تعامل مع 110 آلاف بلاغ

%36 زيادة البلاغات الشهرية لـ «الإسعاف الوطني» خلال 2020

صورة

تعامل الإسعاف الوطني مع 110 آلاف بلاغ في المناطق الشمالية العام الماضي 2020، لتسجل نسب البلاغات الشهرية ارتفاعاً بمعدل 36% مقارنة بالعام 2019 لتبلغ تسعة آلاف و239 بلاغاً كمتوسط شهري.

وكشف الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني أحمد صالح الهاجري، في تصريح لـ«الإمارات اليوم»، أن نسبة التوطين في الإسعاف الوطني تضاعفت بين المسعفين إلى أكثر من أربع مرات، ليصل بذلك عدد فنيي طب الطوارئ الإماراتيين على مدى السنوات الأربع الماضية إلى 60 مسعفاً ومسعفة.

واحتفل الإسعاف الوطني، أخيراً، بتخريج الدفعة الثالثة من برنامج إعداد وتأهيل المسعفين الإماراتيين، والتي ضمت 33 خريجاً وخريجة نجحوا في إتمام البرنامج التعليمي الذي أسسه الإسعاف الوطني بالتعاون مع جامعة الشارقة قبل أربعة أعوام، ليكون رافداً لإعداد وتأهيل الكوادر المواطنة، وإعدادها للعمل في قطاع الرعاية الصحية الحيوي، بما يعزز من تحقيق الأهداف الاستراتيجية لحكومة الإمارات ورفع نسب التوطين، ضمن منظومة الخدمات الطبية الطارئة لمرحلة ما قبل المستشفى في الدولة.

وأكد التقرير السنوي للإسعاف الوطني العام الماضي أنه تعامل باحترافية عالية منذ ظهور جائحة «كورونا»، إذ قدَّمت طواقمه تضحيات كبيرة من جهد وتعب في التعامل مع الحالات المرضية خلال الفترة الماضية، وكان داعماً لجهود الدولة ومؤسساتها في احتواء هذه الجائحة.

وأكد الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني أحمد صالح الهاجري أن الإسعاف الوطني كان حاضراً مع الشركاء في مواجهة جائحة كورونا في خطوط الدفاع الأولى، وواصل أداء واجبه ضمن منظومة متكاملة في الدولة تبذل الغالي والنفيس من أجل الانتصار على تحدي جائحة كورونا والتعافي منها، ولم يتوان المسعفون والطواقم المساندة التي تقف وراءهم عن تلبية نداء الواجب من أجل إنقاذ حياة الناس والحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

وأوضح أن التحديات التي واجهها الإسعاف الوطني تمثلت في ارتفاع الطلب على الخدمة وزيادة الطلب على المستشفيات، وما تبع ذلك من ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لمواكبة مستجدات الجائحة والقدرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة، مع ضمان الحفاظ على استمرارية الخدمة وكفاءة الأداء وتأمين سلامة الكوادر الإسعافية، فضلاً عن تحديات الموارد البشرية والإسعافية.

وأضاف أنه استجابة للتحديات التي رافقت الجائحة وضمن دعم جهود الدولة في مواجهتها، استحدث الإسعاف الوطني بروتوكولات وآليات مع الشركاء الاستراتيجيين لضمان استمرارية الخدمة وكفاءة الأداء، والتخطيط الاستباقي وإدارة ديناميكية للموارد عبر التحليل المستمر للبيانات وأنماط البلاغات ومواقعها، فضلاً عن إعادة هندسة خدماته وتوسيع نطاقها ومستوياتها، انطلاقاً من مهامه الاعتيادية من إسعاف ونقل طبي طارئ إلى مستويات متطورة من الخدمة شملت خدمات الإسعاف المتقدم والطبيب الطارئ المتنقل في المناطق الساخنة، ونقل مصابي «كوفيد-19» بين المستشفيات، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، العضوية النشطة في الفريق الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وتقديم الدعم النفسي عبر خط طوارئ الإسعاف (998)، والمسؤولية المجتمعية والحملات التوعوية. كما شارك الإسعاف الوطني في مهام تقديم فحص كورونا في المنازل لفئة أصحاب الهمم في بداية الجائحة.

60 مركبة

يمتلك الإسعاف الوطني أسطولاً من 60 مركبة إسعافية مجهزة بالكامل، بالإضافة إلى 30% احتياطياً وموزعة على 60 نقطة إسعافية، وسبع مركبات إسعاف مستجيب أول، وأربع مركبات استجابة للحوادث المتطورة، وخدمات إسعاف جوي بالتعاون مع إدارة جناح الجو بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية.

ويتولى المهمة الإسعافية طاقم طبي مكون من أكثر من 480 مسعفاً، يساندهم 45 مأمور عمليات طبية، و35 موظف دعم وإسناد.

طباعة