العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «صحة أبوظبي»: لدينا الإمكانات لاكتشاف سلالات «كورونا» المتحوّرة

    دول ترسل عينات مسحة «كورونا» لفحصها في أبوظبي

    صورة

    أكد وكيل دائرة الصحة في أبوظبي، الدكتور جمال الكعبي، أن تصنيف دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم في التعامل مع الجائحة واحتواء تداعيات فيروس «كوفيد-19»، والإمكانات التي شاهدها العالم من كفاءة الطاقم الطبي، والقدرة على إجراء مئات الآلاف من الفحوص الاستباقية للكشف عن «كورونا» يومياً، وامتلاك أفضل التقنيات الحديثة، والبنية التحتية المتطورة للقطاع الصحي، دفعت بعض الدول إلى طلب مساعدتنا، حيث تم توقيع اتفاقيات مع مجموعة من الدول لإرسال عيناتها عبر الشحن الجوي، لإجراء فحوص «PCR» في أبوظبي، وتوفير النتيجة لهم خلال 24 ساعة.

    وأوضح الكعبي أن الإمارات توفر أربعة أنواع من التطعيمات ضد مرض «كوفيد- 19»، تشمل لقاح سينوفارم، ولقاح «فايزر-بيونتك»، ولقاح «سبوتنيك في»، ولقاح «أكسفورد-أسترازينيكا»، ما يعد ميزة مقارنة مع بقية الدول.

    وقال: «لدينا الإمكانات لاكتشاف السلالات المتحوّرة والتعامل معها، كما لدينا منظومة تعامل وتقصٍ وبائي كبيرة للوقوف على الأمراض، ونراقب من قبل جائحة (كورونا) جميع الأمراض الوبائية، ونرصد الحالات، ونجحنا في القضاء على الكثير من هذه الأمراض، ولكن مع ظهور الجائحة تطور العمل، وأصبح التقصي بشكل كبير، على الرغم من ارتفاع الحالات».

    وأضاف الكعبي: «ما وصلنا إليه اليوم يعطينا الثقة بقدرتنا على التعامل مع أي جائحة، مهما كانت. فهناك دول غيرنا إمكاناتها لم تمكنها من التعامل مع العديد من الأمراض، على عكس الإمارات، التي تحتل مراكز متقدمة عالمياً في التعامل مع الجائحة والسيطرة على المرض».

    وتابع: «الجائحة أعطتنا انطباعاً بالثقة والأمان بأننا نمتلك الكوادر المؤهلة التي ساعدتنا في تخطي هذه الأزمة، ودفعتنا إلى التخطيط لتحديد متطلبات القطاع الصحي مستقبلاً».

    وأشار إلى حاجة الأطباء مستقبلاً إلى تطوير مهاراتهم في الجانب التكنولوجي، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على المهارات الطبية التي تعلموها في كلية الطب، خصوصاً بعد دخول الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، واستخدامه خلال الجائحة كوسيلة مساعدة لإعطاء الدلالات الصحيحة في قراءة الأشعة، وتوفير وقت أكبر للأطباء لمتابعة المرضى.

    ولفت إلى أن جانباً كبيراً من مهام الأطباء ستتكفل به التكنولوجيا في المستقبل، خصوصاً في موضوع الوقاية، حيث سننتقل إلى الطب الشخصي، الذي يوفر لكل شخص قراءات كاملة في جهازه الشخصي، يتيح له متابعة حالته الصحية بنفسه، ويساعده على تقرير خطواته عبر قيام الجهاز الشخصي بالتواصل مع الطبيب في حالة قراءة أي مؤشرات غير طبيعية، مثل ارتفاع السكري أو الضغط، وفي هذه الحالة من الممكن أن يتم التواصل بين الطبيب والمريض عن طريق الهاتف، أو من خلال هذه المؤشرات التي يرسلها الجهاز للطبيب، ليقوم الأخير بتحديد الوصفة الطبية المناسبة، ويتم إرسال الأدوية أوتوماتيكياً إلى المريض.

    الجينوم الإماراتي

    قال وكيل دائرة الصحة في أبوظبي، الدكتور جمال الكعبي، أن مشروع الجينوم الإماراتي سيساعد في اكتشاف الأمراض التي من الممكن أن تؤثر في المجتمع، مثل السكري، وبعض أنواع السرطانات، والوقوف على السبب وراء ارتفاع نسبتها، حتى تستطيع الجهات الصحية وضع خطط للتعامل معها، ووضع خريطة صحية، وإصدار القرارات والتشريعات اللازمة للوقاية، مشيراً إلى إمكانية إدخال العلاج الجيني مستقبلاً، لتفادي بعض الأمراض.

    تكنولوجيا الواقع الافتراضي

    أكد وكيل دائرة الصحة في أبوظبي، الدكتور جمال الكعبي، سعي الدائرة إلى بناء قطاع صحي يحظى بثقة المريض محلياً وعالمياً، كاشفاً عن إجراء تجارب لاستخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي لإجراء بعض الجراحات، خصوصاً أن مستشفيات أبوظبي مؤهلة لإجراء هذه العمليات التي تحتاج إلى أطباء يمتلكون المهارات، وقدرة اتصال عالية، وبنية تحتية قوية، وجميعها متوافرة في الإمارة، ما يسهل إدخال هذه التكنولوجيا، مشيراً إلى أنه يتم حالياً إجراء جراحات باستخدام الروبوت، وإجراء عمليات «عن بعد».


    4

    لقاحات وفّرتها الدولة للمواطنين والمقيمين.

    طباعة