفيروس كورونا.

ولفت إلى أنه انتقل إلى مركز متخصص في دبي للتطعيم، وكان دوره يقتصر على تسجيل الراغبين في أخذ اللقاح، وبقي شهرين فيه، بعد ذلك انتقل إلى مستشفى محمد بن زايد الميداني في الشارقة، كضابط إداري لشؤون المرضى، ثم تمت ترقيته إلى مديرعمليات المستشفى.

وأفاد بأنه حاصل على بكالوريوس علاقات عامة وإعلام، وبعد تخرجه عمل في إحدى الشركات الخاصة لسنوات عدة، وعندما بدأت الجائحة أحسَّ أنه وجب عليه تلبية نداء الوطن وخدمته لمواجهة الجائحة، وتكون له بصمة إيجابية، وكانت الفرصة مواتية ليكون أحد جنود الدولة للحد من انتشار الفيروس.

وأشار إلى أنه لم يتردد في أي لحظة للوجود في مقر الفحص أو التطعيم أو المستشفيات الميدانية أو المراكز المخصصة لمكافحة الفيروس، خصوصاً في ما يتعلق بالتعرض لأي خطر لأسباب كثيرة، أولها أنه تلقى دورات للتعامل مع مثل هذه الحالات من قبل المختصين، ورغبته في إثبات كفاءته كشاب إماراتي طموح.

• «عبدالرحمن» اختار التطوّع وسيلة للتعبير عن حبه للوطن بوجوده مع الكوادر الطبية.

طباعة