«صحة دبي» تُعيد توزيع المتطوعين في المستشفيات ومراكز التطعيم

إجمالي ساعات التطوع للشخص الواحد يبلغ 210 ساعات. من المصدر

أفادت هيئة الصحة في دبي بأنها تعمل حالياً على حصر أعداد المتطوعين الفاعلين لديها، بهدف إعادة توزيعهم، لضمان تقديم المساعدة للقطاع الصحي في مراكز تقديم لقاح «كوفيد-19» والمستشفيات.

وقال رئيس مجلس الشباب، منسّق المتطوعين في الهيئة، الدكتور خالد لوتاه، لـ«الإمارات اليوم»، إن عدد المتطوعين في منصة التطوع بلغ نحو 5000 شخص.

وكشفت المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم، أن عدد المتطوعين في الصفوف الأمامية لمواجهة تداعيات «كوفيد-19»، خلال العام الماضي، بلغ 1185 متطوعاً نشطاً، (نسبة الإناث 56%، مقابل 44% من الذكور). وذكرت أن منصة التطوع شهدت إقبالاً من كل فئات المجتمع، مواطنين ومقيمين، من أعمار مختلفة، إذ بلغ أصغرهم سناً 16 عاماً، في حين تجاوز أكبرهم سناً 68 عاماً. وتابعت تريم أن جهود المتطوعين تتركز في مهام الإدارة الطبية لـ«كوفيد-19»، من حيث الفرز، والتنظيم، وخدمات الفحص والاختبار في مراكز التقييم، والتحكم في الحشود خلال حملات التطعيم.

ولفتت إلى أن آلية استقطاب المتطوعين تتم بشكل أساسي من خلال منصة التطوع التابعة للهيئة على موقعها الإلكتروني، فضلاً عن إعلانات عبر حسابات التواصل الاجتماعي، والتواصل المباشر بين المتطوعين وشبكاتهم الاجتماعية.

وأفادت بأنه، وفقاً لآخر إحصاء لعدد الساعات التطوعية، بلغ متوسط إجمالي ساعات التطوع للشخص الواحد 210 ساعات تقريباً، قبل منتصف يوليو العام الماضي، في حين لا توجد بيانات متاحة بعد هذا التاريخ.

وذكرت أن الهيئة تعمل باستمرار على توسيع منصة التطوع وتحديثها لجذب أكبر عدد ممكن من المتطوعين.

وكانت الهيئة أطلقت المنصة التطوعية، العام الماضي، وسمّتها «أبطال الصحة» دعماً للجهود الوطنية، والكوادر الطبية والإدارية، ليكونوا إلى جانب الصفوف الأمامية في مواجهة الفيروس.

طباعة