أكدوا أن تخفيف القيود ثمار لحملة التطعيم الوطنية والإجراءات الوقائية

أطباء: الوضع الوبائي مستقرّ.. واستكمال التعافي مسؤولية الجميع

صورة

أكد أطباء أن استكمال مرحلة التعافي من جائحة «كوفيد-19» وتداعياتها، مسؤولية الجميع، لافتين إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة بتخفيف قيود «كورونا» تعدّ ثمرة الإجراءات الوقائية الصارمة، والالتزام المجتمعي بها، إضافة إلى حملة التطعيم الوطنية، وتزايد الإقبال عليها.

وأضافوا أن «تخفيف القيود لا يعني إهمال الإجراءات الاحترازية»، محذرين من خطورة العودة إلى الوراء في حال التراخي في تطبيقها.

وتفصيلاّ، قال وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، الدكتور حسين الرند، إن الوضع الوبائي في الدولة مستقرّ، وإن استكمال مرحلة التعافي مسؤولية الجميع، مشيراً إلى أن «الإمارات بدأت مرحلة التعافي بعد إجراءات صارمة طبقتها للسيطرة على الوباء، والحدّ من انتشاره، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي بصورة عامة».

وشدّد الرند على ضرورة التزام أفراد المجتمع كافة بالإجراءات والتدابير الاحترازية، لتحقيق المناعة المجتمعية والتعافي الكامل من الوباء.

وذكر البروفيسور في جامعة غرب أونتاريو الكندية، استشاري طب الأطفال والأمراض المعدية والمناعة بمركز القلب الطبي في مدينة العين، الدكتور حسام التتري، أن «الإجراءات التخفيفية للقيود الاحترازية التي نفذتها الدولة أخيراً، تأتي في ضوء انخفاض عدد الإصابات بـ(كورونا) في الدولة، وانخفاض عدد الحالات الحرجة التي تتطلب الدخول إلى المستشفى، وهذه نتائج مباشرة لحملة التطعيم التي تنفذها الدولة، حيث تعتبر الإمارات من أعلى دول العالم في التطعيم بالنسبة لعدد السكان».

وأكد أن «تخفيف القيود لا يعني إهمال الإجراءات الاحترازية»، مشدداً على ضرورة غسل الأيدي باستمرار، وارتداء الكمامة، والتباعد الجسدي، بين الأشخاص ما لم يكونوا من أسرة واحدة.

وتابع أن على الجميع الالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى تصدر تعليمات من الجهات المعنية بإزالة الكمامة والسماح بعودة الحياة إلى طبيعتها.

وأكد استشاري الأمراض الصدرية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور بسام محبوب، أن تخفيف القيود على الأنشطة والمؤسسات، يعدّ ثمرة مرحلة صارمة من الإجراءات التي طبقتها الدولة، إضافة إلى حملة التطعيم الوطنية، داعياً أفراد المجتمع إلى المحافظة على المكتسبات التي تحققت بمزيد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأكد أن «التعافي الكامل من الوباء يستدعي التكاتف الكامل بين أفراد المجتمع ومؤسساته للعودة إلى الحياة الطبيعية في أسرع وقت».

وقال استشاري طب الأسرة، الدكتور عادل سجواني، إن الإمارات دخلت في مرحلة التعافي، حيث قدمت للعالم قصة ناجحة من خلال تحقيق التوازن بين الصحة والاقتصاد وغيرهما من المجالات الحيوية.

وتابع أن «الدولة حققت معدل فحوص لـ(كورونا) يعدّ من الأعلى عالمياً، وكذلك الحال في نسبة الحاصلين على اللقاح»، مؤكداً أن «الدولة نجحت أيضاً من خلال تعاون المواطنين والمقيمين ومؤسسات الدولة في الوصول إلى عدد إصابات متوازن، وقلة في عدد الوفيات».

وشدد على أن «تخفيف الإجراءات والقيود لا يعني الإهمال والتراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية، المتمثلة في ارتداء الكمامة، والتباعد الجسدي، وعدم التزاحم».

وذكر أن بعض الدول تفرض حظراً بسبب تفشي الوباء، في الوقت الذي نجحت فيه الإمارات في السيطرة عليه، ما أدى إلى عيش الناس حياتها بشكل طبيعي، مع بدء التخفيف التدريجي للإجراءات.

وأفادت بلدية دبي بأنها ستستمر في تكثيف حملاتها التفتيشية اليومية، على المؤسسات التي تشرف عليها، للتأكد من التزامها بالإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة الوباء، مشددة على أنه لا تهاون في المخالفات، مطالبة الجميع بالالتزام، للمساعدة في عودة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت.

جدير بالذكر أن معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، تشهد منذ بداية العام الجاري، انخفاضاً ملحوظاً، مع التوسع في حملة التطعيم الوطني، التي تنفذها الدولة.

• بلدية دبي ستستمر في تكثيف حملاتها التفتيشية اليومية على المؤسسات التي تشرف عليها.

• انخفاض عدد الإصابات والحالات التي تتطلب دخول المستشفى.. نتائج مباشرة لحملة التطعيم.

طباعة