7 أعراض مرضية تكشف الإصابة به.. و5 طرق للوقاية

«السلامة الغذائية» تحذّر من 6 أنواع لـ «التسمم»

«التسمم الغذائي» حالة مرضية تحدث بسبب تناول غذاء ملوث. من المصدر

حذّرت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، المستهلكين من مخاطر الإصابة بستة أنواع لـ«التسمم الغذائي» الناتج عن تناول أغذية ملوثة وغير صحية، مؤكدة وجود سبعة أعراض رئيسة لتشخيص الإصابة بأمراض التسمم الغذائي، أهمها ارتفاع درجة الحرارة، والقيء.

كما حددت خمس طرق رئيسة تساعد في الوقاية من الإصابة بالتسمم الغذائي، منها غسل اليدين جيداً قبل وبعد تحضير الطعام، وقبل وبعد تناوله، وعدم ترك الأغذية المطهوة أكثر من ساعتين في درجة حرارة الغرفة، لمنع نمو الميكروبات وتكاثرها.

وأكدت أهمية توعية المستهلك بالعوامل المسببة للتسمم الغذائي وطرق الوقاية منه، مشيرة إلى الخسائر الاقتصادية المتمثلة في العلاج، واحتمال الإصابة بأمراض مزمنة أو خطرة، قد تفضي إلى الوفاة.

وعرّفت الهيئة، في دليل إرشادي أصدرته أخيراً عن «التسمم الغذائي»، مصطلح «التسمم الغذائي»، بأنه حالة مرضية يصاب بها شخص أو أشخاص عديدون، بسبب تناول غذاء ملوث، وتظهر الأعراض على المصاب خلال فترة زمنية تراوح بين بضع ساعات وأيام، وقد تمتد إلى أسابيع، لافتة إلى أنه حسب تعريف منظمة الصحة العالمية لهذه الحالة، فإنها الأمراض الناتجة إما عن تناول غذاء يحتوي على ميكروبات ضارة (ويطلق على هذا النوع الأمراض المنقولة عبر الأغذية والناتجة عن عدوى)، أو عن طريق تناول طعام ملوّث بسموم، إما تم إفرازها عن طريق الميكروبات نفسها، أو نتيجة التلوث بسموم أخرى (كيميائية أو طبيعية).

وأوضح الدليل أن أعراض التسمم الغذائي، وشدته، والفترة الزمنية اللازمة لظهوره، تختلف حسب مسببات التسمم، وكمية الغذاء التي تناولها الإنسان، مؤكداً أن مجمل الإصابات تتمثل في سبعة أعراض، هي: ارتفاع درجة الحرارة، والغثيان، والقيء، والإسهال، وتقلصات في المعدة والأمعاء، وآلام في الجسم، والصداع.

وفي بعض حالات التسمم الغذائي، تظهر أعراض على هيئة شلل في الجهاز العصبي، يؤدي إلى تشوش الرؤية والكلام.

وحدد الدليل ستة أنواع أساسية لـ«التسمم الغذائي»، أولها «التسمم الميكروبي أو سموم الميكروبات»، وهو التسمم بالعدوى الميكروبية، أو السموم الناتجة عنها. والثاني «التسمم الكيميائي أو بالمعادن»، ويحدث نتيجة تخزين أغذية حمضية كعصائر الفاكهة في عبوات مطلية بـ«الكادميوم أو الزنك أو الرصاص، أو أواني طبخ رديئة الجودة». والثالث «التسمم بالمبيدات الحشرية»، ويحدث نتيجة تناول خضراوات أو فواكه بعد رشها بالمبيدات بتراكيز كبيرة، وعدم الغسل الجيد لها، إذ تحدث عملية أيض عن طريق المبيدات الحشرية المنزلية، نتيجة سوء الاستخدام.

كما تضمنت أنوع التسمم الغذائي «التسمم بالمواد الكيماوية والمنظفات الصناعية التي تستخدم في غسل خطوط الإنتاج»، ويحدث نتيجة للاستخدام الخاطئ، سواء عن طريق استخدام تركيزات عالية من هذه المواد، أو عدم الغسل الجيد بعد استخدامها، ما ينتج عنه انتقال المواد الكيميائية للغذاء.

و«التسمم بمضافات أغذية من مكسبات الطعم والرائحة والمواد الحافظة»، التي تضاف للأغذية بغرض تحسين الطعم والرائحة، وزيادة فترة صلاحيتها، مع العلم بأن استعمال هذه المواد حسب النسب المقررة لا يسبب ضرراً للصحة، أما إذا استخدمت بكميات كبيرة فقد تؤدي إلى حدوث التسمم.

وأخيراً «التسمم بواسطة مواد التنظيف والتعقيم» الموجودة في المنزل، والمخزنة بطريقة خاطئة مع أغذية، أو نتيجة بقايا هذه المواد على أواني ومعدات الطبخ، بسبب عدم غسلها جيداً بالماء وإزالة بقاياها.

وتطرّق الدليل إلى ما يعرف بـ«التسمم الطبيعي»، الذي يحدث بسبب تناول السموم الطبيعية الموجودة في بعض الأحياء البحرية والنباتات، كتناول أسماك أو قشريات سامة، قد يكون لها تأثير في الجهاز العصبي للإنسان، فيما تحدث السموم النباتية، نتيجة تناول أنسجة نباتية تحتوي على السموم، كبعض الأنواع السامة من الفطر.

5 فئات

بحسب الدليل الإرشادي، توجد خمس فئات أكثر تعرضاً لمخاطر الإصابة بالتسمم الغذائي، هي:

-«كبار السن»، حيث إنه تقل كفاءة الجهاز المناعي في الدفاع عن الجسم ضد الميكروبات بتقدم السن.

-«الأطفال الرضع والصغار»، لعدم اكتمال نضج جهازهم المناعي.

-«المرضى بأمراض مزمنة»، مثل مرضى السكري.

-«الأشخاص ذوو المناعات الضعيفة».

-«الحوامل».

وأوضح الدليل أنه يمكن تلافي حدوث التسمم الغذائي من خلال محاولة منع وصول الميكروب للغذاء، ومنع نمو الميكروب، والقضاء على الميكروب، محدداً خمس طرق لتجنّب الإصابة به، تشمل:

-غسل اليدين جيداً بالماء والصابون قبل وبعد تحضير الطعام، وقبل وبعد تناوله.

-عدم ترك الأغذية المطهية أكثر من ساعتين في درجة حرارة الغرفة، لمنع نمو الميكروبات وتكاثرها.

-يفضل استهلاك الطعام بعد الانتهاء من إعداده.

-إذا كان سيتم تناوله بعد فترة فيجب الحفاظ عليه ساخناً في درجة حرارة 63 مئوية أو أعلى، وهي درجة الحرارة التي يتوقف عندها نمو الميكروبات.

-يجب حفظ الأغذية في الثلاجة في أوانٍ لا يزيد عمقها على 10 سم، حتى تصل البرودة إلى جميع أجزاء الطعام.

 

طباعة