حملة تطعيم كبار المواطنين تشهد إقبالا متزايدا على مستوى الدولة

واصلت وزارة تنمية المجتمع بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع تنفيذ حملة تطعيم كبار المواطنين ضد فيروس "كوفيد 19" والتي انطلقت مطلع يناير الماضي وشملت حتى اليوم 6 محطات هي عجمان ودبي والفجيرة ودبا الفجيرة وأم القيوين وصولا إلى إمارة رأس الخيمة التي شهدت إطلاق "حملة تطعيم كبار المواطنين في البيوت" من خلال زيارة فريق من وزارتي تنمية المجتمع والصحة ووقاية المجتمع بيوت كبار المواطنين رجالا ونساء في مناطق عدة بإمارة رأس الخيمة مثل "دهان وجلفار والرمس وشعم".

وكانت حملة تطعيم كبار المواطنين قد انطلقت في 10 يناير الماضي محققة إقبالا متزايدا من المئات من كبار المواطنين رجالا ونساء في جميع محطاتها ..وتتواصل الحملة على مستوى إمارات ومناطق الدولة للوصول إلى أكبر نسبة من كبار المواطنين وتأكيد تلقيهم اللقاح الذي تم إيصاله لهم بجرعتين وفق جدول زمني منظم على مستوى الإمارات بما يعزز الوقاية من الفيروس تجاوباً مع الحملة الوطنية #يدا_بيد_نتعافى.

وأكدت  الوكيل المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع حصة تهلك أن حملة تطعيم كبار المواطنين تمكنت من إيصال اللقاح إلى كبار المواطنين في مناطق عدة على مستوى الدولة من خلال تواجد الفرق الصحية ميدانيا بمراكز سعادة كبار المواطنين بعجمان وفي دبي والفجيرة ودبا الفجيرة وأم القيوين وصولاً إلى مركز سعادة المتعاملين في رأس الخيمة ..مشيدة بجهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع التي وفّرت الفرق الطبية لتطعيم كبار المواطنين في أماكن سكناهم تحقيقاً لرؤية إيصال الخدمات إلى مستحقيها وتوفير اللقاح لأكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة والأكثر حاجة وتسهيل حصولها على اللقاح وفي مقدمتهم كبار المواطنين.

وقالت تهلك إن وزارة تنمية المجتمع تحرص بالشراكة مع الجهات المعنية على الوصول إلى الفئات ذات الأولوية وتقديم لقاح "كوفيد 19" لها بما يعكس حرص وتوجيهات القيادة لتوفير كافة المقومات التي تعزز جودة الحياة وذلك بتجاوز تداعيات أزمة كوفيد 19 والانتقال باتجاه عودة الحياة بشكلها الجديد إلى طبيعتها.

وأفادت بأن حملة تطعيم كبار المواطنين تتخذ خصوصية أكبر كونها موجهة للفئة الأكثر أهمية وأولوية وحاجة للقاح من أجل تعزيز صحتهم وسلامتهم والوقاية من مضاعفات المرض كونهم أكثر الفئات عرضة لمضاعفات كوفيد-19 في حال الإصابة من منطلق أن اللقاح هو السبيل لحماية أفراد المجتمع من تداعيات الإصابة بالفيروس إلى حد كبير.

طباعة