«السلامة الغذائية»: ثلاجة المنزل غير معدة لتخزين الأغذية

6 قواعد «صحية واقتصادية» للتعامل مع بقايا طعام الإفطار

تخزين كميات كبيرة من الأطعمة يعرّضها للتلف. أرشيفية

حذّرت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية من قيام المستهلكين بتخزين كميات كبيرة من المواد الغذائية الطازجة والمجمدة في المنازل خلال شهر رمضان، لافتة إلى أن «ثلاجة البيت غير معدة لتخزين الأغذية، وإنما لحفظها لوقت قصير قبل استهلاكها».

وحددت الهيئة ست قواعد صحية واقتصادية ومجتمعية للتعامل الأمثل مع بقايا طعام الإفطار خلال الشهر الفضيل، أبرزها إمكانية الاحتفاظ بالطعام المطبوخ لمدة تراوح بين يومين وخمسة أيام إذا وضع داخل الثلاجة، أو التواصل مع أقرب مركز أو هيئة لحفظ النعمة، للتبرع ببقايا الطعام الصالحة للأكل لإيصالها إلى المحتاجين، بدلاً من رميها في سلال القمامة.

وتفصيلاً، أطلقت الهيئة حملة توعية تحت وسم #حفظها_أولى، لحث ّالأسر وأفراد المجتمع على التعامل الصحيح مع الطعام الزائد عن الاستهلاك، دعت خلالها إلى حفظ الأغذية المتبقية بعد وجبة الإفطار بتبريدها سريعاً، ثم وضعها في الثلاجة، وتسخينها جيداً قبل استهلاكها في وجبة السحور، مع محاولة تجنب إعادة تسخين المادة الغذائية نفسها أكثر من مرة.

وحددت الهيئة عبر الحملة الإرشادية ست قواعد صحية واقتصادية ومجتمعية للتعامل مع بقايا الطعام لتحقيق أفضل سبل الاستفادة منه، أولاها إمكانية الاحتفاظ بالطعام المطبوخ لمدة تراوح بين يومين وخمسة أيام إذا تم وضعه داخل الثلاجة. والثانية، الحرص على وضع بطاقة على الغذاء تحدد تاريخ وضعه في الثلاجة لمعرفة مدة التخزين. والثالثة، تسخين الطعام جيداً قبل تناوله (حسب طبيعة المادة الغذائية). والرابعة، التواصل مع أقرب مركز أو هيئة لحفظ النعمة للتبرع ببقايا الطعام الصالحة للأكل لإيصالها للمحتاجين، بدلاً من رميها في القمامة. والخامسة، إمكان استفادة المستهلك من الفواكه الطرية الزائدة بتحويلها إلى عصائر أو مربى بدلاً من رميها أو تركها تفسد في برّاد المنزل. والسادسة، إمكانية استغلال الخضراوات الزائدة في عمل حساء، بدلاً من تركها تفسد.

وناشدت الهيئة المستهلكين ضرورة التخلص السريع من الطعام في حال الشك في صلاحيته، لاسيما أن كلفة المشكلات الصحية التي قد تنجم عن تناوله تفوق كثيراً القيمة المالية للطعام.

وقالت: «يجب فحص بقايا الأغذية المخزنة في الثلاجة يومياً للتخلص من الأطعمة الفاسدة، ويمكن معرفة ذلك من خلال إدراك أي تغيير ملحوظ في الشكل أو الرائحة، أو حتى عند الشك في عدم صلاحية الطعام»، داعية إلى الاهتمام بقراءة البطاقات الملصقة على العبوات الغذائية، لمعرفة طريقة تخزينها، إذ إن الصانع عادة يكتب الطريقة المثلى للتخزين.

ودعت الهيئة المستهلكين إلى مراعاة تخزين البيض داخل عبواته الأصلية التي تم تغليفه بها، على أن يوضع داخل الثلاجة وليس في باب الثلاجة، لأن درجة حرارة الباب تكون أعلى نسبياً. كما شملت الحملة الإرشادية التوعية بأهمية غسل اليدين قبل ملامسة الأغذية الجاهزة، لتفادي انتقال الميكروبات إليها، بهدف الاستفادة في حفظ الزائد منها واستخدامها لاحقاً، لافتة إلى أنه يُفضل عدم تخزين كميات كبيرة من الأغذية في المنزل.

وذكرت أن ثلاجة البيت غير معدة لتخزين الأغذية، وإنما لحفظها لوقت قصير قبل استهلاكها، لذا يُفضّل عدم شراء كميات من الأغذية أكبر من الحاجة الفعلية إليها، لافتة إلى ضرورة مراعاة التوجه إلى المنزل مباشرة بعد الانتهاء من التسوق، حتى لا تتعرض الأغذية لفترة زمنية طويلة تفقد فيها عوامل حفظها وصفات جودتها الغذائية، ويجب الاهتمام بسرعة نقل الأغذية السريعة التلف والفساد، مثل اللحوم والدواجن والأسماك ومنتجاتها (يفضل استخدام الأكياس المبردة).

وقالت إن «القاعدة الأساسية لتخزين الغذاء في المنزل، تركز على تخزين الأغذية سريعة التلف بأسرع ما يمكن، وضبط درجة حرارة الثلاجة على 40 فهرنهايت (5 درجات مئوية)، والمجمد على صفر فهرنهايت (-18 درجه مئوية)، والتأكد من أن الثلاجة تعمل على الدرجات المناسبة».

وأفادت بأنه يمكن الاحتفاظ باللحوم والدواجن غير المجمدة، في البرّاد لمدة يوم أو يومين، مع مراعاة تغليفها بالبلاستيك، وعدم السماح لقطرات منها بالنزول على الأغذية الأخرى، لمنع التلوث، مشيرة إلى ضرورة التأكد من إحكام غلق الطعام قبل تجميده، لأن الهواء بداخل المجمد يمكن أن يحدث تغييرات غير مرغوبة في الغذاء.

• يمكن الاحتفاظ باللحوم غير المجمدة في البرّاد لمدة يومين، مع مراعاة تغليفها بالبلاستيك.

طباعة