عن طريق تثبيط إنزيم في الفيروس

دراسة في جامعة العين تستهدف علاج مصابي «كوفيد-19»

يواصل باحثون في كلية الصيدلة في جامعة العين بقيادة المدير المفوض للجامعة الدكتور نور الدين عطاطرة، ونائب عميد كلية الصيدلة الدكتور محمد غطاس، العمل على مشروعهم البحثي الفائز بمنحة أكاديمية من مؤسسة الجليلة (عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) عن استهداف المادة الفيروسية الأساسية لفيروس «كوفيد 19» عن طريق مثبطات دوائية بما يساعد في علاجه.

ويرتكز المشروع على اكتشاف مركبات عضوية صغيرة قادرة على تثبيط أحد الإنزيمات الحاسمة في دورة العدوى لهذا الفيروس (MPRO)، عبر استخدام نهج حديث وعصري يتم فيه الخلط بين أدوات حاسوبية متعددة والتجارب المخبرية.

وأكد عطاطرة أن البحث العلمي يمثل أحد رهانات دولة الإمارات في تعزيز تنافسيتها العالمية مما جعلها تقطع مراحل متقدمة في مجال تطوير الأبحاث الطبية وقد أثبتت التجارب أن الدولة بدأت تحصد ثمار التخطيط والرؤية الاستراتيجية الواعية التي تمتلكها قيادتنا الرشيدة، بتحقيقها إنجازات نوعية في القطاع الطبي.

وأشار إلى أنه يقع على عاتق مؤسسات التعليم العالي مسؤولية كبيرة لإيجاد حلول مبتكرة للعديد من التحديات التي تواجه المجتمع من خلال تطوير الأبحاث العلمية والطبية لاكتشاف المشاكل والتحديات وإيجاد حلول لها، والكشف عن المعلومات الدقيقة لإيصال الحقيقة للمجتمع في الوقت الذي تتضارب فيه المعلومات وتتكاثر الأخبار عبر قنوات التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي. وهذا ما تؤمن به جامعة العين وتسعى للعمل به وتطبيقه.

وحول أسباب العمل على هذا البحث يقول نائب كلية الصيدلة الدكتور محمد غطاس: «هدفنا أن تكون جامعة العين إحدى المؤسسات التي تسخر إمكانياتها العلمية والبحثية ضمن الجهد العالمي لمكافحة وباء كورونا وإيجاد دواء جديد للقضاء عليه».

أما عن النتائج المتوقعة من البحث فيقول: «نتوقع اكتشاف مركبات صغيرة ذات فعالية ضد فيروس كورونا بحيث أن تكون نواة لتطوير مشاريع مستقبلية يصدر عنها دواء ذو فعالية سريرية»، وأضاف: «لا زلنا في المرحلة الثانية والتي يتم فيها اختبار هذه المركبات مخبرياً على إنزيم ال MPRO بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة أبوظبي نيويورك باستخدام طرق حاسوبية متطورة ومتفائلين جداً بالنتائج في هذا المشروع».

طباعة