دعت إلى الالتزام بها قبل التطعيم وبعده

«صحة أبوظبي»: 4 إجراءات احترازية للوقاية من الجائحة

نسبة الحماية بين الملقحين تراوح من 60 إلى أكثر من 90 % حسب اللقاح. من المصدر

أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أن الكمامة الطبية لعبت دوراً بالغ الأهمية في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد منذ بداية الجائحة، لافتة إلى أنها أثبتت فاعلية كبيرة في الحماية من «كوفيد-19».

وحدّدت الشركة أربعة إجراءات وقائية أساسية يتعين على المطعمين الحفاظ عليها لمنع حدوث إصابة لديهم، تشمل ارتداء الكمامة، وممارسة التباعد الاجتماعي، وتعقيم اليدين باستمرار، إضافة إلى ارتداء الأدوات الوقائية المناسبة.

وقال المدير التنفيذي للشؤون الطبية في الشركة، الدكتور أنور سلام، إن «الكمامة أثبتت أنها من أهم أدوات الحماية والوقاية الشخصية منذ بداية انتشار الجائحة، على الرغم من انطلاق حملات التطعيم باللقاح»، مشيراً إلى أن «الالتزام باتباع الإجراءات الاحترازية، لايزال ضرورة أساسية للحماية من الفيروس، لأن مخاطر إصابة أفراد المجتمع الذين تم تطعيمهم باللقاح ما زالت قائمة».

ونصحت المتحدث الرسمي باسم القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، بالاستمرار في الإجراءات الوقائية حتى بعد الحصول على الجرعتين من تطعيم «كورونا»، مشيرة إلى أن «الجسم يحتاج إلى أسابيع عدة لبناء مناعة كافية ضد الفيروس بعد تلقي الجرعة الثانية من اللقاح». وكرّرت الحوسني تأكيدها أن «تلقي اللقاح لا يمنع من إصابة متلقيه بالفيروس، ولكنه يقلل نسبة إصابته»، موضحة أن «الأهداف الرئيسة من التطعيم هي تقليل الوفيات والمضاعفات الناجمة عن المرض، وتقليل معدل الإصابة بالفيروس، مما يؤدي إلى زيادة السيطرة على انتشاره».

وشدّدت على فاعلية اللقاحات التي تم اعتمادها في الدولة، وأنها جميعها تتشابه في تحفيز الخلايا المناعية على إنتاج أجسام مضادة تهيّئ الجسم لمحاربة الإصابة بالعدوى من الفيروس، أو أنواع البكتيريا المختلفة، مشيرة إلى أن «اللقاحات تحتوي على أجزاء غير نشطة أو ضعيفة من الكائن الحي الذي يسبب المرض، أو الشفرة الجينية التي من شأنها خلق الاستجابة نفسها وتحفيز جهاز المناعة، حيث يتعرف الجهاز المناعي على الجسم الدخيل، وينتج أجساماً مضادة، لتتعلم كيفية محاربته».

وأكد استشاري الأمراض المعدية في مستشفى توام، والباحث الرئيس في دراسة التطعيم الروسي -سبوتنك- في الدولة، الدكتور أحمد الحمادي، أن لقاح «كورونا» لا يمنع الإصابة 100% ولكنه يقلل نسبة انتقال العدوى من المصابين إلى آخذي اللقاح.

وأضاف أن نسبة الحماية بين الملقحين تراوح من 60 إلى أكثر من 90% حسب اللقاح، وطبيعة المناعة المتكونة منه لدى الأشخاص المطعمين. وتابع الحمادي أن «الكثير من الأشخاص المطعمين لا تظهر عليهم أي أعراض، عندما يصابون بالفيروس. ولكنهم يكونون قادرين على نقل العدوى لمن حولهم، خصوصاً غير المطعمين، مما يعرضهم لحدوث مضاعفات قد تستدعي إدخالهم إلى المستشفى. كما يهدف اللقاح إلى تقليل المضاعفات التي تحدث نتيجة الإصابة بالمرض، حيث ينجح في منعها بنسب تصل في بعض اللقاحات إلى 100%».

وقال الحمادي: «من الضروري على الجميع، سواء الأشخاص الذين أخذوا اللقاح أو الذين لم يأخذوه بعد لمانع طبي أو لآخر، بأن يستمروا في اتباع الإجراءات الاحترازية، حتى لا يصابوا أو يتسببوا في إصابة الآخرين، خصوصاً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة عموماً، خصوصاً الذين لا يستطيعون أخذ اللقاح بسبب ظروفهم الصحية، أو بسبب ضعف المناعة، سواءً من أمراض مسببة لذلك أو بسبب بعض الأدوية المثبطة للمناعة، حتى نصل إلى مستوى كافٍ من المناعة المجتمعية عن طريق حملات التطعيم الشاملة».


إنهاء العزل لمرضى «كوفيد-19»

أصدرت الجهات الصحية في الدولة تحديثاً لإجراءات إنهاء عزل المصابين بـ«كوفيد-19» أو المخالطين لهم، التي تتضمن إلزامية خضوع المخالطين للحجر الصحي المنزلي لمدة 10 أيام متتالية، حتى في حال أجروا مسحة وكانت نتيجتها سلبية.

وأوضح الدليل الإرشادي لإنهاء العزل لمرضى «كوفيد-19» والحجر الصحي للحالات المخالطة «الإصدار الثالث»، أن إنهاء العزل لمرضى «كورونا» دون أعراض «بناء على استراتيجية قائمة على الوقت» يستلزم مرور 10 أيام على تاريخ أول تشخيص إيجابي لفيروس «كوفيد-19»، فيما يتطلب إنهاء العزل للمرضى الذين يعانون أعراضاً بسيطة ومتوسطة مرور 10 أيام على الأقل منذ ظهور الأعراض لأول مرة، ومرور ما لا يقل عن 24 إلى 48 ساعة على عدم استخدام أدوية خافضة للحرارة، وتحسن أعراض الجهاز التنفسي (السعال وضيق التنفس).

طباعة