يحفّز الجهاز المناعي لإنتاج الأجسام المضادة

«صحة دبي»: لقاح «كوفيد-19» لا يصيب بالمرض

«صحة دبي»: مراكز إعطاء اللقاح تشهد إقبالاً متزايداً. أرشيفية

أكّدت هيئة الصحة في دبي أن لقاح «كوفيد-19» لا يسبب المرض، حيث إن وظيفته تحفيز الجهاز المناعي لإنتاج الأجسام المضادة دون مخاطر على صحة الإنسان.

وأوضحت الهيئة، لـ«الإمارات اليوم»، أنه لا يمكن الحصول على اللقاح إذا كان الشخص يعاني أي أعراض مرضية مثل الحُمى، فيما لا يشكل خطورة في حال لم يكن هناك أعراض.

وتابعت أنه «حسب التحديثات الأخيرة، الصادرة من المنظمات الصحية العالمية والمحلية، فإنه يمكن الحصول على التطعيم في حال لم يكن هناك أعراض، وفي حال إثبات الإصابة أو المخالطة يمكن الحصول عليه بعد انتهاء مدة العزل أو الحجر الصحي، ما لم تكن لديهم أعراض أو حُمى لمدة ثلاثة أيام».

وطالبت «صحة دبي» المتعافين من الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد بأخذ التطعيم شأنهم شأن من لم يصابوا بالفيروس، نظراً إلى المخاطر الصحية للمرض، وإمكانية الإصابة به مجدداً، مشيرة إلى أنه حتى الآن لا توجد معلومات حول نسبة ومدة الحماية بعد الإصابة بالفيروس، حيث تشير بعض الأدلة إلى أن المناعة الطبيعية قد لا تدوم طويلاً، كما أن المناعة الطبيعية المكتسبة تختلف من شخص إلى آخر.

وكان مختصون أكدوا، لـ«الإمارات اليوم»، أنه لا يوجد أي ضرر على أي شخص يتلقى لقاح «كوفيد-19» وهو حامل للفيروس، سواء كان بلا أعراض أو لديه أعراض بين البسيطة والمتوسطة، دون أن يؤثر ذلك في فاعلية اللقاح.

ولفتت الهيئة إلى أن مراكز إعطاء اللقاح تشهد إقبالاً متزايداً للحصول على التطعيم، موضحة أن التطعيم يُعطى وفقاً لمراحل محددة بدأت بالفئات ذات الأولوية، وهي: المواطنون والمسنون المقيمون (فوق 60 سنة)، وأصحاب الأمراض المزمنة، وأصحاب الهمم، والمنتسبون لخط الدفاع الأول من جميع الجهات، والعاملون في المهن الحيوية التي تتطلب مواجهة مباشرة مع المتعاملين.


- «صحة دبي»

طالبت المتعافين

من فيروس «كورونا» بأخذ التطعيم.

 

طباعة