40 ألف متطوع من 155 جنسية في الإمارات منذ ظهور «كورونا»

كشفت وزيرة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، أن عدد المتطوعين المسجلين في حملة «الإمارات تتطوّع» وصل إلى أكثر من 40 ألف متطوع ومتطوعة، من المواطنين والمقيمين في الدولة من 155 جنسية، معظمهم من الشباب والشابات الحريصين على سلامة وسعادة ومستقبل دولة الإمارات.

وذكرت أن هؤلاء المتطوعين أسهموا في إنجاز 650 فرصة تطوع ميدانية وافتراضية، منهم 11 ألفاً و500 متطوع تخصصوا في إسناد الفرق الطبية في خط دفاعنا الأول، كما أن حملة «الإمارات تتطوّع»، بشقيها التطوع الميداني والافتراضي، تمكنت أيضاً من استقطاب مئات المتخصصين المتقاعدين وكبار المواطنين، كمتطوعين في مجالات أكثر تخصصية، وذات قيمة مجتمعية.

وأكدت أنه «على أرض الواقع هناك حجم عمل كبير، حققته الإمارات بالتطوع خلال الجائحة، وهو ما يعكس أهمية دور المتطوعين، سواء في المستشفيات، وأماكن الحجر، وفي مراكز الفحص، وفي المطارات، والمنافذ، وفي المدارس، والمراكز التجارية، وفي تقديم الدعم النفسي والأكاديمي والصحي للجميع».

وقالت الوزيرة خلال كلمة لها ضمن مشاركتها في معرض واجهة التعليم، ومنتدى شباب الشرق الأوسط 2021، الذي يعقد لليوم الثاني افتراضياً: «منذ مطلع العام الماضي 2020، مع بداية تفشي فيروس كورونا، تم إطلاق الحملة الوطنية (الإمارات تتطوع)، وتبنّت منذ البداية نوعين من التطوع، هما التطوع الميداني لدعم الجهود الميدانية المباشرة للتصدي لانتشار الفيروس، عن طريق مشاركة الخبرات والمهارات المتخصصة لمساندة أبطال خط الدفاع الأول، والتطوع الافتراضي لتحقيق الالتزام بالبقاء في المنزل للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، والإسهام عن بُعد بتقديم المهارات والخبرات الخاصة أو عبر مؤسسة أعمال يمتلكها المتطوع، وهذا التطوع (الافتراضي) تم توفيره للمرة الأولى في دولة الإمارات، لتقديم خدمات جليلة للمجتمع بأسرع وأسلم الطرق، من جميع فئات المجتمع، ولترك أثر إيجابي، من أي مكان وفي أي زمان».

وانطلقت، أمس، فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر ومعرض واجهة التعليم ومنتدى شباب الشرق الأوسط 2021 افتراضياً في العاصمة أبوظبي، بحضور قيادات تربوية وأكاديمية، وعدد من الطلبة الشباب.

طباعة