أبرز ما جاء في الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول المستجدات المتعلقة بكورونا

تنقل إليكم صحيفة «الإمارات اليوم»، عبر موقعها الإلكتروني، وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرز ما جاء في الإحاطة الإعلامية، المتعلقة بآخر مستجدات فيروس كورونا والوضع الصحي في الدولة.

أبرز ما جاء في الإحاطة الإعلامية اليوم:

 

#الإحاطة_الإعلامية: أبرزت الدولة استباقيتها في إدارة الأزمات من خلال إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة #الطوارئ_والأزمات والكوارث في عام 2007 والتي هدفت لرفع جاهزية مجتمع الطوارئ والأزمات والكوارث الذي يتضمن كافة القطاعات الحيوية للدولة لمواجهة مختلف أنواع الطوارئ والأزمات.

الطوارئ والأزمات: توافر اللقاحات أحد أهم إنجازات الدولة، وهي متوفرة للجميع مجاناً في مختلف المراكز التي تعمل بأقصى طاقتها، الأمر الذي يفرض على الجميع التكاتف والمبادرة لأخذ اللقاح لتحقيق الهدف المنشود وهو تقديمه لأكثر من نصف سكان الدولة بالربع الأول من هذا العام.

الطوارئ والأزمات: منذ بداية العام، تم رصد أكثر من 30,000 مخالفة كان أبرزها عدم الالتزام بارتداء الكمام وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية في المنشآت التجارية وعدم الالتزام بالتباعد الجسدي في الأماكن العامة أو التقييد بعدد الأشخاص في السيارة، ورصد التجمعات العشوائية.

الطوارئ والأزمات: نهج الشفافية الذي تتبعه الأجهزة المعنية بإدارة الأزمة أسهم، بلا شك، في تعزيز ثقة المجتمع في الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الحكومة في هذا الشأن.

 مازالت الإمارات في المرتبة الثانية على مستوى العالم لمعدل توزيع اللقاح لكل 100 شخص على مستوى العالم حيث بلغ 47.37 جرعة.

القطاع الصحي: حققت دولة الإمارات منذ إطلاق الحملة الوطنية للقاح #كوفيد19، أعلى معدل توزيع يومي لجرعات اللقاح على مستوى العالم حيث بلغ المعدل 1.43 جرعة لكل 100 شخص وذلك خلال الـ7 أيام الأخيرة.

القطاع الصحي: مازالت #الإمارات في المرتبة الثانية على مستوى العالم لمعدل توزيع اللقاح لكل 100 شخص على مستوى العالم حيث بلغ 47.37 جرعة.

القطاع الاقتصادي: وكذلك الريادة التي يتمتع بها القطاع الخاص الإماراتي وقدرته على التكيف وتطوير آليات العمل لتجاوز التحديات والأزمات الاقتصادية في فترات زمنية قياسية.

القطاع الاقتصادي: أثبت اقتصاد دولة #الإمارات قدرته على تجاوز الأزمات على مر العقود الماضية بفضل تنوعه وتنافسيته وتطور البنية التحتية المادية والرقمية للدولة.

القطاع الاقتصادي: منذ بداية الجائحة، وبفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، كانت دولة #الإمارات العربية المتحدة من أسرع دول المنطقة في تبني استجابة منهجية متكاملة لحماية ودعم اقتصاد الدولة.

القطاع الاقتصادي: استهدفت مجموعة الحزم والخطط والإجراءات التي اتخذتها الدولة تخفيف آثار الأزمة، خاصة في القطاع الخاص، وضمان استمرارية الأعمال ومواصلة الإنتاج، وتسريع الانتقال نحو نموذج أكثر مرونةً وتطوراً واستدامةً في العمل الاقتصادي.

القطاع الاقتصادي: قطعت دولة #الإمارات شوطاً كبيراً حتى اليوم في مسيرة التعافي، وبلغت قيمة إجمالي حزم ومبادرات الدعم الاقتصادي المقدمة من الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية منذ بداية الجائحة حتى اليوم حوالي 395 مليار درهم إماراتي.

القطاع المجتمعي: في بداية جائحة #كوفيد19، تم إطلاق الحملة الوطنية "الإمارات تتطوع" التي تعد أكبر حملة من نوعها على مستوى الدولة، والتي تطرح لأول مرة نوعين من التطوع "الميداني" وهو التقليدي، و"الافتراضي" أي عن بُعد، والذي يعد سابقة تتفرد بها الإمارات في التطوع من أجل المجتمع.

القطاع المجتمعي: أطلقت دولة #الإمارات أيضاً "البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم" من المواطنين والمقيمين، استكمالا لجهودها الهادفة إلى تعزيز السلامة والصحة العامة في المجتمع، غير القادرين على الوصول بسهولة إلى مراكز الفحص.

القطاع المجتمعي: طورت دولة #الإمارات العديد من البرامج المتخصصة من قبل الجهات المعنية بهدف توفير الدعم النفسي لمختلف فئات المجتمع إيماناً بأهمية الصحة النفسية.

القطاع المجتمعي: أظهرت #الإمارات جاهزية نوعية في التصدي للأزمة، من خلال إدارة أكبر منظومة تطوعية تشاركية، دعمت الجهود الميدانية لأبطال خط دفاعنا الأول، وعززت ثقافة التطوع الافتراضي لمساعدة فئات المجتمع، ما ساهم في تحقيق جملة من الأهداف التنموية والمجتمعية.

 

طباعة