للحد من عدوى «كورونا»

أسر تلغي الزيارات الرمضانية وتكتفي بـ «الهدايا الدليفري»

شركات التوصيل شهدت ارتفاعاً في طلبات توصيل الهدايا في رمضان. أرشيفية

استبدل مواطنون ومقيمون الزيارات الرمضانية للأهل والأصدقاء بالهدايا عبر شركات التوصيل للحد من انتشار فيروس «كورونا»، إذ قاموا بإلغاء الزيارات والسهرات والتجمعات الرمضانية العائلية حفاظاً على سلامة كبار المواطنين والمقيمين والمرضى، وشهدت شركات التوصيل ارتفاعاً في طلبات توصيل الهدايا في شهر رمضان.

وقال المواطنون، ناصر الشحي وسعيد راشد وموزة عبدالله، والمقيمون، ياسر الرائد وخالد إبراهيم وسناء العبد، إنهم قاموا بمبادرة استبدال الزيارات والولائم الرمضانية بالهدايا، مثل العطور والبخور والشوكولاتة المحشوة، والحلويات الشعبية المصنوعة يدوياً؛ للحد من انتشار الفيروس وحفاظاً على سلامة وصحة كبار المواطنين والمقيمين من انتقال فيروس كورونا إليهم.

وأضافوا أنهم رأوا أنه يمكن استبدال الزيارات الأسرية بالهدايا كوسيلة تؤدي إلى الشعور بالسعادة لدى أفراد أسرهم، بدلاً من الزيارات والسهرات الرمضانية، خصوصاً أن لديهم أشخاصاً من كبار المواطنين والمقيمين وآخرين مرضى بأمراض مزمنة يخشون عليهم الإصابة بـ«كورونا».

وأشاروا إلى أن لديهم أقرباء في مختلف إمارات الدولة، وأن تلبية دعوات الإفطار كانت صعبة عليهم، وقد رفضوها واعتذروا عن تلبيتها خوفاً من الإصابة بالفيروس بسبب التجمعات الأسرية، لذلك فضلوا تبادل الهدايا التي يفضلها كل شخص في الأسرة من أجل إدخال السعادة والسرور عليهم في الشهر المبارك.

في المقابل، أفاد مندوبون في شركات توصيل، أسعد الصعيدي وخليل الطاهر ورجب عبيد، بأن رمضان هذا العام يشهد ارتفاعاً في توصيل الهدايا بين الأسر في مختلف إمارات الدولة، منها العطور والبخور الذي تتم صناعته يدوياً في المنازل، والحلويات الشعبية مثل العصيدة والخبيصة، موضحين أن توصيل الطلبات يبدأ في اليوم نفسه من بعد الإفطار حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

وأضافوا أن الزبائن يشترطون توصيل الهدايا لأقربائهم في أقل من خمس ساعات نظراً لوجود حلويات، حيث يتم نقلها عبر صناديق مبردة مخصصة لحفظ الطعام للحفاظ على سلامتها، وتابعوا أن البعض لايزال يحافظ على إرسال الرسائل المكتوبة المرفقة بالهديا، وآخرين يرسلون هدايا من الذهب والفضة، خصوصاً إلى المناطق البعيدة عن بعضها.

طباعة