البديل المفضل لمسحة الأنف بالنسبة إلى الأطفال وكبار السنّ

فحص اللعاب للكشف عن «كورونا» لـ 4 فئات

عينات اللعاب أكثر موثوقية في المراحل المبكرة من المرض. أرشيفية

حددت منشآت صحية ومراكز فحص «كورونا» في أبوظبي أربع فئات يمكنها الاستفادة من فحص اللعاب للكشف عن فيروس «كوفيد-19» لديها، تشمل كلاً من: كبار السن، والأطفال (أقلّ من 12 عاماً) والأفراد الذين تم تطعيمهم بلقاح «كوفيد-19» ضمن برنامج التطعيم الوطني، إضافة إلى المرضى المنومين في حالات محددة، وذلك بناء على توجيهات الجهات الصحية التي أتاحت استخدام عينات اللعاب وسيلة فحص بديلة لمسحات الأنف البلعومية (PCR) في المستشفيات ومراكز الفحص والعيادات الخارجية. وأكد أطباء ومسؤولون في مراكز فحص «كورونا»، أن فحص اللعاب وسيلة بديلة يمكن الاعتماد عليها للكشف التشخيصي والقياس الكمي لفيروس «سارس كوف-2».

وأوضحوا أن الجهات الصحية المختصة، أفادت بأن فحص عينات اللعاب يعد البديل المفضل لمسحات الأنف البلعومية (PCR) بالنسبة لكبار السنّ في حال مواجهة صعوبة في جمع مسحة الأنف البلعومية، أو عند وجود تضارب في نتائجها، كما أنه مناسب للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 12 عاماً، لأنه أقل توغلاً، ويمكن استخدامه مع الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاح «كوفيد-19» ضمن برنامج التطعيم الوطني. وأشاروا إلى أن استخدام فحص عينات اللعاب يوفر عدداً من المزايا، منها السماح بالتجميع الذاتي للعينة، وهو إجراء لا يتطلب وجود فنيين مختصين، وتسهيل خطوات الفحص، وتقليل مخاطر انتقال العدوى للعاملين في قطاع الرعاية الصحية، إضافة إلى أنه أقلّ توغلاً خلال أخذ العينة مقارنة بمسحة الأنف، ويتميز بالاستقرار في درجة حرارة الغرفة.

وقالوا إن اشتراطات استخدام فحص اللعاب أتاحت إمكانية استخدامه بشكل معقول بدلاً من مسحات الأنف للمرضى المنومين في المستشفيات عندما يكون هناك نقص في معدات فحص مسحات الأنف البلعومية، أو عندما لا يستطيع المريض تحمل هذه المسحات، لافتين إلى أن عينات اللعاب تكون أكثر موثوقية عند المرضى في المراحل المبكرة من المرض، حيث تكون التركيزات الفيروسية اللعابية في أعلى مستوياتها خلال الأسبوع الأول من ظهور الأعراض.

وقالوا إن الاشتراطات أكدت أن الحصول على الاختبار الأمثل لفحص اللعاب يستلزم توافر ثلاثة شروط على الأقل، تشمل اختيار طريقة محددة لجمع عينات اللعاب وتحسينها بعد إجراء مقارنة منهجية للطرق المختلفة المستخدمة حالياً، وإيجاد حلّ أمثل لجمع ونقل وتخزين عينات اللعاب، إضافة إلى تحسين طريقة فحص الحمض النووي الريبي، إما بواسطة النسخ العكسي أو التضخيم الحلقي المتساوي الحرارة.

قيود على فحص اللعاب

أكد أطباء تحديد الجهات الصحية المختصة عدداً من القيود على استخدام فحص اللعاب، نتيجة انخفاض حساسية عينات اللعاب بسرعة أكبر من مسحات الأنف البلعومية، مع تطور المرض.

وأوضحوا أن الجهات الصحية المختصة لا توصي بها كعينة تشخيصية للمرضى في مراحل المرض المتأخرة والنقاهة. وتدعو إلى استخدام مسحات الأنف كعينة إضافية في المرضى الذين لديهم مؤشر عالٍ للاشتباه السريري، وتكون نتيجة عينة اللعاب سلبية.

وتابعوا أن احتمال حدوث خطأ ما قبل تحليل العينة وارد بشدة، ما يتطلب تواصلاً واضحاً مع المريض، إضافة إلى الالتزام بمتطلبات جمع العينات.


- الفئات المشمولة بفحص اللعاب: كبار السن، والأطفال، والمتطوعون في برنامج التطعيم الوطني، والمرضى المنومون.

طباعة