«الوطني للتأهيل» أكد ضرورة تمييزها عن السلوكيات العامة

10 مؤشرات تكشف عن إدمان المراهقين

صورة

حدّد المركز الوطني للتأهيل 10 علامات تشير إلى احتمالية إدمان المراهقين على المخدرات، تتضمن مشكلات مدرسية مثل تراجع المستوى الدراسي والمشاجرات والسرقة والغياب، وتدهور الصحة الجسمانية (كثرة النوم، الخمول والكسل)، وعدم الاهتمام بالشكل الخارجي والنظافة الشخصية، وتغير في السلوكيات مثل إحاطة حياته ونشاطاته اليومية بالسرية، والكذب، والتبرير واختلاق الأعذار، والتأخر وقضاء ساعات طويلة خارج البيت، وزيادة صرف المال مثل الإلحاح في طلب المال من دون سبب واضح لذلك، وسرقة المال من البيت، واختفاء أدوية موصوفة لأشخاص آخرين في المنزل، وكثرة اقتناء منتجات تحوي مواد طيّارة مثل صبغ الأظافر والصمغ وبخاخ تثبيت الشعر، وسائل تنظيف المحركات، وتغيير الأصدقاء مثل مصاحبة المتعاطين ومن يوفرون له المادة والمكان الآمن لتعاطيها.

وقال رئيس قسم التثقيف الصحي في المركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، الدكتور أنس محمود فكري، إنه من الصعوبة أحياناً أن نفرق بين التغيرات السلوكية المصاحبة لسن المراهقة وعلامات الإدمان على المؤثرات العقلية عند المراهقين، لافتاً إلى أن الأعراض الخاصة بتعاطي المواد المخدرة والإدمان عليها تعتمد بشكل رئيس على نوع المادة المخدرة ودرجة الإدمان.

ونبه فكري إلى أنه «قد لا تظهر كل هذه الأعراض على الشخص المتعاطي أو لا تحدث بالضرورة نتيجة لتعاطي المواد المخدرة فقط، بل من الممكن أن تكون نتيجة لمشكلات صحية أو نفسية أخرى، لذا يجب توخي الحذر عند ملاحظتها وتجنب الاستنتاجات الخاطئة».

وذكر أنه «من الممكن اكتشاف تعاطي أحد الأشخاص (ابن، قريب، صديق، زميل في العمل) مواد مخدرة بالاستناد إلى الأعراض الجسدية والسلوكية الخاصة لهذه المواد. ولكن يجب الانتباه إلى أن الأعراض لا تعني بالضرورة إصابة الشخص بمرض».

وأوضح أن الأعراض العامة لتعاطي المواد المخدرة، وهي طريقة الكلام (المحادثة) وتكون مظاهرها البطء أو السرعة في التحدث، والكلام غير المفهوم، والهلوسة، إضافة إلى كثرة النسيان، والانفعال الشديد وسرعة الغضب وفقدان التركيز وصعوبة متابعة الحديث مع الآخرين، وكثرة الإيماء والنعاس، واحمرار العين، والتوسع أو التضيق الشديد في حدقة العين، وشحوب الوجه واصفراره، وفقدان الوزن، وعدم القدرة على التوازن أو الترنح أثناء المشي، وكثرة التعرق، وحكة أنف وسيلان، والرعاف (نزيف الأنف).

وأشار أيضاً إلى محاولة إخفاء رائحة الخمر، والدخان، والإفراط في تناول العلك ومنكهات الفم والمشروبات المنكهة واستخدام العطور، وكثرة الندب وعلامات الجروح في مناطق مختلفة من الجسم (نتيجة لاستخدام الحقن و/‏‏أو بسبب محاولات الشخص إيذاء نفسه).

وحذّر فكري من التداعيات السلوكية والنفسية والاجتماعية التي تسببها المخدرات، إذ إن «هناك أعراضاً وسلوكيات قهرية مصاحبة للإدمان، حيث تبدأ هذه الأعراض في الظهور تدريجياً خلال مرحلة الإدمان، وأهمها الإحساس بالرغبة في تعاطي المادة بانتظام، وربما تصل إلى التعاطي اليومي أو مرات عدة في اليوم الواحد، والفشل في محاولات التوقف عن التعاطي، والحرص على حيازة كمية كافية من المادة المخدرة، وإهدار الأموال في سبيل الحصول على المادة على الرغم من غلاء ثمنها، والقيام بأعمال وسلوكيات خطرة وغير قانونية لا يقوم بها الشخص عادة، للحصول على المادة، مثل السرقة، والإحساس بالحاجة الى المادة المخدرة للتمكن من مواجهة المشكلات اليومية، وتعريض النفس والآخرين للخطر بسبب تأثير المادة المخدرة، ومنها قيادة المركبة تحت تأثير المواد المخدرة أو الخمر، وإهدار الوقت في التركيز على توفير المادة المخدرة وتعاطيها في مكان مناسب، وإخفاء حقيقة تعاطيها عن الأهل والأصحاب ورجال الأمن».

ونبه إلى أن «هذه الأعراض تساعد في التعرف إلى مريض الإدمان. ولكن التشخيص الطبي للمرض يجب أن يتم بإشراف الأطباء المختصين وعمل الفحوص المخبرية اللازمة».

أعراض عامة لتعاطي المواد المخدرة:

- البطء أو السرعة في التحدث والكلام غير المفهوم.

- الهلوسة وكثرة النسيان.

- الانفعال الشديد وسرعة الغضب.

- فقدان التركيز.

- كثرة الإيماء والنعاس.

- احمرار العين والتوسع أو التضيق الشديد في حدقة العين.

- شحوب الوجه واصفراره.

- فقدان الوزن.

- عدم القدرة على التوازن، والترنح أثناء المشي.

- كثرة التعرق، وحكة ونزيف الأنف.

أخطر وسائل التعاطي

أكد المركز الوطني للتأهيل أن تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية عن طريق الحقن من أخطر وسائل التعاطي وأكثرها نقلاً لعدوى الأمراض الفيروسية الخطيرة، كالإيدز والتهاب الكبد الفيروسي.

وتابع أن الإدمان يُعد مرضاً كغيره من الأمراض الأخرى.

وينظر للشخص الذي يعانيه كمريض بحاجة إلى مساعدة، مشيراً إلى تفهّم الظروف التي يمر بها المدمن، وأن طلب العلاج من المريض خطوة كبيرة نحو تحقيق الشفاء.

طباعة