للمساعدة على تطوير نظام صحي وقائي مخصص للمواطنين

«الصحة» تدعو إلى مشاركة وطنية واسعة في «الجينوم الإماراتي»

عبدالرحمن العويس: «تطوير نظام للرعاية الصحية الوقائية، تماشياً مع رؤية الإمارات للخمسين عاماً المقبلة».

تدعو وزارة الصحة ووقاية المجتمع جميع المواطنين للمشاركة في برنامج الجينوم الإماراتي، الهادف لتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية لفهم طبيعة الأمراض الوراثية السائدة في مجتمع الإمارات، باستخدام الجينوم، وتطبيق الطب الشخصي للمرضى والعائلات الإماراتية، بما يسهم بتوفير التشخيص الدقيق والعلاج المناسب للمرضى، وتعزيز الوقاية من الأمراض الوراثية والمزمنة لدى الأجيال القادمة، وإعادة ابتكار السياسات الصحية للدولة مستقبلاً، بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، وبالتعاون مع أرقى مراكز الأبحاث الطبية، لتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار في القطاع الصحي، ورفع مكانة الدولة في مؤشر التنافسية العالمي.

ويهدف برنامج الجينوم الإماراتي المفتوح لمشاركة جميع المواطنين، إلى توفير رؤى أفضل حول التنوع الجيني لمواطني الدولة، ويسهم المشاركون بهذا البرنامج في عملية اكتشاف علمي، تنطوي مستقبلاً على الكثير من الفوائد المحتملة، بما في ذلك تبني استراتيجيات مخصصة للخدمات الصحية في جميع أنحاء الدولة، ودعم الانتقال من النموذج التفاعلي التقليدي لخدمات الرعاية الصحية إلى إدارتها بشكل استباقي ووقائي أكثر.

وكانت المرحلة التجريبية من برنامج الجينوم الإماراتي انتهت بنجاح، مع قيام خبراء «جي 42 للرعاية الصحية» بتأسيس أول جينوم مرجعي جديد للإماراتيين، بناءً على عينات الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين، والتي تم جمعها من 1000 مواطن.

وقال وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن بن محمد العويس: «تتمحور إحدى أولوياتنا الرئيسة حول تطوير نظام للرعاية الصحية الوقائية، تماشياً مع رؤية الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، ويعتبر برنامج الجينوم الإماراتي واحداً من أكثر برامج الجينوم شمولاً وطموحاً في العالم، وهو مبادرتنا الرئيسة لتوفير نظام صحي وقائي مخصص للمواطنين الإماراتيين». وأشار إلى أن المشروع أحد مشروعات استشراف مستقبل قطاع الرعاية الصحية، ودخول حقبة جديدة من الطب الجيني، المستند إلى استخدام المعلومات الوراثية.

طباعة