العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تضر بالكبد والقلب وتسبّب ارتفاعاً في ضغط الدم واضطرابات النوم

    نبضات.. مختصون يحذرون من منتجات تخسيس مجهولة تباع عبر «التواصل الاجتماعي»

    صورة

    حذر مختصون من مكملات غذائية ومنتجات تخسيس تباع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسبّب مشكلات صحية خطرة لصحة مستخدميها، خصوصاً إذا كانوا من المصابين بأمراض مزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري، فيما أكدت بلدية دبي أنها تطبق نظاماً رقابياً محكماً على المنتجات المتداولة محلياً.

    ورصدت «الإمارات اليوم» انتشاراً، خلال الفترة الأخيرة، في إعلانات منتجات التخسيس والمكملات الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تباع من قبل أشخاص وليس من شركات مرخصة ومعتمدة، مع خدمة التوصيل للمنازل.

    وشددت مديرة إدارة الصحة والسلامة في بلدية دبي، الدكتورة نسيم محمد رفيع، على ضرورة التأكد من أن المنتج المبيع مكملاً غذائياً، سواء في الأسواق أو عبر المواقع الإلكترونية، مسجل لديها عبر تطبيق «منتجي»، الذي يوفر قاعدة بيانات للمستهلك تزوده بكل البيانات عن المنتج، ليشعر بالأمان قبل استهلاكه، ولحمايته من المنتجات التي قد تضر بصحته.

    وأكدت أن جميع المنتجات الاستهلاكية، ومنها المكملات الصحية المستوردة عبر منافذ دبي، والمتداولة في الأسواق، تخضع لنظام رقابي متكامل، يبدأ من مرحلة التقييم والدراسة الفنية لسلامة كل منتج يُراد استيراده وتداوله أثناء عملية تسجيله، حيث يتم السماح باستيراد المنتجات الاستهلاكية وتداولها فقط بعد تسجيلها في نظام «منتجي»، بعد استيفائها لاشتراطات الصحة والسلامة، وأضافت أن البلدية تطبّق برنامجاً محكماً للرقابة على المنتجات التي يتم تداولها في الأسواق المحلية.

    كما أكدت التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة لسحب المنتجات غير الآمنة، حسب التعاميم والإشعارات الصادرة بهذا الشأن، إضافة إلى الإشعارات العالمية المتعلقة بالمنتجات التي قد تكون متداولة في السوق المحلية.

    وأوضحت أن المكملات الصحية هي مستحضرات تؤخذ عن طريق الفم، وتحتوي على مكونات التغذية الأساسية، بغرض دعم صحة الإنسان، عبر توفير بعض العناصر الغذائية المهمة، مثل الفيتامينات والمعادن والأملاح، وبعض أنواع الأعشاب والأنزيمات والأحماض الدهنية والأمينية المستخدمة في المكملات المخصصة للرياضيين.

    وأشارت إلى أن البلدية توعي المستهلكين بالاستخدام الآمن للمكملات الصحية، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، كما تنشر المعلومات المتعلقة بالمنتجات المحظورة.

    وقالت إن من أهم أسباب عدم تطابق المكملات الصحية احتواءها على مواد محظورة غير معلنة على البطاقة التعريفية للمنتج، ولا يمكن اكتشافها إلا عن طريق الفحوص المخبرية، ومن تلك المواد المنشطات ذات الأعراض الجانبية السلبية على الصحة.

    من جهتها، حذرت أخصائية التغذية العلاجية، نادين عنداري حلبي، من اللجوء إلى منتجات التخسيس أو المكملات التي تباع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن العديد من هذه المنتجات لا تخضع للدراسات والأبحاث اللازمة للحصول على الموافقات الخاصة بالاعتمادات من الجهات المختصة قبل طرحها في الأسواق، الأمر الذي يجعل نتائجها وتأثيرها مجهولين للمستخدم، ما قد يعرضه لمخاطر صحية كبيرة، أبرزها «زيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، والأرق والتوتر اضطراب النوم»، كما يمكن أن تؤثر أيضاَ في وظائف الكبد.

    وأكدت أنه لا توجد حلول سحرية لفقدان الوزن كما يُروج لهذه المنتجات من قبل كثير من مشاهير التواصل الاجتماعي، حيث تستقبل عيادات التغذية كثيراً ممن استخدموا هذه المنتجات متأثرين بالدعاية المضللة، حيث يعد معظمها غير آمن، ومضارها كبيرة على المديين القصير والطويل.

    وتابعت: «لتخسيس الوزن تنبغي معرفة سبب زيادة الوزن من الأساس، ومن ثم العمل على علاج الأسباب، سواء كانت نمط الحياة أو أسباباً وراثية أو هرمونية، حيث لا يمكن اتباع نمط معين لفقدان الوزن من دون العلاج المباشر للأسباب».

    من جهته، حذر استشاري الجهد البدني والصحة العامة، الدكتور أسامة كامل اللالا، من تناول منتجات تخسيس وتنحيف تباع في السوق، أو يروج لها بائعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها لا تحرق الدهون كما يدعي مروجوها، وإنما يعمل معظمها على تخليص الجسم من السوائل، إضافة إلى احتوائها على مواد غير فعالة تؤثر سلباً في صحة الإنسان.

    وأكد أن الوسيلة الآمنة والسليمة لخسارة الوزن تتمثل في اتباع نمط غذائي صحي، وممارسة الرياضة، إضافة إلى النوم الصحي، مؤكداً أن ما تسببه المنتجات المصنعة هو هزال وليس رشاقة.

    ولفت إلى أن المواد الكيميائية التي يروج لها عبر مواقع الإنترنت تحمل ادعاءات علاجية كاذبة، تغري مرضى السمنة وزيادة الوزن بشرائها وتناولها.

    وشرح أن مادة «سيبوترامين» التي توجد داخل منتجات التخسيس والتنحيف، كيميائية وتصنع في الصين وباكستان، ومحظور تداولها عالمياً لخطورتها على الصحة.

    وذكر أن هذه المنتجات لا تحرق الدهون وإنما تؤثر سلباً في مركز الشبع بالدماغ، ومن ثم تُفقد الإنسان الشعور بالجوع على حساب أضرار يتعرض لها جسمه، مثل الجلطات القلبية والدماغية وضعف التركيز والعصبية.

    وأكد أن الرقابة على مثل هذه المنتجات صارمة من البلديات، إلا أنها تباع بشكل غير قانوني، سواء من خلال عاملين في مراكز لياقة بدنية، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.


    - بلدية دبي: نطبّق نظاماً رقابياً مُحكماً على المنتجات المتداولة محلياً.

    - منتجات يروّج لها على أنها تحرق الدهون، ومعظمها يخلّص الجسم من السوائل فقط.

    طباعة