%4 من سكان الدولة يعانون التهاب الأمعاء

الدكتورة مريم الخاطري: «مرضى التهاب الأمعاء يواجهون تحديات عدة، ويمرون بفترات صعبة».

كشفت رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لداء الأمعاء الالتهابي رئيس قسم المناظير بمستشفى إبراهيم عبيدالله في رأس الخيمة، الدكتورة مريم الخاطري، أن نسبة المصابين بأمراض التهاب الأمعاء في الدولة تراوح بين 2 و4% من السكان، ومعظمهم من الشباب (20 - 30 عاماً).

جاء ذلك أثناء مؤتمر افتراضي، أمس، خلال إطلاق جمعية الإمارات لداء الأمعاء الالتهابي، تحت إشراف وزارة تنمية المجتمع، للإسهام في تحسين حياة الأشخاص المصابين بالمرض.

وقالت الخاطري إن مرض الأمعاء الالتهابي، مصطلح يستخدم لوصف الاضطرابات التي تتضمن الالتهاب المزمن الذي يصيب الجهاز الهضمي.

وأوضحت أنها عملت لسنوات عديدة مع مرضى التهاب الأمعاء، وشهدت كيف يؤثر المرض في الحياة اليومية للمرضى وأسرهم، مشيرة إلى أن إطلاق الجمعية جاء للوقوف على احتياجات المرضى، بالتعاون مع أعضاء الجمعية الآخرين، حيث ستقدم الجمعية برنامجاً شاملاً يهدف إلى تحسين حياة المرضى وتمكينهم من مشاركة تجاربهم ودعمهم، وستقدم لهم الجمعية منصة توفر فرصة التواصل مع كبار المتخصصين، الذين لهم دور رئيس في نشر رسالة المرضى والوقوف على احتياجاتهم.

وأضافت أن الجمعية ستتناول الجوانب الاجتماعية المترتبة على المرض، خلال إطلاقها موقعاً إلكترونياً متخصصاً لمرضى التهاب الأمعاء في المنطقة (www.IBDUAE.ae)، وتستخدم الجمعية أنشطة التثقيف والتوعية لرفع مستوى الوعي لدى الجمهور.

وأوضحت أن مرضى التهاب الأمعاء يواجهون العديد من التحديات، ويمكن أن يمروا بفترات صعبة من حياتهم، وقد يكون الذهاب إلى العمل ورعاية الأسرة ومتابعة الأنشطة اليومية، تشكل تحديات كبيرة بالنسبة لهم، إلى جانب نقص الوعي العام وعدم تفهم الظروف، حيث قد يشعر العديد من المرضى بالانطواء والعزلة الاجتماعية.

وذكرت أن البحث العلمي أحد المجالات الرئيسة التي تركز عليها الجمعية، حيث سيتم تخصيص الموارد التي تشجع البحث في مرض الأمعاء الالتهابي بالدولة، ما يمكّنها من العمل إلى جانب المرضى، لتقييم التحديات التي يواجهونها، وتطوير حلول تؤثر في حياتهم.

طباعة